تاريخ النشر: 2016-02-09 | 21:37
تاريخ النشر: 2016-02-09 | 21:37
أمد/ غزة : ذكر محمد المصري ، مصمم الأزياء الشاب في غزة ، انه تقدم بطلب لداخلية حماس في غزة ، للسماح له بإقامة أول عرض أزياء ، ولكنه تفاجئ برفض الدخلية لمنحه الترخيص ، بدون ابداء اسباب المنع .
ويقول المصري إن رفض حماس وصله يوم 5 فبراير/شباط 2016، بما نصه: "منع حصولكم على تصريح لإقامة العرض".
وحسب المصري الذي يبلغ من العمر (28 عاماً)، إن رفض الداخلية كبده خسائر مادية ومعنوية،
ولكن أيمن البنطنيجي المتحدث باسم داخلية حماس في غزة برر رفض العرض “لعدم وجود علاقة للمجتمع الغزي المتمسك بعاداته وتقاليده بمثل هذه الأنشطة”.
وأكد البطنيجي أن “الرجل الغزي له مكانة عظيمة لتمسكه برجولته التي لا تسمح له بتقليد الآخرين”، لافتاً إلى أن الداخلية تمنع مثل تلك الفعاليات كالحفلات الغنائية أو عروض الأزياء “في الوقت الذي يشهد فيه القطاع حصاراً خانقاً ويسقط الشهداء في غزة والضفة المحتلة”.حسب قوله
ولفت إلى أن رفضهم عرض الأزياء جاء أيضاً لأنه “ليس مشروعاً ثقافياً، ولن يضيف شيئاً للمجتمع”، مبيناً أن من حق الداخلية رفض أي نشاط حسب الدواعي الأخلاقية في المجتمع.
وختم البطنيجي، “وزارة الداخلية ترى أن الهدف من وراء العرض الترويج لثقافة هابطة أكثر من الترويج للمنتج المحلي”.
من جهته رد المصري على تصريحات البطنيجي بقوله:" أنه لم يكن لديه نية بعمل عرض أزياء خادش للحياء أو ملابس لا تناسب طبيعة المجتمع الغزي المحافظ، مشيراً إلى أنه تم تدريب الشباب على مشية "رجولية" بعيداً عن التي نراها في عروض الأزياء العالمية.
وأوضح المصري أن عرض الأزياء الذي منع كان سيتخلله قيام بعض الشبان بارتداء الزيّ الفلسطيني القديم وذلك إحياءً له، كون شعار معرضهم "غزة تكسر الحصار"، مبيناً أن ذلك دليلاً كافياً على عدم نيتهم بالقيام بأي شيء يخالف عادات وتقاليد المجتمع، سيما بعد تأكيدهم عدم حضور العنصر النسائي للعرض.
وكان من المفترض أن يرتدي الشبان في عرض الأزياء بدلات رسمية وملابس شبابية ورياضية، وكذلك الأزياء التراثية الفلسطينية للتأكيد على عدم نسيانهم الثوب الفلاحي الفلسطيني، وذلك كما أورد المصري خلال حديثه".