تاريخ النشر: 2023-01-10 | 14:24
تاريخ النشر: 2023-01-10 | 14:24
لأنه بعدما أصبح سموتريتش المسؤول المباشر عن الضفة، فيما يتعلق بالشؤون المدنية، ومخططه بأنه سيعرض على الفلسطينيين العيش تحت "السيادة الصهيونية بصفتهم سكان !!!! وليسوا مواطنين، وأن يديروا حياتهم اليومية، من خلال إدارات محلية بدون أي مظاهر قومية، وأن لا يتمكنوا من إجراء انتخابات ديمقراطية في مناطق وهي (الخليل وبيت لحم ورام الله وأريحا ونابلس وجنين)، وحسب ادعائه فإن هذا التقسيم يناسب الثقافة المحلية العشائرية والمناطقية للعرب، وهذا يضمن الهدوء الداخلي والانتعاش الاقتصادي لديهم".
هنا مطلوب من القيادة الصحوة للخطر القادم ويجب على القيادة الفلسطينية أن تواجه الحكومه الصهيونية الفاشية بما لديها من أوراق لتؤذيها وتنشف المياه في حلقها !!!!
على سبيل المثال لو أعلنت السلطة الفلسطينية في الضفة إلغاء التنسيق الأمني مثلًا ؟ فهذا التصرف كفيل أن يجعل البيبي نتنياهو أن يطلب العفو !!! ويهدد حكومته بالسقوط!!!
كما يجب أن تتخلى السلطة عن أدبها في المعاملة مع هذه الحكومة الفاشية ، كمًا يجب على السلطة التخلي والخروج عن سلوكها الناعم مع الادارة الأمريكية المساند للحكومة الفاشية , .
كما يجب على القيادة الفلسطينية العمل مع جامعة الدول العربية من أجل بحث وسائل مالية فاعلة من أجل الصمود ، والضغط من خلال جامعة الدول العربية ما أمكن على المحيط العربي ، لوقف استقبال الوفود الإسرائيلية على أراضيها ، والتنسيق مع الاتحاد الاوروبي والصين وروسيا من أجل إعلامهم بخطوة السلطة الفلسطينية القادمة وهي الأهم !!!! سحب الاعتراف باسرائيل حتى تتناغم مع المعركة السياسية ، !
لأن القادم أسود بمعنى الكلمة ، كما ترون الحكومة الفاشية بدأت بمعاقبة القيادة وبفرض عقوبات على شخصيات سياسية وازنة فيها كل هذا مقدمة من أجل التقاسم المكاني في الأقصى ،
كما يجب على السلطة التقارب مع الكل الفتحاوي والكل الفلسطيني بمصالحه سريعه لا غالب فيها ولا مغلوب من أجل صناعة وحدة حقيقية تكون مرعبة للحكومة الفاشية في اسرائيل ، وبهذا تكؤن السلطة الفلسطينية قد صنعت مواجهة حقيقية لحكومة اسرائيل وزلزلت الأرض من أقدامها ،
كما يجب على القيادة الفلسطينية تفعيل كل مؤسسات منظمة التحرير وإعادة الهيبة الحقيقية لأعضاء المنظمة ،
لتكون بحق هي حكومة الشعب الفلسطيني ،.
فالصمت، والاستمرار في سياسة البكاء والشكوى، والقبول العملي بالقرارات سيكون له ما لا يحمد عقباه !!
ولذلك يجب على القيادة الفلسطينية تأزيم الأزمة ورفض الإهانة لها ومطلوب من كل من يحمل بطاقة ViB التلويح بحرقها إذا لم تستقيم إسرائيل بسلوكها وتصحيح مسارها وأن تتعهد أمام العالم أنها ستسير باتجاه حل الدولتين في مدة أقصاها ستة أشهر !!!،.