من لا يعرف ابو مازن الرئيس ، عَرفه الآن ومن لا يعرف الشعب العربي الفلسطيني فسوف يعرفه أكثر عندما تدق الساعة الثورية في كل أنحاء الأرض إذ أننا ( كنا ) ولا زلنا كما كنا بالأمس وأول أمس لكننا لم نكن كما كنا لإعطائنا الفرصة للسلام ... لا للاستسلام كما ظنه البعض في الطرف الآخر ...؟! إن الوضع الفلسطيني لا يحتمل الصبر أكثر إذ أن شعبنا يموت غرقا في البحار و ( قتلا ) متعمدا في القدس الشريف ومدننا الفلسطينية ...؟! أطفالنا التي لم تكتمل طفولتهم يُعدموا أمام الكاميرات وكأنهم وباء منثورا ..؟! قالوا النازية وقالوا الفاشية " لكننا " الآن تعرفنا على الفاشية أكثر من تَعرُفنا عليها في الشتات رغم معرفتنا "ا إشوفيتز " ومات هاوسن وأخواتها من المحارق في وسط أوروبا .
أصبح الإنسان منا لا يستطيع أن يمضي في مشاهدة الحدث اليومي المنقول على شاشة تلفزيون فلسطين بالمباشر الحي ليتساءل كل منا هل هذه ألأعمال والقتل المتعمد حقيقة عندما ( يفرك ) المشاهد عينيه كي لا يصدق ما يحدث بهذه السهولة من قوى امن ومستوطنين يطالبون بدولة يهودية ...؟! أهل اليهودية قتل وإعدام الضعيف ،وقتل وحرق الطفل الذي حلمه لم يكتمل ..؟! هل لنا وبنا أن نوافق على دولة يهودية كما نشهدها بالبث الحي المباشر المنقول بالثانية واللحظة ..؟! سمتها القتل وقتل الأطفال وحرق العائلة الفلسطينية وهي نيام بمعنى الكلمة دون محاسبة الجاني المعروف لدى من يدعي اليهودية وديمقراطية الحضارة الأوروبية ...؟!
قبل ثلاثة أسابيع سألت رابي جالية يهودية في عاصمة أوروبية عن اليهودية وعن التراث الإنساني اليهودي إن كان ...؟! ليجيبني بان اليهودية دين التسامح والجوار والمحبة والعطاء والخير لأقارن ما قاله الرابي اليهودي رابي الجالية اليهودية في العاصمة الأوروبية المعروفة جدا ، وما تقوم به العناصر اليهودية الإسرائيلية في فلسطين التي أشاهدها يوميا يؤم عيني لتتعمق بي الحقيقة بأن يهود إسرائيل ومسئوليها ليسوا باليهود الذي قال لي عنهم الرابي اليهودي ... بل هم وحوش نازية يجب محاسبتهم وملاحقتهم قضائيا وأخلاقيا بجميع أنحاء العالم ... لندعم الهدف والمعنى في خطاب السيد الرئيس الذي يبقى كلمات ( عابرة ) إن لم نترجمها نحن الفلسطينيين في الداخل والشتات الذي أرى بوادر عمله قد دقت ببيان الجاليات الفلسطينية في أوروبا وبيان أمناء سر الأقاليم الخارجية لحركة فتح في أوروبا الذي نعول عليه الكثير لمعرفتنا بهم إخوة أوفياء مناضلين ملتزمين بالشرعية الوطنية الفلسطينية لتترجم بالدعم لشعبنا وأهلنا بيوم الخلاص من محنتنا .