تاريخ النشر: 2017-07-06 | 08:01
تاريخ النشر: 2017-07-06 | 08:01
اولا: فلسطينيا
خطاب عام يفتقد للسياسة في الموضوع الفلسطيني، لا تغيير باختصار!!!
الهجوم على التنسيق الامني، في الضفة، طبعا !!! الشماعة التاريخية
خالدة جرارة ضحية للتنسيق الامني، عزف على وتر اليسارية السلفية!!
شعبنا في ١٩٤٨، صامدون، واهلنا في مخيمات الحدود، سيعودون لبناء الوطن، ضد الحل البديل
تهميش فلسطيني الخارج، يقصد مؤتمر الاخوان في تركيا!!!
غزة الصابرةالمحاصَرة والمحاصِرة، تقطع عنهم المرتبات والادوية والتحويلات، كلام غير دقيق، راجع دائرة العلاج بالخارج!!!
المقاومة مصدر امل في التحرير، والسلطة قراراتها اساءت للنسيج الفلسطيني
لذلك كان لزاما على قيادة الحركة ان تتحرك لانقاذ غزة، زيارات وفودنا الى مصر هي في هذا الاتجاه، لم ياتي على ذكر التفاهمات بالاسم، لماذا؟! بسبب الخلافات الداخلية بهذا الشأن، ام خجلا منه ام ان عقبات تواجه هذه التفاهمات؟!. الوقود، المعبر، .....هي الهدف
التفاهمات في مصر هي توطئة للمصالحة المجتمعية والوطنية
تجاوب السلطة مع الاملاءات الامريكية، الى التخلي عن عوائل الاسرى والشهداء، سنتقاسم معهم اللقمة، اعطيهم مرتبات بيكون يخلف عليك؟!
تنازلنا لاخواننا مرة تلو المرة، الدعوة الى تطبيق جميع الاتفاقات التي وقعناها
ثانيا: برنامج سياسي موحد
التنسيق مع الجهاد، مبروك للجهاد الاسلامي !!!
وتعزيز الفهم المشترك مع الشعبية والديمقراطية؟! مبروك على الشعبية والديمقراطية، يا خسارة لم يذكر حزب الشعب والمبادرة الوطنية؟!
ندعو كافة الفصائل الى:
برنامج سياسي موحد، يعني كم سنة بدك حتى نتفق؟! ثم حكومة وحدة وطنية، ومن ثم التحضير لانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، على أساس وقف التعاون والتنسيق الامني مع العدو. كيف ستجرى انتخابات؟! شروط ام استدراكات؟!
التراجع عن جميع الاجراءات العقابية ضد غزة، وحينها لن يكون هناك مبررا لوجود اللجنة الادارية في القطاع، أي بعد كل تلك الشروط لن يكون لجنة ادارية، باختصار لن تحل اللجنة الادارية وعينهم على الجهاد والشعبية والديمقراطية، فهل ينجحون؟!
متمسكون بوحدة الضفة والقطاع، ونرحب مجددا لاستئناف مصر دورها من اجل المصالحة السياسية
ثالثا: عربيا
المواقف الاصيلة والشريفة لدولة قطر الشقيقة ومواقفها العروبية والاسلامية لجانب غزة
تحية للامير تميم، وللامير الوالد، لم يشكر السيسي؟! لماذا
قطر احدثت نقلة نوعية في حياة الناس في غزة؟! معقول؟! لقد كانت نعم العون والسند
شكرا لمن دعم المقاومة وتحديدا تركيا؟! تركيا دعمت المقاومة، متى وكيف؟! وجمهورية ايران التي دعمت المقاومة والقسام، وكذلك السعودية، توزيع تشكرات على جهات متناقضة، في السياسة من المستحيل الجمع بين الاضداد، الوضع العربي يشهد تغيرا استراتيجيا، من الواضح انه لم يتم استيعابه.
مكونات الامة، كل مكونات الامة، اي الاخوان المسلمين، يقصد!!! هذا يتناقض مع الوثيقة بالنسبة للعلاقة مع الاخوان المسلمين، وهذا لا يستقيم مع شعار عدم التدخل في الشؤون العربية.
ندعو الاشقاء في الخليج الى معالجة خلفاتهم بالحوار واعادة اللحمة، خايف على قطر
الهدف الامريكي مما يحدث في الخليج هو ادامة الصراع في المنطقة والغزو الثقافي والاقتصادي وصولا للتطبيع والانغراس في قلب الامة.
رابعا: استراتجيات وتطمينات
استراتجية الانفتاح على الجميع من اجل مقاومتنا وقدسنا
اطمئنوا الى حماس، فلن ياتيكم منها الا الخير وتتمنى لكم الامن وحصر معركتها في ارض فلسطين ضد العدو الصهيوني المحتل، سنتجنب الدخول في اي خلاف مع اي نظام عربي او اسلامي
نرفض التطرف والارهاب من اي كان وفي كل مكان، المقاومة ليست ارهاب، ننتمي فكريا للمدرسة الفكرية الوسطية
العلاقة مع مصر وتطويرها، فتحنا صفحة جديدة في هذه العلاقة، نقلة ممتازة على هذا الصعيد، عدم التدخل في الشأن الداخلي لمصر وعدم السماح لاي احد لاتخاذ غزة مأوى ضد مصر.
خامسا: الخلاصة
لا جديد فلسطينيا
اللجنة الادارية لن تحل وسيعملون على توسيعها
هدف التفاهمات حتى اللحظة، الوقود والمعبر والمال من اجل المصالحة المجتمعية
عربيا، محاولة غير مجدية للجمع بين التناقضات، قطر والسعودية، ايران وتركيا
رفض التطرف والارهاب وان غزة لن تستخدم مأوى لأي كان ضد مصر مفيد وايجابي، والتأكيد على الوسطية الفكرية وعدم التدخل في الخلافات العربية جيد ايضا ولكن لا يستقيم ما ما اسماه "وحدة كل مكونات الشعب او الامة" ، هنا نرجع الى موضوع العلاقة مع الاخوان المسلمين