الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

خطبة الجمعة

خطبة الجمعة من أعظم شعائر الإسلام ، فهي التي تعطي المسلم الدفعة الإيمانية التي يسير بها في حياته اليومية خلال الأسبوع حتى تأتي الجمعة التي تليها ، وورد بالشرع الحنيف نصوص قرآنية وأحاديث نبوية ترغب المسلم وتحثه على المسارعة والسعي إلى ذكر الله والصلاة يوم الجمعة وترك البيع واللهو، فإذا انقضت الصلاة عاد المسلم ليمارس عمله المعتاد الذي أباحه الله له "وابتغوا من فضل الله" . لكن هذه الأيام التي نعيشها شهدت تراجعًا ملحوظًا في تأثير خطبة الجمعة ، وكثير من المسلمين يشكوا من أساليب الخطباء ، والخطباء بدورهم يرفضون أن يلقى عليهم وحدهم مسئولية هذا التراجع ، إذ ثمة عوامل أخرى أوجدت هذه المشكلة.

خطبة الجمعة مناسبة أسبوعية وشعيرة دينية لا يكاد يتخلف عنها حتى أكثر الناس تساهلا وتفريطا في دينهم. وهي – فضلا عن فضلها وعظم مكانتها - فرصة عظيمة أتاحها الشارع الحكيم للتوجيه والتوعية حين يجتمع مئات الناس في مكان واحد وفي وقت واحد ينصتون جميعا حيث لا يحل لهم الكلام أو العبث أو الانشغال عن الاستمتاع للخطيب ... فهل يا ترى أحسن الخطباء استغلال هذه الفرصة العظيمة ؟ وهل للجمعة أثرها في واقعنا كما يجب أن يكون ؟ ألم يأن الأوان للخطباء الذين لا يفكرون بالخطبة ولا يعدون لها إلا قبل ساعة من اعتلاءهم المنبر أن ينتهوا عن هذا التفريط ؟ ألم يأن الأوان لمخالفي السنة ممن يطيلون الخطبة في الحديث عن موضوعات متكررة تنفر السامعين و تبغضهم في الجمعة والجماعة ؟ كيف لنا أن نجعل من خطبة الجمعة حديثا يراعي احتياجات السامعين ويقدر ظروفهم ، يعد بعناية وحرص ، ويتم إلقاؤه بمهارة وجاذبية ؟ هل يحتاج خطباءنا إلى دورات في مهارات الكتابة والإلقاء و الخطابة ؟ التفتت السلطات والحكومات العربية ، إلى المحتوى الذي تتضمنه خطب المساجد تلك التي توجه بشكل مباشر إلى عامة الناس على الأخص خطبة الجمعة ، وأصبحت تتدخل بمحتواها و ألاغت كل ما تتضمنه من توجهات سياسية تخرجها عن دورها الذي لا تراه أبعد من الدعوة إلى الدين والسلوك الأخلاقي والاجتماعي للفرد , فها هي الحكومات والسلطات تصدر القوانين بمنع خطباء المساجد من التدخل بالشأن السياسي .

أن أغلب خطباء الجمعة أصبحوا غير مؤثرين والسبب الرئيسي أن كثيراً من هؤلاء الخطباء غير مؤهلين وأصبحوا يأخذونها على أنها وظيفة يجب أن يؤديها وعمل روتيني يتمنى أن يسقطه من كاهله وبعضهم لا يحسن الهجاء ولا لحاجات الناس بصلة الدنيوية أو الدينية والسياسية كالمنكرات المنتشرة أو الطاعات المهملة وإنما مواضيع مكررة والخلل ليس في المواضيع بل في الخطيب نفسه وفي اسلوبه وطريقة خطاباته وعلى الخطيب أن يتقي الله في هؤلاء الناس

عندما كنتُ أحضر لكثير من الخطباء أجده لا يتعامل من منظور أنه يحمل قضية وهمًا يريد إيصاله لمن يحضر ، فالقصور يبدو لي من عدة أوجه .عدم تحضير الخطيب لخطبته , عدم وضوح الهدف لدى الخطيب. , قراءة الخطبة من ورقة على الناس , بعض الخطباء لا يعون ما تعانى الأمة , فلهذا ألأمر أثر كبير على الخطبة ومدى قبولها لدى الناس , ومعايشة واقع من يخطب فيهم ، حتى لا يكون هو بطرحه في وادي ومن يخاطبهم يعايشون واقع آخر , عدم الاكتراث بما يقع على الناس نتيجة الواقع العربي والفلسطيني ، مع الحيطة واتخاذ الأسباب ، فلا يتمنى لقاء العدو ، يمتنع تمامًا عن قراءة اي هم سياسي ، فليس المطلوب أن يُبكي الناس فقط ثم ينصرف كل واحد منهم بلا عمل واضح ، بل يسعى جاهدًا أن يُحصن الحضور بالمعنى العام الشامل لكلمة التوحيد والجهاد والتحرير بيت المقدس ويجعل هذا همه الناس ثم ينصرفوا. هذا ما يحضرني الآن ، وإلا فالموضوع بالفعل يحتاج إلى نصائح العلماء الأفاضل ممن منَّ الله عليهم بالعلم والعمل والقبول لدى الناس.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط