الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

خطوات السيطرة على عواطفك

خطوات السيطرة على عواطفك

تاريخ النشر: 2021-05-29 | 13:40

العواطف هي القوة الأكثر حضورًا وضغطًا وأحياناً ألمًا في حياتنا. فباعتبارها الاستجابة المحسوسة لموقف معين، فهي تلعب دورًا رئيسيًا في ردود أفعالنا. وبلا شك فهي تُملى علينا مشاعرنا, أفكارنا, نوايانا وأفعالنا مع سُلطة عليا على عقولنا. ولكن عندما نتصرف وفق مشاعرنا، أو أنواع خاطئة من المشاعر فنحن غالباً ما نتخذ قرارات نرثها في وقت لاحق. فبينما يمكن أن يكون للعواطف دور مفيد في الحياة اليومية، فإنها يمكن أن تؤثر سلبًا على الصحة العاطفية والعلاقات الشخصية عندما تخرج عن السيطرة.

وبحسب موقع "Health line" توضح "فيكى بوتنيك"، وهى معالجة في تارزانا، كاليفورنيا، أن أي عاطفة - حتى الابتهاج أو الفرح أو غيرها من المشاعر الإيجابية عادةً - يمكن أن تتكثف إلى درجة يصعب معها التحكم فيها.

أما المشاعر السلبية كالغضب والحسد والمرارة ممكن أن تؤدى إلى فقدان السيطرة خصوصاَ بعد خروجها بشكل مباشرة دون تريث.

التحكم بعواطفنا تحت أشد الظروف

توضح "بوتنيك" إتباع بعض الخطوات للتحكم بمشاعرك والتصرف بعقلانية فى الظروف الصعبة:

- لا تجعلى ردة فعلك سريعة: يُعتبر التفاعل الفورى مع كل ما يثير العواطف خطأ فادح، وهذا الخطأ يمنحك الكثير من الأسى لاحقاً. وقبل أن تتخذى أى ردة فعل قد يكون محركها الأول العاطفة، خذى نفسًا عميقًا لتحققى الإستقرار لعاطفتك الجامحة. استمرى بالتنفس ببطء لمدة خمس دقائق وأثناء ذلك أستشعرى ارتخاء عضلاتك وعودة نبضات قلبك لمعدلها الطبيعى.

- اعثرى على منفذ صحى: المشاعر لا ينبغى أن تُحبس فأنتى تحتاجى إلى إخراجها بطريقة صحية. وللتخلص منها بإمكانك أن تروى لشخص تثقى فيه ما يحدث. الكثير من الناس يجدون أنه من الجيد الانخراط فى التمارين القاسية - كالملاكمة ومهارات الدفاع الناس كنوع من تحرير هذه المشاعر. وآخرون يجدون فى التأمل والغناء سبيلاً للعودة إلى الهدوء والاستقرار. باستطاعتك ممارسة أى نشاط يلائمك لتتخلص من مثل هذه المشاعر التى قد تسيطر عليك.

- حددى ما تشعرين به: يمكن أن يساعدك قضاء بعض الوقت فى التحقق مع نفسك بشأن حالتك المزاجية فى البدء فى استعادة السيطرة على عواطفك.فعند التعرض لموقف ما , قبل الإندفاع فى عواطفك وظنونك أو رد فعلك قاطعى نفسك بسؤال:

ما الذي أشعر به الآن؟ (خائب الأمل ، مرتبك ، غاضب)

ما الذى حدث ليجعلنى أشعر بهذه الطريقة؟

هل للموقف تفسير مختلف قد يكون منطقيًا؟

ماذا أريد أن أفعل حيال هذه المشاعر؟ (صراخ ، تنفيس عن إحباطى عن طريق رمى الأشياء).

هل هناك طريقة أفضل للتعبير عن مشاعرى؟

من خلال التفكير فى البدائل الممكنة ، فإنكى تعيدين صياغة أفكارك ، والتى يمكن أن تساعدك على تعديل رد فعلك المتطرف الأول.

قد يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تصبح هذه الاستجابة عادة. مع الممارسة، سيصبح تنفيذ هذه الخطوات فى رأسك أسهل وأكثر فاعلية.

- بدلى أفكارك: المشاعر السلبية تربطك بأفكار سلبية مماثله لها وهذا سيكّون نمط سليبى لشخصيتك. لذلك كلما واجهت أفكار سيئة اجبريها فوراً على الخروج من عقلك واستبدليها بفكر آخر مضاد لها. والحل المثالى هو تغيير ما تفكرى به بأن تفكرى بشخص يجعلك سعيدة أو تتذكرى حدث جعلكى تبتسمى.

- سامحى أولائك الذين يثيرون غضبك: قد تشعرى بموجة مفاجئة من الغضب عندما يقوم شخص ما بتكرار فعل كل ما هو مزعج بالنسبة لكى أو عند تذكر شىء كان بإمكانك فعله بطريقة مختلفة. لكن عندما تسامحين فإنك تتصرفين على نحو أفضل. ستنجو بنفسك من شعور الغيرة أو الغضب بداخلك.

- احتفظى بمفكرة لعواطفك: يمكن أن يساعدك تدوين أو كتابة مشاعرك والردود التى تثيريها فى الكشف عن أى أنماط مزعجة. فمن خلال وضع المشاعر على الورقة يسمح لكى بالتأمل فيها بعمق أكبر. كما أنه يساعدك فى التعرف على الحالات التى تساهم فى صعوبة التحكم فى المشاعر مثل المشاكل فى العمل أو الصراع العائلى. وبالتالى فإن تحديد محفزات معينة يجعل من الممكن التوصل إلى طرق لإدارتها بشكل أكثر إيجابية.

- إحذرمن تلك الثلاث : الوعدُ عند السّعادة , الرد عند الغضب والقرارُ عند الحزن: فالوعد عند السعاده التزام , سيأتى لكى وقت وتدركى بأنكى غير قادرٍة على الإيفاء، أما الرد عند الغضب فيعقبه الحسرة والندم بعد لحظة الغضب وأما القرار أثناء الحزن فتأكدى بأنه يعقبه لوم نفسك لأن القرار كان قد صدر نتاج حالتك النفسية.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط