تاريخ النشر: 2014-11-20 | 23:47
تاريخ النشر: 2014-11-20 | 23:47
أمد/ الخليل – غزة – متابعة : ذكرت مصادر إعلامية تابعة لحركة حماس ، أن قوات أمنية كبيرة تابعة للسلطة الوطنية في مدينة الخليل حاصرت مساء الاربعاء منزل الناشطة في حماس والكاتبة الإسلامية ، لمى خاطر، مهددةً باقتحامه وتكسير أبوابه.
وأكدت خاطر خلال حديثها مع فضائية الأقصى التابعة لحركة حماس ، لحظة محاصرة المنزل، أنها تُصر على عدم فتح الباب لهم، ولن تستسلم لإرادة تلك الأجهزة.
وأوضحت أنه مهما مارست الأجهزة بحقها وحق زوجها، فإن ذلك لن يثنيها عن مناصرة المعتقلين السياسيين والخروج في المسيرات نصرة للأقصى والمظلومين في الضفة المحتلة.كما قالت
يذكر أن توتراً ملحوظاً قد استجد مؤخراً بين حركتي فتح وحماس ، اثر الانفجارات التي استهدفت منازل قيادات فتحاوية في قطاع غزة ، عشية احياء ذكرى استشهاد الرئيس ياسر عرفات ، والتي اتهم فيها قيادات بحركة حماس ، منهم فتحي حماد مسئول داخلية الحركة .
كما قامت قوة أمنية تابعة لحركة حماس في المنطقة الوسطى لقطاع غزة ، بإقتحام مقر المحافظة ، وطلبت من المحافظ عبدالله ابو سمهدانة والموظفين بإخلال المقر تحت طائلة المسئولية .
فيما تسعى فصائل وطنية التوسط بين الحركتين ، لتخفيف حدة التوتر بينهما ، وإنجاح مساعي المصالحة ، ومساعدة حكومة التوافق على القيام بمهامها ، ولكن الواسطات لا زالت تصدم بالتجاذبات الكبيرة بين الحركتين .
من جهته قال إبراهيم أبو النجا أمين سر الهيئة القيادية العليا لحركة فتح بغزة، انه " للأسف الشديد الأمور متوقفة في ملف المصالحة ولا تتحرك منذ ان وقعت التفجيرات فلم يعقبها أي تحسن".
وذكر أبو النجا في تصريح صحفي له مساء الخميس، ان هناك اجتهادات قام بها بعض الإخوة من الفصائل فلسطينية من اجل تهدئة الأجواء بين حركتي (فتح وحماس)، مضيفا "فتح من حيث المبدأ لن تكون إلا مع المصالحة لكن المصالحة بحاجة لنوايا صادقة وإجراءات عملية والقضية ليست مجرد حديث وتمنيات".
وقام النائب عن حركة حماس في المجلس التشريعي ، يحيى العبادسة ، بالطلب من "الأخوة" في حركة فتح ، التعاون مع حركته للعمل على إسقاط الرئيس محمود عباس .
وأكد العبادسة، أن إسقاط الرئيس محمود عباس يعد حاليا أولوية كبرى لإنقاذ المشروع الوطني الفلسطيني، داعياً إلى حشد ثلثي أعضاء المجلس التشريعي للتأكيد على عدم شرعيته.
وقال في بيان صحفي له : "أدعو إخواني في حركة فتح إلى وضع أيديهم في يد حركة حماس، وأن تقلب صفحة الارتهان إلى الماضي، واجترار المواقف السلبية، وأخص بالذكر نواب حركة فتح في غزة ممن يعاقبهم عباس، ويعاديهم كما يعادي حماس، أن نجتمع جميعاً على هدف إسقاط عباس، وحشد ثلثي أعضاء المجلس التشريعي للتأكيد على عدم شرعيته".