تاريخ النشر: 2015-11-25 | 13:16
تاريخ النشر: 2015-11-25 | 13:16
أمد/ لندن: أقدم تنظيم "داعش" على إعدام أشهر مراهقة غربية في صفوفه في محافظة الرقة السورية بعد ضربها حتى الموت.
ونقلت صحيفة "كرون زيتونغ" النمساوية عن سيدة تونسية فرت الى تركيا كانت تقيم مع المراهقتين، قولها إن سامرا جرى قتلها.
وأعدمت المراهقة النمساوية سامرا كيزينوفيك بطريقة جديدة بعد محاولة فاشلة للهروب من مدينة الرقة وإنهاء علاقتها بالتنظيم، حيث عثر على جثتها في أطراف المدينة.
وذكرت صحيفة "تلغراف" إن كيزينوفيك تبلغ من العمر 17 عاما، جرى احتجازها من قبل مسلحي داعش، إثر محاولة فاشلة للهروب.
وبقيت سامرا إحدى وجوه الدعاية لداعش من خلال ملصقات "بوسترات" انتشرت في الإنترنت.
وكانت سامرا قد قررت بشكل مفاجئ مغادرة عاصمة بلادها، فيينا، حتى تسافر مع صديقتها سابينا البالغة من العمر 16 عاما إلى سوريا.
وظهرت سامرا في إحدى الصور مرتدية برقعا لا يظهر منه إلا العينان، بينما اكتفت صديقتها سابينا بغطاء الرأس حسبما تظهره صور لهما تداولتها صحف النمساوية.
وأكد والدا الفتاتين اختفاءهما السنة الماضية، إثر مغادرتهما المنزل تاركتين خلفهما رسالة مفادها "لا تبحثوا عنا، فنحن ماضون لنقاتل في سبيل الله".
واتصلت سامرا بشقيقتها عبر الهاتف من سوريا لتخبرها بأن القرار الذي اتخذته كان صائبا، وفقا لما ذكرته سكاي نيوز.
"سامرا كيزينوفيك"
لكن سامرا كتبت في وقت لاحق رسالة إلكترونية إلى عائلتها، تعرب فيها عن رغبتها في العودة إلى النمسا بعدم سئمت مشاهدة أحداث عنيفة كل يوم.
وترددت أنباء في سبتمبر/تشرين الاول العام الماضي عن مقتل واحدة من المراهقتين، وهي الصغرى سابينا سليموبيك، وأعلنت وزيرة الداخلية النمساوية يوهانا ميكل لايتنر عن مقتلها بنفسها، من دون أن تذكر اسمها "لكنها أبلغت عائلتها"، وقد اتضح بعد ذلك عبر محامٍ يعمل في مجلس الأمن بنيويورك بأنها قتلت "في معركة بسوريا" وأن صديقتها "اختفت" أي سامرا، القتيلة بالضرب "الداعشي" حتى الموت.
ولم تذكر الصحف النمساوية متى تم تنفيذ الإعدام بها، كما وكيفية مقتلها بالضرب.
وتتحدر الفتاتان من أصول بوسنية، وكانت عائلتاهما قد طلبتا اللجوء في النمسا بعدما هربا من حرب دامية في بلادهما في تسعينيات القرن الماضي.
وتأثرت المراهقتان برجل دين بوسني متشدد يعيش في فيينا، يدعى مرصاد.أ، ويلقب بأبي نجمة، قام بغسل دماغهما، حسب ما أكدت السلطات في النمسا.
وتم اعتقال الواعظ البوسني، في نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بالنمسا على خلفية ضلوعه في تمويل شبكة إرهابية في النمسا.