الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

خطاب بايدن الأتحادي

خطاب بايدن الأتحادي

تاريخ النشر: 2024-03-09 | 12:46

من موقع الدعم والاسناد الاميركي للمستعمرة الاسرائيلية وتبني مساحة واسعة من توجهاتها الاحادية، أعطى الرئيس الأميركي جو بایدن اهتماما غير مسبوق للوضع الفلسطيني في قطاع غزة :
1- الاقرار بقتل أكثر من ثلاثين الف فلسطيني، ليسوا من حماس، معظمهم من الاطفال والنساء مخلفين يتامى بالالاف ، وبيوت مدمرة وماتوا بلا مأوى مما يحز بالنفس كما قال.
2- إعطاء تعليمات للجيش الأميركي مهمة بناء رصيف بحرى على شاطئ غزة لتزويد الدواء والغذاء، وتوفير المساعدات المطلوبة لأهالي غزة الذين يواجهون الجوع، بلا غذاء أو ماء أو علاج، بدون نزول الأميركيين على الأراضي الفلسطينية.
3- لا يجوز أن تكون المساعدات الإنسانية موضع مساومة، وبقاء الأزمة الإنسانية التي لا تطاق.
4- الحل بالنسبة إليه حل الدولتين .
السؤال هل هذا صحوة ضمير لدى الرئيس الأميركي أم ثمة ما تم فرضه على المشهد السياسي، ام وعود كاذبة مكرر بعضها بلا نتائج.
بداية لم يتردد كعادته في إظهار الدعم التقليدي الأميركي ومنه شخصيا نحو المستعمرة الاسرائيلية ، وهو سلوك مستدام متكرر من قبل كل الرؤساء الاميركيين بما فيهم رئيسه السابق أوباما حينما كان نائبا له، في رفع الدعم المالي َ وزيادته مليار سنويا لمدة عشر سنوات، وتزويدها بطائرات اف 35 ، وتوقيع الاتفاق الاستراتيجي، وبقاء المستعمرة متفوقة على البلدان العربية.
وفي إعلانه العداء لحماس على أنها تنظيم إرهابي يجب معاقبته، وحق المستعمرة في توجيه ما تراه مناسبا بهذا الخصوص.
ومع ذلك تحدث بمفردات جديدة تخص الفلسطينيين، غير مسبوقة في خطاب الرئيس السنوي التقليدي في أن تعرض لمثل هذا الوضع المستجد، ففي وقت الخطاب وقبل وصوله إلى مبنى الكونغرس كانت الطريق محاطة بالمتظاهرين الأميركيين يعبرون عن الاحتجاج على السياسة الاميركية الداعمة للمستعمرة ، مطالبين بوقف المساعدات السخية المالية والعسكرية المقدمة للاسرائيليين ، ومتضامنين مع الشعب الفلسطيني، مطالبين بفرض وقف إطلاق النار، وحاولوا إعاقة موكب الرئيس في الوصول إلى الكونغرس.
وخلاصة ذلك انه تعبير عن تحول بارز في الشارع الاميركي، بقيادة الفلسطينيين والعرب والمسلمين والافارقة ، ورفضهم استقبال ادارة حملة بايدن الانتخابية في عدد من الولايات الاميركية ، مما يشير ويؤكد في تغير المزاج لدى الرأي العام الأميركي، وفي طليعتهم شباب الجامعات، و قطاع واسع من الشباب اليهود الذين يعتبرون من المؤيدين التقليديين للمستعمرة الاسرائيلية.
جرائم المستعمرة ضد الشعب الفلسطيني ، حتى ولو ما تمت في أعقاب عملية 7 أكتوبر ، التي قتل فيها إسرائيليين مدنيين وفي أسر مدنيين أيضا، ولكن ردة فعل المستعمرة، كانت متطرفة متعمدة تستهدف المدنيين بالقتل والقصف المقصود، الذي جعل أغلبية مدن وأحياء قطاع غزة ، غير صالحة للحياة، بهدف تهجير وتقليص سكان وأهالي قطاع غزة وترحيلهم وفق إستراتيجية المستعمرة التوسعية العدوانية ضد الشعب الفلسطيني، وتحويلهم إلى مهاجرين خارج وطنهم وتحويل وطنهم إلى مستعمرة إسرائيلية بالكامل ودولة لليهود.
هذا السلوك الاسرائيلي المعلن من قيادات واحزاب ونواب ووزراء المستعمرة، وتنفيذ جيش الاحتلال وأجهزتهم الامنية، استفزت الشوارع الاوروبية ، وانفجرت المظاهرات الاحتجاجية ضد السياسات الاسرائيلية، وتضامن مع الفلسطينيين، ارغمت قيادات حكومات أوروبا التي صنعت المستعمرة على أرض فلسطين، لرفض السياسات الإسرائيلية المتطرفة، بعد أن وقفوا عبر البيان الخماسي : الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا وايطاليا ، وصدر مرتين تأييداً للمستعمرة وحق في الدفاع عن النفس، لنجد تصريحاتهم قد تبدلت وتغيرت نسبياً بسبب الإحراجات التي وقعوا بها من حجم الكوارث التي سببتها المستعمرة للفلسطينيين، من قتل و تدمير وخراب ، دفعتهم نحو اتخاذ قرارات داعمة للفلسطينيين.
هذا التحول النسبي والسياسات الأميركية والأوروبية، نحو الفلسطينيين، مكاسب استراتيجية حققوها، بفعل تضحياتهم على يد جرائم الاسرائيليين البشعة.
الحرية والاستقلال للفلسطينيين لن يتم بقرار واحد، وضربة قاضية للمستعمرين ، بل عبر نضال وتضحيات تراكمية، وتراجع المستعمرة وخساره مواقعها بشكل تدريجي، وهو ما كشفه نتنياهو في خطابه في الكلية العسكرية يقول : "نحن ندافع عن وجودنا" أي معركته ضد الفلسطينيين، قضية انتصار أو هزيمة، قضية استمرار أو زوال لمشروعهم الاستعماري على أرض فلسطين.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط