الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

خلافة عباس ليست فتحاوية

خلافة عباس ليست فتحاوية

تاريخ النشر: 2014-02-07 | 17:24

أمد/ رام الله – كتب عادل عبد الرحمن: بين الفينة والاخرى يظهر على السطح سؤال تتداوله المنابر الاسرائيلية والغربية عموما وامتداداتها الفلسطينية والعربية، من سيخلف الرئيس محمود عباس؟ يتركز الحديث عن حصر الموضوع بين اعضاء اللجنة المركزية الحاليين، ولا يخرج العقل الاستخباراتي / الاعلامي عن تلك الدائرة الضيقة من الاسماء: مروان البرغوثي، جبريل الرجوب، محمد دحلان، وبعضها يطال اسم توفيق الطيراوي والبعض الاخر عزام الاحمد وعباس زكي ,,, ويستثنى من القائمة باق اعضاء اللجنة المركزية. وتأخذ تلك المنابر مؤشرا لها استطلاعات الرأي، التي تجريها المراكز المختلفة ذات الاختصاص.

بداية يتمنى المرء للرئيس ابو مازن بالعمر المديد، رغم انه يؤكد بين الفينة والاخرى، انه في حال تمت المصالحة، فانه لن يرشح نفسه للرئاسة ثانية. مع انه يعلم ان هناك إجماع داخل اللجنة المركزية لحركة فتح، انه مرشحها الاول والاهم، ليس لان اعضاء اللجنة يحبونه او لا يحبونه، ولكن لان كل منهم يخشى على دوره إن غاب الرئيس ابو مازن؛ ولخشية غالبيتهم من عدم تمكنهم من الفوز بالانتخابات، ولاعتقادهم ان الامر لن يبقى محصورا بين من يجري تداول اسماؤهم، لا سيما وان هناك اعضاء في المركزية لا يقل اهمية ومكانة عن كل الاسماء المتداولة، ولا يعني ان عدم إثارة إسم هذا العضو او ذاك، ان طموحه دون الاخرين. اضف الى ان هناك اسماء بغض النظر ان قبلها اعضاء اللجنة المركزية ام لا، مثل ابو ماهر غنيم والطيب عبد الرحيم ومحمود العلول وصائب عريقات والدكتور محمد اشتية  وجمال محيسن ومحمد المدني  وسلطان ابو العينين وصخر بسيسو والدكتورنبيل شعث والدكتور ناصر القدوة والدكتور زكريا الاغا ويجوز كل من ابو الاديب وآمال حمد يطمح بذلك ايضا, المحصلة ان لا احد من اعضاء المركزية يعتبر نفسه درجة ثانية بين اقرانه بغض النظر إن جاء بالانتخاب او بالتعيين، لانهم امام المؤتمر اعضاء متساوون، كما ان الطموح الشخصي يلازمهم جميعا، حتى اولئك الصامتون كابي الهول، ليسوا اقل طموحا، لا بل قد يكونوا اكثر طموحا من اولئك الباحثون على موقع خلافة الرئيس ابو مازن.

مع ذلك يخطىء المراقبون جميعا في قراءة هذه المسألة عندما يحصروا الخلافة في نطاق اللجنة المركزية لحركة فتح. وان كان هذا التركيز على المركزية مشروع ومنطقي،  لان معطيات الواقع المعطي، تعطيه الاولوية. غير ان القراءة الموضوعية لتطور العملية السياسية في الساحة الوطنية، يفترض باي مراقب توسيع دائرة الاستشراف في هذا الجانب، خاصة وان الشارع الفلسطيني، لديه عتب شديد على حركة فتح تحديدا، لجهة أنها تقاعست عن القيام بدورها الوطني، ولم تتمكن من إستعادة دور التاريخي كحاملة للمشروع الوطني، اضف إلى انها تعيش وضعا تنظيميا مأزوما، يعكس حالة من التبعثر والوهن الشديد. وكون عملية التجييش ستكون صعبة، إنطلاقا من إحتدام المنافسة بين مرشحي حركة فتح من المركزية وغيرها، لانه لا يجوز لاحد ان يتجاهل دور ابو علاء قريع، الذي مازالت عينيه مشدودة صوب ذلك الهدف، وقد يبرز مرشحون آخرين ممن لم يحالفهم الحظ في المؤتمر السادس بعضوية اللجنة المركزية، او حتى في المؤتمر السابع في حال قدر له الانعقاد كما هو مقرر. وبالتالي الضرورة الوطنية ستطرح مرشحين من قوى سياسية ومستقلين وطنيين مدعومين من جهات داخلية او خارجية، الامر الذي سيعطي المعركة الانتخابية مذاقا آخر مختلف عن كل

الانتخابات السابقة، حيث سيكون الاستقطاب عالي جدا.

النتيجة المنطقية لما تقدم، ان كل الاسماء المطروحة، ومحصورة بالاستطلاعات، قد تكون ثانوية جدا في معادلة الانتخابات القادمة، وحتى لو نجح احد قادة فتح كخليفة للرئيس ابو مازن، قد يكون مصيره الغياب القسري بعد عام بحد اقصى نتاج اعتبارت تنظيمية داخلية او سياسية عديدة. والمستقبل وحده ، هو الكفيل بالرد على كل التساؤلات والسيناريوهات, 

[email protected]   

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالاً تشكيكياً في ضحايا 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط