تاريخ النشر: 2017-09-12 | 22:12
تاريخ النشر: 2017-09-12 | 22:12
بعد نشر عدة وكالات أنباء عالمية بخبر تجهيز اسرائيل نفسها لخوض حرب جديدة في الشرق الاوسط، وتدريب عسكري كبير لم تشهده منذ 1998، هل هو خوف منقرب انتهاء داعش؟
• ماذا تفعل داعش لحماية اسرائيل.
مصدر لهو جيد، لإبعاد شر حزب الله عنها والتهائها بالمدافعة مع النظام على طرد داعش، فحين فك حصار " ديرالزور" سيسهم في عودة خط الامداد اللوجستي القادم من إيران عبر العراق تجاه حزب الله، والذي كان انقطع لسنوات طويلة، بسبب حصار داعش للمنطقة، وبذلك سيعود حزب الله لمقاتلة عدوّها الرئسيس ولكن بعدة قتال متطورة أكثر، في السياق ذاته، اعتماد اسرائيل على دعم امريكا لقوات سوريا الديموقراطية في التقدم نحو دير الزور، لن يكون اعتماد كبير لأنه ضعيف وركيك مقارنة مع دعم روسيا لقوات النظام وحزب الله والذي سيؤول لسيطرة دمشق على حقول الطاقة والوصول إلى الحدود العراقية، وهو ما يشكل الرعب لاسرائيل.
• شن الحرب على سوريا.
ولتبدأ اسرائيل بغاراتها على المنشآت العسكرية للنظام، لخوفها من التعمق الايراني في المنطقة التي تعمل على إنشاء ميناء في مدينة طرطوس، والتخطيط لإقامة منشأة لتصنيع الصواريخ في لبنان، وهذا لن ينال إعجاب اسرائيل، لذلك طمأن بوتين نتنياهو انها ستضع حدود للتدخل الايراني، ليطالب بوتين بشار بعدم الرد على الارات الاسرائيلية.
ويبقى السؤال هل ستسمر روسيا بدعم النظام وحزب الله في حال الرد على هذه الغارات؟