تاريخ النشر: 2022-02-07 | 03:59
تاريخ النشر: 2022-02-07 | 03:59
واشنطن – وكالات: أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، أنه يتطلع إلى زيارة إسرائيل في وقت لاحق هذا العام، وذلك خلال مكالمة هاتفية أجراها الأحد مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، وفق بيان للبيت الأبيض
وجاء في البيان: "الرئيس شكر لرئيس الوزراء دعوته لزيارة إسرائيل، وقال إنه يتطلع إلى إجراء الزيارة في وقت لاحق هذا العام".
وأضاف البيان "بايدن تحدث مع بينيت لإعادة التأكيد على الشراكة الدافئة والتاريخية بين الولايات المتحدة وإسرائيل".
وقد ناقش الجانبان الأمن في الشرق الأوسط "بما في ذلك التهديد الذي تشكله إيران ووكلاؤها".
وأكد بايدن التزامه الاستقرار في المنطقة "مع تمتع الإسرائيليين والفلسطينيين بإجراءات متساوية من الأمن والحرية والازدهار".
واستقبل الرئيس الأمريكي بينيت في البيت الأبيض العام الماضي، حيث حاول الرجلان وضع خلافاتهما جانبا وتشكيل جبهة موحدة.
وتعارض إسرائيل بشدة محاولة بايدن العودة الى الاتفاق النووي مع إيران للعام 2015 الذي انسحب منه الرئيس السابق دونالد ترامب.
وسبق لبينيت، أن أكد أنه سيواصل بناء المستوطنات وسيعارض قيام دولة فلسطينية على الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، يوم الأحد، إنه تحدث مع الرئيس الأمريكي جو بايدن وبحثا سبل وقف البرنامج النووي الإيراني.
كما بحث الطرفان التوتر بين روسيا وأوكرانيا، وقال بينيت إنه هنأ بايدن على الغارة الأمريكية التي انتهت بموت زعيم تنظيم داعش أبو إبراهيم القرشي.
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان أنه شكر بايدن على دعمه بلاده ودعاه لزيارتها.
وكان نفتالي بينيت قد قال في كانون الثاني/يناير الماضي، إن بلاده لن تكون ملزمة بأي اتفاق نووي مع إيران وستستمر في الاحتفاظ بحرية التصرف ضد أعدائها إذا لزم الأمر.
وذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي في إحاطة أمام لجنة في الكنيست آنذاك أنه ”فيما يتعلق بالمحادثات النووية في فيينا. يسارونا القلق بكل تأكيد“.
وأضاف أن ”إسرائيل ليست طرفا في الاتفاقيات. إسرائيل لن تتقيد بما ستنص عليه الاتفاقيات إذا ما تم التوقيع عليها وستواصل إسرائيل الاحتفاظ بحرية التصرف الكاملة في أي مكان وفي أي وقت دون قيود“.
وكانت إسرائيل قد طالبت القوى العالمية بالإبقاء على خيار عسكري له مصداقيته في مواجهة إيران أثناء السعي للتوصل إلى اتفاق.
ويشكك بعض الخبراء فيما إذا كانت تل أبيب تمتلك وحدها القدرات العسكرية لوقف ما تقول إنه مسعى إيراني لامتلاك سلاح نووي.
وتنفي إيران أنها تسعى لامتلاك أسلحة نووية.