الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

خطاب الامين .. لا عذر لاحد

خطاب الامين .. لا عذر لاحد

تاريخ النشر: 2020-02-21 | 21:25

احتقان الشارع الفلسطيني وخشيته من تطبيق ما تسمى بصفقة القرن, وردات الفعل على الخطوات التطبيعية بين الرسميين العرب واسرائيل, وقياس ردة الفعل على مستوى الشارع الفلسطيني والعربي والاسلامي ودول العالم الحر, كلها كانت محددات لخطاب الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي القائد زياد النخالة , كان يجب ان يكون الخطاب واضحا وصريحا ومباشرا وان لا تتصف لغة الخطاب بالرمادية, فكل هذا التكالب على القضية الفلسطينية كان يحتاج لموقف صلب يقف على ارضية ثابتة ومدعوما بالقرائن العملية على الارض, فكان العنوان العريض لخطاب الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين القائد زياد النخالة وحرض المؤمنين على القتال والذي جاء من خلال المؤتمر الوطني الذي أقامته حركة الجهاد الإسلامي في مدينة غزة، بعنوان «فلسطين لا تقبل القسمة ولا التجزئة»، بمشاركة الفصائل الفلسطينية كافة, حيث ركز الامين العام في كلمته على ضرورة مواجهة الصفقة المشؤومة واسقاطها بأي شكل كان, وركز على العمل العسكري المسلح في مواجهة الصفقة لأنه الضمانة والفعل الانجع لإفشالها واقتلاعها من جذورها, محذرا من الركون للحالة التي تشهدها الاراضي الفلسطينية الان, وان حالة الجهوزية والاستعداد للفصائل الفلسطينية المقاومة واجنحتها العسكرية يجب ان تكون حاضرة دائما وابدا وفي اوجها, لان الاحتلال غدار بطبعه ولا يؤمن جانبه ابدا.
التحريض على قتال العدو ومجابهته يستند الى عدة حقائق تحدث عنها الامين العام بقوله « يجب رفع الصوت عالياً والتحرك بلا كلل أو ملل لحماية القدس والقضية الفلسطينية من التصفية، لأن شعبنا ما زال يؤمن بأن فلسطين هي حقنا في هذه الحياة، وما زالت القدس هي قبلتنا للجهاد, وتهديدات قادة العدو لن تخيفنا ولن ترعبنا ولن تجعلنا نقبل بما قررتموه، وبما سمي بصفقة القرن، ولن تجعلنا نتخلى عن حقوقنا التاريخية في فلسطين وفي القدس.», هذه التصريحات تدل على ان سياسة الامر الواقع التي تحاول الادارة الامريكية والاحتلال الصهيوني فرضها على الفلسطينيين, تقابلها سياسة المقاومة التي لا تعترف بسياسة فرض الامر الواقع ولا تستسلم لها وتسعى لمواجهتها بكل الاشكال الممكنة, فجاءت كلمات الامين لتعبر عن النقيض تماما لما تحاول صفقة القرن ان تمرره, فالمواجهة التي دعا لها الامين العام والتحريض على القتال سيكون باي وسيلة من وسائل المقاومة وباي قدرات عسكرية او سلمية متاحة بالسكين والدهس, او بالسلاح والصاروخ, او بالحجر والمقلاع, او بالمسيرات الجماهيرية العارمة, فنحن نحمل على عاتقنا مهمة بعث الامة من جديد لمواجهة قوى الاستكبار العالمي التي تقودها الادارة الامريكية ورأس حربتها «اسرائيل», لذلك طالب قوى المقاومة جميعاً أن تجمع صفوفها وتعيد حساباتها للتوحد من جديد، لمواجهة الصفقة المشؤومة.
لقد كانت رسالة الامين العام للجهاد الاسلامي واضحة تماما لإسرائيل والادارة الامريكية, وسرعان ما انتقل في كلمته الى الحديث مع السلطة الفلسطينية فانتقد سياسة استمرار التنسيق الأمني قائلاً: كيف نطالب الآخرين بمقاطعة إسرائيل، ونحن نجلس في أحضانها، وننسق معها، وكتبنا نظريات، ووضعنا أسسًا، وقلنا الحياة مفاوضات؟!» لقد حولتنا هذه الاتفاقيات الملعونة إلى مرتزقة يخدمون في أجهزة حماية الاحتلال، وحماية المستوطنين. حيث أصبحت الضفة الغربية بكاملها مستوطنة كبرى. فماذا جنينا من أوسلو إلا الذل والعار والبكاء على الوهم؟! أي فلسطيني هذا الذي سيبيع دينه بسنوات إضافية من حياة المهانة؟! وأي عربي وأي مسلم هذا الذي سيعلن أن فلسطين أصبحت إسرائيل، وأن القدس أصبحت أورشليم؟! هذا التحدي الذي أمامنا لا يكسره إلا القرآن الذي نردد فيه: «يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال», هذا هو واجبنا اليوم، أن نحرض على القتال، والقتال فقط، عندما لا يوجد لنا خيار آخر, ولنذهب إلى القتال كما نذهب إلى الصلاة، وكلاهما التقاء للروح بخالقها، وليفعل الله بعد ذلك بنا ما يشاء» .هل هناك وضوح اكثر من ذلك في مواجهة صفقة القرن والسبيل الوحيد لإسقاطها, الفصائل الفلسطينية تتحدث عن الحلول وهى مستعدة لان تجابه وتقاتل لأجل شعبها, نائب رئيس حركة حماس في غزة الدكتور خليل الحية قال بوضوح ان الضفة الغربية مطالبة اليوم بالتحرك اكثر من أي وقت مضى, ويجب ان تتحرك لأنها هي المستهدفة من هذه الصفقة, خطاب الامين العام القائد زياد النخالة لم يترك عذرا لاحد فالكل مطالب بالمواجهة والاشتباك مع الاحتلال بالقدرات المتاحة واختم بما ختم به كلمته في المؤتمر حيث قال مخاطبا الاسرائيليين « لا مكان لكم في بلادنا، مهما امتلكتم من قوة، ومهما تلقيتم من الدعم والتأييد, وأي عدوان على شعبنا في قطاع غزة، سيجد مقاومة لم يعهدها من قبل.
.

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط