تاريخ النشر: 2020-01-26 | 07:20
تاريخ النشر: 2020-01-26 | 07:20
رام الله: دعا تيسير خالد، عضو لجنة تنفيذية المقاطعة، إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الكف عن التصرف كما يتصرف الخارجون عن القانون، وعن تسويق بنيامين نتنياهو وزعماء معسكره اليميني المتطرف بهدايا متتالية، بدءا بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي، مرورا بالاعتراف بالسيادة الاسرائيلية على هضبة الجولان السوري المحتل، وانتهاء بمحاولة تصفية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وتصفية حقهم في العودة الى ديارهم، التي هجروا منها بالقوة العسكرية الغاشمة.
وأضاف خالد خلال تصريح صحفي يوم الأحد، أن "دعوة الادارة الأميركية لكل من زعيم الليكود بنيامين نتنياهو وزعيم كاحول لافان ، بيني غانتس لزيارة واشنطن للبحث معهما في تفاصيل صفقة القرن قبل طرحها الى العلن في سوق السياسة الاميركية – الاسرائيلية عمل استفزازي وعدائي وينطوي على إهانة بالغة للمجتمع الدولي بشكل عام والدول العربية المعنية بشكل خاص لأنه يتعامل معها كما لو كانت غير معنية وغير موجودة في أحد أخطر القضايا التي تهدد في حال استمرارها دون حلول شاملة ومتوازنة الاستقرار والأمن في المنطقة فضلا عن الأمن والسلم الدوليين".
وتابع قائلاً: "إن الادارة الأميركية التي تروج لحلول تأخذ بالاعتبار الحقائق التي فرضتها سلطات وقوات الاحتلال على الارض على امتداد السنوات حسب زعمها، تتجاهل بشكل كامل ان هذه الحقائق قد جرى فرضها بالقوة الغاشمة، ولا ترى بأن دولة اسرائيل هي الدولة التي لا تنافسها أية دولة في العالم في كثافة استخدامها للرصاص الحي والرصاص المطاطي وقنابل الغاز والصوت أميركية الصنع على امتداد سنوات طويلة ضد المتظاهرين السلميين، الذين يدافعون بصدور عارية عن اراضيهم ، التي تزحف عليها المستوطنات والبؤر الاستيطانية ، التي تحولت الى ملاذات آمنه لمنظمات الارهاب اليهودي في ظل حماية ميدانية تامة يوفرها لها جيش الاحتلال وأذرعه المدنية والأمنية المختلفة وحماية سياسية ودبلوماسية يوفرها لها الدعم الأعمى، الذي تقدمه الادارة الاميركية وسفيرها العامل في تل أبيب".
وأكد خالد، على أن "الهدف الذي تسعى له الإدارة الأميركية من وراء دعوة قادة إسرائيل إلى واشنطن ومن وراء التلويح بعرض خطتها لتصفية القضية الفلسطينية فيما بات يعرف بصفقة القرن، هو تقديم هدية مجانية جديدة لبنيامين نتنياهو ومعسكره اليميني المتطرف على أبواب انتخابات الكنيست في الثاني من آذار المقبل".
وأردف قائلاً: "إن ما تروج له هذه الادارة هو السراب بحد ذاته، وأن أحدا من الفلسطينيين لا يمكن أن يكون شريكا لها في تسويق بضاعتها السامة والفاسدة، ومن الافضل لهذه الادارة العودة الى ميثاق الامم المتحدة وقيم المجتمع الدولي المتحضر واحترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والكف عن التصرف كما يتصرف الخارجون عن القانون".