اتابع كما الاخرين , في الفترة الاخيرة الصعود المرعب والمريب لتنظيم ما يسمى بالدولة الاسلامية ( داعش ) , والانعكاسات السلبية على صورة الاسلام والمسلمين جراء ما يمارسة هذا التنظيم من أعمال وحشية وهمجية , ليست هي من الاسلام بشىء , عدا عن أنها تظهر الدين الاسلامي بصورة الدين الذي يدعو للتعصب والقتل والعنف , والاسلام من ذلك براء , لكن الملفت هو الظهور المفاجىء لداعش, وصعودها السريع واحتلالها كل هذا الاهتمام الدولي نتيجة ما تدعو الية وما تمارسة , وقد يتسأل المرء , ومن حقة أن يتسال ,,,,
كيف ظهر هذا التنظيم ؟ ومن وراءة ؟ ومن أين لة بهذة القوة ؟
أن المتابع العادي , وليس المختص يرتاب من الظهور السريع للتنظيم ويساورة الشك من احتلالة كل هذا الاهتمام , ويتسأل ,,هل فعلا ما قام أو يقوم بة هذة التنظيم قد خدم أو يخد الاسلام في شىء ؟ أن هذة الحرب المفتوحة على المسلمين في كثير من دول العالم وخاصة أوروبا , وما نسمعة من دعوات عنصرية كثيرة ويومية ضد المسلمين , من بعض العنصريين والقوميين في أوروبا , وكذلك بعض الممارسات التي تأخذطابع الحقد والعنف , يدفعنا للتساؤل أيضا , هل فعلا وراء ما يقوم بة تنظيم داعش هدف نبيل يخدم الاسلام والمسلمين ؟ وهل تأجيج شعور غير المسلمين بالخطر من المسلمين هو خدمة للاسلام أم لاعدائة ؟ وهل تعي داعش مدى الاسائة التي أقدمت على ارتكابها ضد الاسلام ؟
لاشك أن انتشار ظاهرة الاسلامفوبيا في اوروبا كان نتيجة ممارسات داعش ومشابهاتها وما سبقها من تنظيمات ادعت الاسلام , وأنها تدافع وتقاتل من أجل نصرتة وعزتة , لكنها كانت مدفوعة سواء بعلمها أو بدون الي القيام بكل ما يسىء للاسلام والمسلمين , ويدفعنا الى هذا الاعتقاد ما مارستة هذة التنظيمات وكيف كان مردودة ونتائجة السيئة , كما يدفعنا تناقض ممارساتة مع مصالح المسلمين في كل الحالات , والأهم من ذلك هو الريبة في كيفية ظهور هذة التنظيمات ؟ ومن يقف خلفها وأهداف من خدمت ؟ فالقاعدة وداعش هى صناعة أمريكية وهذا باعتراف الامريكان , وكل ما قاموا بة لم يخدم غير أعداء الاسلام والامة , وهذا دفع البعض من المتعصبين والحاقدين الى استغلال ذلك في تشوية الاسلام , وخلق لهم أرضية ومبرر لذلك , حتى وصل الأمر الى التطاول على الرسول صلى الله علية وسلم , كما فعلت صحيفة شارلي ايبدو , والمعروفة أصلا بانها تنتهج سياسة مستفزة ومعادية للمسلمين , دفعها وأعطاها مبررا من وجهة نظرهم طبعا , للتطاول على سيد الخلق متحججة بما تقوم بة هذة التنظيمات , وجميعنا يعرف أن وسائل الاعلام الفرنسية مثلا تقع تحت تاثير اللوبي الصهيوني , وهذا ما يقولة ويؤكدة الكاتب الفرنسي جاكوب كوهين , والذي يقول أن الحملة ضد العرب تهدف الي التشويش على أي موقف فرنسي رسمي يناصر القضية الفلسطينية , ويتهم جهات استخبارية بالوقوف وراء مقتل شارلي ايبدو من أجل تأجيج مشاعر الكراهية والعنصرية ضد العرب والمسلمين , وكل ذلك كان نتيجة مثل هذ الممارسات , الا يدفعنا ذلك للتفكر اذن فيمن يقف وراء هذة التنظيمات ؟ ومن المستفيد من هكذا أعمال وأي مشروع تخدم ؟ ولماذا الأن ؟ انها أسئلة سترشدنا الاجابات عليها الى حقيقة مايجري , والى حجم المؤامرة التي نتعرض لها .