ليس من عادتي الكتابة أو التعليق بشكل سريع حول الأحداث أو الظواهر السياسية الساخنة التى تمر بها القضية الفلسطينية أو القضايا العربية
فالأمور السياسية لا تناقش بشكل سريع ، بل لابد من وضع النقاط على الحروف إن أردنا أن نعلق على أى ظاهرة من الظواهر السياسية أو الاجتماعية التى تمر بها القضية الفلسطينية
أيضاً ، لابد لنا أن نتجرد من العاطفة و الهوى و الإنتماء السياسي فنحن ليس فى مسابقة ثقافية أو مباراة كرة قدم لنشجع فريق على فريق ، لهذا عزمت اليوم أن أتحدث عن أهداف و خفايا و أسرار زيارة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر إلى غزة و لعل أبرزها عدة أهداف :
الهدف الأول : بداية ، إن زيارة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر إلى قطاع غزة لها عدة أهداف سياسية لم يتطرق إليها المحللون و لم تطرق إليها وسائل الاعلام المحلية أو العالمية أو الأطراف المشاركة فى المفاوضات ، بل و هناك تكتيم شديد حول أهداف زيارة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر إلى غزة و لعل أبرز ما نشر حول زيارة كارتر إلى غزة أن الزيارة تهدف إلى تفعيل ملف إعمار غزة و المصالحة الفلسطينية بين حركتى فتح و حماس .
بداية ، إن الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر يرى أن حركة حماس هى جزء من الحل السياسي العالمى للقضية الفلسطينية و لا يمكن تهميشها أو تجاوزها ، لهذا يحاول الرئيس الأمريكي جيمي كارتر توحيد القرار الفلسطيني و جمع كلمة السلطة الفلسطينية بقيادة أبو مازن مع حماس و الخروج بقرار فلسطيني موحد من أجل الوصول إلى حل سياسي واحد للقضية الفلسطينية .
الهدف الثاني : لزيارة الرئيس الأمريكي جيمي كارتر إلى غزة التوصل إلى اتفاق أو صفقة سياسية حول قضية الجنود الإسرائيليين الأسرى لدي حركة حماس .
الهدف الثالث : عقد هدنة أو التوصل إلى اتفاق وقف اطلاق نار طويل المدي من 6 إلى 10 سنوات بين إسرائيل و فصائل المقاومة فى غزة .
الهدف الرابع : أ- تفعيل ملف إعمار قطاع غزة و بناء ما تم تدميره خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة .
ب- حل مشكلة الموظفين الحكوميين التابعين لحركة حماس فى غزة .
ج- فك الحصار البرى و البحري عن قطاع غزة
د- مناقشة إنشاء ميناء بحري بوساطة تركية أو أوروبية
هـ - فتح طريق برى يربط بين الضفة و القطاع بإشراف طواقم دولية.
و- إعادة قطاع غزة إلى سيادة السلطة الفلسطينية و المتمثلة بالرئيس الفلسطيني المنتخب من قبل الشعب الفلسطيني
الهدف الخامس : الإشراف على انتخابات تشريعية و رئاسية جديدة برقابة دولية مشتركة .
الهدف السادس : نزع سلاح فصائل المقاومة الفلسطينية و وضع السلاح تحت رقابة السلطة الفلسطينية متمثلة بالرئيس الفلسطيني "محمود عباس" و دمج عناصر تلك التنظيمات داخل المؤسسات الحكومية .