الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

خربشات على ارصفة اللحظة ...

خربشات على ارصفة اللحظة ...

تاريخ النشر: 2015-12-04 | 13:41

في ظل الدم الذي يحاصر الحواري المغلقة،والتاريخ يستعد لجولة اخرى بالأرض السمراء، يسافر الغمام مهموما، والتين والزيتون وطور سنين وهذا البلد المحزون، الذي ينكشف على الحقيقة بعد ان ساد الوهم بان سادة وجنرالات اللحظة وجموع الفقراء متحدين بأزقة الليل والمدائن الشاهدة الشهيدة على العبث بمصائر الصغار وهم الكبار بعزتهم وبذوات كانت ان أمنت بأحقيتهم بالأدمية والحب وممارسة اللهو واللعب دون وجل او خوف يطارد احلامهم ومن حق الطيور ان تحلق فوق الغمام وان تهبط لإلتقاط حبوبها بأمن وامان ربهم الذي اطعمهم من خوف واسقاهم من حيث اللا احتساب ..

ويا ايتها الشمس (هذه التي تجيء من الشرق بلا استحياء) لا وقت للبكاء ولا وقفة امام العرافة المقدسة للتعرف على القادم فقد جئنا اليك متخنين بالألم والحزن بعد ان بانت عوراتنا جميعا في ظل المسمى بالربيع فقد كانت الصحوة على الكابوس المرعب حيث ان تلك اليمامة الملقاة على الارض، قد كشفتنا جميعا بعد كنا بسبات وافقنا بعدها من السبات ولن يكون التصالح ما بين العصا والجزرة وان كانتا متحدتين في الكثير من الافعال، والفوضى قد غزت الأمكنة واختلط الباطل بصياغة النصوص الالهية وصارت المحرمات جزء من افعال السجد الركع العابدين الموحدين والعابثين بنصوص الألهة الكونية المتجمعة بثنايا الكتب المحترقة بايقونة القداسة والمشهد يتراءى امام الجميع.

فتية جاءوا من خلف الستار متسللين وكأنهم ارادوا ان يمارسوا لعبة الشيطان ليتصدروا المشهد بعد ان ظلوا لالاف السنين منسيين مهملين وسخين من غبار الازمان، هؤلاء الذي لفظتهم البيوت والشوارع قد صاروا الآن سادة بالطرقات ويعتدون على الميراث والتراث وبطون الكتب وعقدوا العزم خلسة مع ابليس والشيطان واشعلوا النار بتواطىء ممن كان وما زال يدعي حمايته للجموع المتدفقة عند البوابات نحو جلجلة الرب وصخرة السعود والمعراج ... متضرعين لأرباب الليل بقليل من الفتات ...

على ابواب الأحياء كان ان انتفض ممن يتوقون للحرية وممن ضاقت بهم الصحاري والتائهين الذين يبحثون عن اسماءهم وصورهم المبعثرة بجدوال الأودية ... كانوا ان علقوا بصدروهم تعويذات جداتهم وحفظوا اهازيجهن وركضوا لاهثين خلف السراب وايقنوا ان الساعة قد ازفت التي قد تعلن الانتصار على التنين الذي ما انفك يبث الرعب بالمدائن المحتضرة وما كان منهم الا الاستسلام الدائم مقدمين قرابينهم في سبيل ارضاءه ورضاءه ... وزوج من الماشية يفي بالغرض وبليلة وعندما نفذت الماشية قاموا بتقديم الأطفال الذكور لهذا التنين ثم قاموا بتقديم الإناث حتى لم يتبقى الا اميرة حزينة وجاء قديس من بعيد فوجدها باكية شاكية لمن ينصر ليلها ويمحوا عنها عار كل سيدات الارض ... وهذه المرة انقلب القديس ليلبس ثوب الشيطان على عكس اسطورة الجدة وتعويذتها ... فالكل منقلب على حقيقته .....

وحيدة عمياء هي الحقيقة وللحقيقة وجهان المخفي منها والمزور وان كان المخفي سيظهر ويدحض كل الافتراءات التي من شأنها تزويرها، واشباه الرجال هؤلاء الذين يعتقدون انهم بالهروات يفرضون سطوتهم .... وما تزال اغنيات الحب ممنوعة مطاردة ما بين عباءة التحريم والتحليل وذاك المنقلب على حقيقته برغم ارادته .... والسيد هنا واحد وللسادة حسابات اخرى في لعبة الفعل وردة الفعل والخافي لابد ان يكون الاعظم ....

ايتها الحكاية كم انت مثقلة بالحروف وبالجمل غير المترابطة والعصية على الفهم والاستيعاب ... والرواة مختلفون ومتبارون بسردها ... والكل يعلم اصل الرواية واقاصيصها وفصولها والتوقف عند فواصلها ... والبداية الجديدة كانت منذ ان سقط الفتى قربانا للتنين وصار ايقونة معلقة بافئدة الفتية المنتشرين على النواصي وعند الشواطىء، الحالمين بالأمس الممتد نحو الغد الرافضين لليوم وقوانينه ... ووسط الزحام وجد البسطاء انفسهم قادرين وظنوا انهم للتنين صارعين ... وتعالت الصيحات مهللة بنشوة الانتصار ..

وافاقوا على الكابوس من جديد وسقط الشعار الابرز بتحالف جنرالات العسكر وبسطاء الميادين بعد ان ظن من ظن ان حماة الديار هم ذاتهم من يحمي الرقيق التواقون للإنعتاق من قبضة الولاة بالقلاع والحصون .. فداستهم بلحظة بساطير الجند بأمر من اصحاب المقامات الرفيعة النسور والسيوف والنياشين .... وكان العري والتعري في العراء ذا المشهد العظيم والكل وقف مشدوها من هول الصدمة المفاجاءة لجموع المسحوقين ....

وكان السؤال لماذا هذا الانقلاب في الموازيين ..؟؟ واختلاف فنون واساليب التعاطي والتعامل مع فقراء الازقة والميادين ... بعد ان قوبلت بنادقهم بالورد والياسمين ...؟؟ وبعد ان تبادولوا القبلات يوم ان عبروا نحو الوطن المسلوب .. فهل لذلك علاقة بالسيناريو الذي رُسم منذ البدايات ..؟؟ ام انها النهاية للطفرة الراهنة ..؟؟ ام انها الاوامر العليا للمُستثمر في اسواق النخاسة العربية ....؟؟ ام هي الفوضى المبشر بها بنصوص فلاسفة رعاة البقر ...؟؟

هم فتية أمنوا بربهم، وبقدرتهم، على التوق والانعتاق من وهم المعادلة الحاكمة لإحياءهم ولواقعهم ولمرارة الأوامر الصادرة من الغرفة المعتمة، وبعد ان تاهوا بكل الأزقة وتراءات لهم من بعيد حكايا البلدة العتيقة المحرمة عليهم، وبعد ان ضاقوا ذرعا بالهتاف للكبير والكبير بالمصافحات التاريخية هناك ببلاد الفرنجة يراعي قوانين البرتوكول واسس التعاطي والتعامل، والثكلى ما زالت بالانتظار، هم من قرروا بان يعيدوا القوانين لمواقيتها، والحروف لترتيبها، والكلمات لمواقعها.

مرة اخرى يكون النداء وتكون الصرخة يضرورة ا تصحيح الجمل في سفر كتابة التاريخ وبأن يأخذ من يعتلي منصة الكلام موقعه.

 

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط