تاريخ النشر: 2016-12-27 | 11:31
تاريخ النشر: 2016-12-27 | 11:31
أمد/ تل أبيب: عبر نائب السفير البريطاني لدى إسرائيل عن "خيبة أمل"، الإثنين، بسبب تقارير تفيد بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ألغى لقاءً معدا له مع نظيرته البريطانية تيريزا ماي، وذلك احتجاجا على دعم لندن لقرار مجلس الأمن الدولي 2334 الذي يدين الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
ونفى ديوان نتنياهو التقرير مساء الأحد بأنه ألغى لقاء مع ماي الشهر القادم في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس السويسرية، قائلا إنه لم يتم تحديد لقاء كهذا اصلا. ولكن قال نائب رئيس البعثة في السفارة البريطانية في تل ابيب، توني كاي، إنه كان هناك تخطيط للقاء، لكن إسرائيل لم تبلغ لندن بأنها خططت الغاءه.
وأعرب كاي عن خيبة امل عميقة جراء "اعلان الحكومة الإسرائيلية أن رئيس الوزراء نتنياهو لا يريد اجراء محادثة مع رئيسة الوزراء ماي هو خيبة أمل". وأعرب عن أماله بأن يلتقي نتنياهو وماي في القمة الاقتصادية في سويسرا أو في مكان آخر.
وتابع يقول: "دافوس هي فرصة حيث يلتقي العديد من قادة العالم ورئيسة وزرائنا سوف تعقد محادثات مع العديد من قادة العالم هناك، من ضمنهم على أمل رئيس الوزراء نتنياهو. نبقى متأملين ومتفائلين أن يتم عقد محادثة كهذه على مستوى رئاسة الوزراء، إن كان في دافوس أو مكان آخر".
وأفادت تقارير اعلامية اسرائيلية يوم الأحد، أن نتنياهو خطط للقاء رئيس وزراء بريطانيا تيريزا ماي في المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي في دافوس الذي يعقد بين 17-20 يناير/كانون الثاني، ولكن اللقاء لن يعقد بسبب دعم بريطانيا، بالإضافة الى 13 عضوا آخر في مجلس الأمن الدولي، لمشروع قرار 2334، الذي يطالب بتوقيف جميع النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية والذي وصفه رئيس الوزراء بالمشين.
ونفى مسؤولون مقربون من نتنياهو التقارير، قائلين إن رئيس الوزراء قال لوزرائه فقط "تقليص السفر" في المستقبل القريب الى البلدان التي صوتت ضد اسرائيل.
وقال كاي أنه بالرغم من الازدراء، إنه يرى فرص لبقاء لندن وإسرائيل شركاء. "كل ما يمكنني قوله هو أننا نرحب بأي فرصة لتطوير العلاقة القوية جدا والمتنوعة مع إسرائيل"، قال كاي وأضاف: "نريد عقد محادثات مع نظرائنا الإسرائيليين في كل مستوى وتطوير العلاقات التجارية والاستثمارية والعلاقة التكنولوجية التي طورناها، ونبقى منفتحين لعقد هذه المحادثة في أي مكان وأي وقت".
والسفير البريطاني إلى اسرائيل، ديفيد كوري، متواجد حاليا في بريطانيا لقضاء عطلة عيد الميلاد وسيعود الى اسرائيل في شهر يناير/كانون الثاني. وفي غيابه، تم استدعاء كاي، نائبه، الى الخارجية الاسرائيلية يوم الأحد لتبليغه احتجاج إسرائيل على تصويت بريطانيا لصالح قرارا مجلس الامن 2334 الذي يدين الاستيطان.