تاريخ النشر: 2017-07-22 | 17:07
تاريخ النشر: 2017-07-22 | 17:07
أمد/رام الله: قال حسن خريشة، النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي، إن خطاب الرئيس محمود عباس أمس وضعه أمام اختبار حقيقي "قد يكون الأخير له أمام الشعب".
وأضاف خريشة، في تصريح له مساء السبت، إن الخطاب سيظل محلّ شكّ ما لم يقترن بخطوات عملية يكون الجميع شاهدا عليها.
وذكر أن عباس مطالب بالإعلان فورا أمام الجميع بوقف كل أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال، وتمنّى أن يعلن عن مرحلة جديدة في المواجهة.
وأكد خريشة أن الهبة الشعبية المستمرة لنصرة الأقصى ستكون قادرة على توليد قيادة جديدة تقف بجانبها في الدفاع عن المقدسات.
وأعلن عباس، أمس الجمعة، تجميد الاتصالات بشكل كامل مع الاحتلال، وعلى المستويات كافة؛ ردا على رفضه وقف إجراءاته في الأقصى، وإزالة البوابات الإلكترونية عن أبوابه.
وأجمعت الفصائل الفلسطينية على ضرورة أن يترجَم خطاب عباس إلى خطوات عملية، وفي مقدمتها وقف إجراءاته العقابية ضد غزة، والدعوة لعقد الإطار القيادي الوطني، والإفراج عن المقاومين، وإطلاق يد المقاومة في الضفة، وتبني استراتيجية وطنية قائمة على مواجهة الاحتلال.