أصبح من الواضح الآن أكثر من ذى قبل، أن عصابة مايزعمون أنهم «تنظيم الدولة الاسلامية».
ماهم إلا مجموعة من المأجورين الذين تديرهم مخابرات دولية كبرى وأخرى إقليمية لتنفيذ مخططات واضحة فى منطقة الشرق الأوسط والعالم العربى تخدم مصالح تلك القوى فى النهاية.
وتقدر وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA عدد هؤلاء المأجورين بما يتراوح بين 20 و 31 ألف شخص، بينهم نحو 15 ألف مقاتل أجنبى، ومن بين هؤلاء الأجانب هناك نحو 5 آلاف غربى!
وتشير تقارير أخرى إلى أن 70% من مأجورى داعش هم من الأتراك! وأن يد المخابرات التركية ليست بعيدة عن داعش بل ان دورها مثير للريبة، والشك، وقد أظهر شريط الفيديو المرعب الذى بثته تلك العصابة لمقتل الشاب الأردنى البرىء معاذ الكساسية حرقاً أن العقول التى تدير، وتسيطر على «داعش» هى عقول وفكر غربى رفيع .
من فضلك راجع الشريط ، ودقق فى تفاصيله مشهد مشهد وفكر فى الرسالة، والهدف الذى يحمله! سوف تكتشف أنه يحمل بصمات رجال مخابرات مدربين وعلى كفاءة عالية فى الفكر والتقنية معا!!، وأن التنظيم بعيد كل البعد عن كل ماهو إسلامى، إذ كيف لمسلم يؤمن بالله ورسوله، وقيم الاسلام السمحة أن يمارس كل هذه السادية والدم ضد «أسرى» لديه مسلمين وغير مسلمين؟ هؤلاء عبارة عن مجموعة من الشباب المحلى المخدوع المهووس بشعارات براقة، تعرضوا للظلم والقهر فى ظل عهود عربية رجعية لاتقبل الاصلاح أو التعبير عن الرأى، وسيطرت عليهم شهوة الانتقام بالدم، بالإضافة إلى مجموعة «غربية» تديرها أجهزة مخابرات تعرف أسماءهم بالواحد، وتعرف التكليفات والمهام.. وسهلت لهم الخروج من بلادهم والوصول إلى تلك المناطق التى لايستطيع الانسان الطبيعى الوصول اليها سالما مهما تكن الحراسة والحذر اللذان يتبعهما لتنفيذ أهداف محددة!
عن الاهرام