ما جرى امس في العراق خطر محدق وما هو آت من العراق أشد خطرا ومخطئ من يعتقد أن داعش قد دعشت لوحدها بعيدا عن مخطط تقسيم المنطقة......ابحث عن الفاعل...لا يجب ان نختزل الأمر بها وبقوتها،من الرقة الى دير الزور الى الموصل تلك بداية نشوء الدولة الاسلامية في العراق والشام وهي المناطق التي تعوم على بحيرات نفط كما هو مرسوم منذ عشرات السنين والفاعل الحقيقي هو الكيان الصهيوني مهما تنوعت وتلونت الأساليب والشعارات،مؤكد ان امريكا قد هالها تلك التطورات المتسارعة لأنها هزمت في العراق امام ضربات داعش،امريكا زرعت لكنها لم تحصد الا الأشواك،لقد هزمت في سوريا وفشلت فشلا ذريعا، رعت ومولت ودعمت داعش والنصرة والجبهة الاسلامية السعودية لاسقاط سوريا لكن سوريا لم تسقط والشعب العربي السوري قدحدد خياره الوطني بانتخابه بشار الأسد رئيسا للبلاد ومن الواضح ان اسرائيل قد اصبحت لاعبا اساسيا في التطورات الجارية،حالمة بمخطط تقسيم وتفتيت المنطقة الا أن من تمكن من افشال المخطط الأمريكي بجبروته قادر على افشال مخطط الصهاينة مهما تعاظم خبثهم ودهاءهم لن ولن ولن يمر مخطط التقسيم وستبقى فلسطين في قلب الصراع وجوهر الصراع وعين العاصفة ،ولن تهدأ منطقتنا دون استرجاع حقوقنا الوطنية والتاريخية في فلسطين والجولان هم لن يمروا فبلاد الشام والعراق ستبقى عصية على امريكا واسرائيل وداعش،بلاد الشام هزمت التتار والمغول والصليبيين لن يتمكن النيل منها احد من هذا الثالوث المعادي ،الغرب واسرائل و داعش والغبراء