
أمد/ وزع تنظيم "داعش" الارهابي الليلة الماضية شريطا مصورا جديدا يظهر قطع راس موظف الاغاثة البريطاني ديفيد هاينس وهو المواطن الغربي الثالث الذي يقتل بايدي عناصر التنظيم بهذه الطريقة خلال الاسابيع الاخيرة.
وكان هينس البالغ من العمر اربعة واربعين عاما قد اختطف في سوريا العام الماضي اثناء عمله لحساب وكالة اغاثة فرنسية وهو من سكوتلندا واب لولدين.
ووصف رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عملية قطع رأس هاينس بالجريمة الدنيئة متعهدا بملاحقة القتلة والقيام بكل ما هو ضروري لتقديمهم للعدالة مهما طال الزمن.
وسيترأس كاميرون صباح اليوم جلسة طارئة لمجلس الوزراء البريطاني لبحث تداعيات هذه الجريمة.
وفي واشنطن دان الرئيس الاميركي براك اوباما بشدة قطع رأس المواطن البريطاني واصفا هذه العملية بجريمة وحشية.
وأكد اوباما ان الولايات المتحدة تشاطر حليفتها بريطانيا الحزن والأسى وستعمل معها ومع التحالف الاوسع نطاقا لتقديم مرتكبي مثل هذه الافعال للعدالة والقضاء على هذا التهديد الذي يتعرض له الشعوب في الشرق الأوسط والعالم اجمع.
