في حال اعلان الاخ الرئيس محمود عباس في كلمته يوم 30 ايلول الحالي امام الجمعيه العامه للامم النتحده .. اعلان فلسطين دوله تحت الاحتلال .. فما هو ما بين سطور هكذا اعلان .. ما هي اهداف .. و نتائج هكذا خطوه - اعلان ..
هكذا اعلان عن دولة محتله يعني ان الدوله الفلسطينيه المحتله هي ضمن الحدود التي حددتها الامم المتحده في العام 1947 من خلال قرارها رقم 181 .. ضمن حدود قرار التقسيم في حينه .. اي ان اعلان الاخ الرئيس هذا سيكون بالفعل قنبلة حقيقية وحدث سياسي ضخم يترتب عليه تبادل الاعتراف بالدولة الفلسطينية ، كما سيترتب على ذلك هزه دبلوماسيه وسياسيه و قانونيه دوليه .
و في السياق .. نص القرار 181 .. :
(((.. قرار تقسيم فلسطين هو الاسم الذي أطلق على قرار الجمعية العامة التابعة لهيئة الأمم المتحدة رقم 181 والذي أُصدر بتاريخ 29 نوفمبر 1947 بعد التصويت (33 مع، 13 ضد، 10 ممتنع) ويتبنّى خطة تقسيم فلسطين القاضية بإنهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وتقسيم أراضيها إلى 3 كيانات جديدة، كالتالي: 1. دولة عربية: وتقع على الجليل الغربي، ومدينة عكا، والضفة الغربية، والساحل الجنوبي الممتد من شمال مدينة أسدود وجنوبا حتى رفح، مع جزء من الصحراء على طول الشريط الحدودي مع مصر. 2. دولة يهودية: على السهل الساحلي من حيفا وحتى جنوب تل أبيب، والجليل الشرقي بما في ذلك بحيرة طبريا وإصبع الجليل، والنقب بما في ذلك أم الرشراش أو ما يعرف بإيلات حاليا. 3. القدس وبيت لحم والاراضي المجاورة، تحت وصاية دولية.
كان هذا القرار من أول محاولات الأمم المتحدة لحل النزاع العربي اليهودي على أرض فلسطين.)))..
إعلان الرئيس فلسطين دولة تحت الاحتلال له بعد سياسي مهم ،فالمفاوضات التي كانت تجري بين السلطة الفلسطينية واسرائيل ستختلف وستصبح تجري بين دولة فلسطين ودولة إسرائيل ، منوها "أن موضوع اعلان الدولة المحتلة لن يلغي موضوع المفاوضات لكن يتسنى للفلسطينيين أمام الاسرائيليين أن يقدموا شروطا للمفاوضات ".
اعلان الاخ الررئيس امام العالم من خلال من على منبر الامم المتحده سيكون بمضمون غير مباشر يلغي اتفاقية أوسلو وسيلغى السلطة لكن ستبقى الدوله المعترف بها دوليا ومن الامم المتحده ايضا بقرار واضح .. اي سيبقى جسم للدولة و لكن بوضع قانوني و مادي و معنوي مختلف ، وايضا ذلك سيلغي اتفاقية باريس ،و ستتحول تلقائيا و قانونيا مسميات الهياكل التنظيمية للسلطة الفلسطينيه الى مسميات مؤسسات الدولة، وهذا الأمر سيعكس نفسه بشكل أساسي على النظام التركيبي و الداخلي لمنظمة التحرير الفلسطينيه بكل ما يعنيه هذا من مضامين و ايجابيات قانونيه و سياسيه و هيكليه .
و عليه فانه في صلب الايجابيات المترتبة على هذا الإعلان هو إضفاء بعد قانوني ودولي على الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.. اي صراع بين دولتين عضوين في الامم المتحده احداهما تحتل الاخرى .
وفي هذا السياق القوي .. فان الاخ الرئيس و السلطه الفلسطينيه الحاليه ستكونان عرضه لهجمه و ضغط شرسين من اجل عدم ادخال العالم و منظمته الدوليه في هكذا " ورطه ذكيه ز مدروسه " من قبل الجانب الفلسطيني و قائده الاخ محمود عباس ..