تاريخ النشر: 2023-11-03 | 16:47
تاريخ النشر: 2023-11-03 | 16:47
في العادة، يلجأ المفلسون سياسياً إلى استخدام الشعارات والخطاب الديني
والمذهبي والعرقي كوسيلة لتحقيق السلطة والبقاء فيها.
لقد تعبنا من بيع الشعارات والاستفادة من القضية الفلسطينية كتجارة تخدم مصالحكم هذه التجارة قتلت الشعب الفلسطيني . القضية الفلسطينية ومصالح أعداء وقواه الوطنية الأصيلة، وقد لا يكون هذا غريباً على تنسيق بينكم منذ توليكم السلطة بعد اعتادناه والغرب. لقد تعبنا من كذبكم وضلعكم الذي سرقتكم الثورة من الثوار الوطنيين في إيران بدعم من الغرب .
في ظل سلسلة العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الدول الغربية على إيران، ووجود قوى سياسية داخل المجتمع الإيراني تعارض النظام والعربالبلوشوتتلقى دعماً خارجياً (خصوصاً بعض الأقليات مثل )، كل هذا لا يجعلإلخ والأكراد وبقية أتباع النظام القديم ...والأذريين إيران ميالة للتصعيد. فالحلفاء الكبرى لإيران (خصوصاً روسيا والصين)
يتمنون استنزاف الأمريكيين في المنطقة لجعل تصرفاتهم في أوكرانيا وتايوان أسهل، لكن التقدير الإيراني لمدى استعدادهم لدعمها يختلف نظراً لتورط روسيا في أوكرانيا والتزامها الصيني الاستبدادي في ياستها الخارجية هذا يعني أن إيران قد تكون أقرب للانخراط في المواجهة أولاً، وإذا كانت هناك حاجة للمواجهة، فلتكن عن طريق حلفائها الإقليميين مع الدعم إمكانياتها، وقد يكون حزب الله فيبه والإعلامي بقدر ما تسمح اللوجستي صدارة تلك المهمة. لكن امتناع إيران عن المشاركة له ثمناً باهظاً، حيث يجعل شكوكاً حقيقة في موقفها الحقيقي من المشروع الغربي الإسرائيلي في المنطقة، وهذا ما يفتح الباب لتشقق جدار بنتها في فلسطين والعراق كبرى لإيراناستراتيجيةواليمن ولبنان وسوريا، وهذا يشكل خسارة .
على المستوى العالمي، يشعر الغرب بشكل عام، وخاصة مع زيادة المعروض من العنف الإسرائيلي، بأن فتح المواجهة على المستوى الإقليمي سيؤدي إلى خسائر بشرية غربية (خاصة بالنسبة للأمريكان).