تاريخ النشر: 2016-08-03 | 15:21
تاريخ النشر: 2016-08-03 | 15:21
أمد/ غزة – ناصر عطاالله : بتنظيم راقٍ من اللجنة الثقافية في الهلال الأحمر الفلسطيني ، وعلى مقربة من بحر غزة الحارس والصياد الأمين ، بدأ الأمين العام المساعد لإتحاد الكتّاب والأدباء الفلسطينيين ، الروائي غريب عسقلاني حلقة النقاش حول أدب الشهيد الأديب غسان كنفاني في ذكراه الرابعة والأربعين ، والتي استهل لها الترحيب بالحضور المميز والنخبوي ، ومعرجاً على سيرة مختصرة للراحل المبدع الذي ارتقى شهيداً وهو في ريعان الشباب .
ولأنه غسان كنفاني القامة الأدبية والإعلامية المحفورة على صخور الوطن ، وسهوله ، كان لابد من قامة عريقة وعميقة في علمها أن تكون الأمينة على الشهادة ، ولم يكن سوى الاستاذ الدكتور والناقد المبدع محمد بكر البوجي ، الذي أدلى بكنوزه النفيسة ، وأبحر بسفينه بحر الذاكرة ، معطياً الشهيد الراحل حقه في الذي جاء به ابداعاً واعلامياً ، فاستحقت شهادة البوجي الاحترام والقبول من قبل الحضور .
والاستاذ الاكاديمي البوجي فتح أعمال كنفاني واحدة واحدة ليذّكر الحاضرين بجماليات ما كتبه ، وروعة ما سطرته يداه ، ونبؤته المبكرة لمستقبل يعاش اليوم ، واثبت بقوله :" كنفاني ورغم غيابه الاربعيني ويزيد لم ينسى ولن ، لأنه أبدع وحفر ماكتب في افئدة الكثيرين ، ومن يحفظ له إبداعه لا يموت ، وسيبقى كنفاني حاضراً بما انجز رغم رحيله المبكر ، لأنه صدق كتاباته بواقعه المر الذي عاشه مع ابناء جيله ، ليبقى هذا المر مسيرة ممتدة في حاضر لم يتعافى بعد ، من الإحتلال ومنغصاته" .
وتجلت شهادة الدكتور البوجي بمذهب المتقن بلاغةً وصوناً للامانة الابداعية ، فراح يخلد للراحل محطات هامة في مسيرته ، وشجاعة قل من يعرفها عن كنفاني ، فأحسن صنعاً عندما نثر بعلمه الغزير براعة كنفاني في كتابة رواياته فقال :" أعمال كنفاني المنسجمة مع ذاتها عبارة عن سلسلة موحدة وإن اختلفت عناوينها ، فكل عمل ينهيه ويأتي بغيره يكون لاحقه عبارة عن بداية لنهاية عمل سابق ، وأعمال كنفاني لا يمكن أن تحذف منها سطراً أو جملة لأن حذفها سيخل بالمعنى ويذهب وضوحه ومراده ، لذا كانت أعمالة كقصيدة شعر واحدة ، لو حذفت منها كلمة ارتبكت وضاع معناها".
وأشاد الاستاذ الدكتور البوجي بالجهود التي تصب في حماية الارث الابداعي الوطني ، وخاصة عند أدباء خدموا قضيتهم وقضوا من أجل مبادئهم مثل غسان كنفاني ، وطالب بعمل جمعي ومؤسساتي للحفاظ على ما وصل من ابداع غسان وجيله ، وعدم التهاون في صيانة ما تركوه لنا، لأن ما تركوه هو الجدار العالي الذي يحمي الهوية الوطنية من الغبش والتشويش .
وفي نهاية الأمسية شكر الدكتور البوجي الحضور وفتح باباً للنقاش ، فكان التفاعل من الحضور المثقف انعاشٌ للذاكرة ، وخرج الجميع بقناعة واحدة وهي :" غسان كنفاني باقٍ رغم الأربع والأربعين سنة على رحيله".
- غسان كنفاني (عكا 8 ابريل 1936 - بيروت 8 يوليو 1972) روائي وقاص وصحفي فلسطيني تم اغتياله على يد جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) في 8 يوليو 1972 عندما كان عمره 36 عاما بتفجير سيارته في منطقة الحازمية قرب بيروت.
- كتب بشكل أساسي بمواضيع التحرر الفلسطيني، وهو عضو المكتب السياسي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
- في عام 1948 أجبر و عائلته على النزوح فعاش في سوريا ثم في لبنان حيث حصل على الجنسية اللبنانية.
- أكمل دراسته الثانوية في دمشق وحصل على شهادة البكالوريا السورية عام 1952.
- في ذات العام تسجّل في كلية الأدب العربي في جامعة دمشق ولكنه انقطع عن الدراسة في نهاية السنة الثانية، انضم إلى حركة القوميين العرب التي ضمه إليها جورج حبش لدى لقائهما عام 1953.
- ذهب إلى الكويت حيث عمل في التدريس الابتدائي، ثم انتقل إلى بيروت للعمل في مجلة الحرية (1961) التي كانت تنطق باسم الحركة مسؤولا عن القسم الثقافي فيها، ثم أصبح رئيس تحرير جريدة (المحرر) اللبنانية، وأصدر فيها(ملحق فلسطين) ثم انتقل للعمل في جريدة الأنوار اللبنانية وحين تأسست الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1967 قام بتأسيس مجلة ناطقة باسمها حملت اسم "مجلة الهدف" وترأس غسان تحريرها، كما أصبح ناطقا رسميا باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
- تزوج من سيدة دانماركية (آن) ورزق منها بولدين هما فايز وليلى.
- وأصيب مبكرا بمرض السكري، وبعد استشهاده، استلم بسام أبو شريف رئيس تحرير المجلة، رثاء صديقه الشاعر الفلسطيني ( عزالدين المناصرة ) بقصيدة اشتهرت في السبعينات بعنوان (تقبل التعازي في أي منفى). ولقد اغتاله المخابرات الاسرائيلية -الموساد بتفجير سيارة عام 1972.( المصدر ويكبيديا)
---
الأستاذ الدكتور/ محمد بكر محمود البوجي : مواليد غزة، مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين ـ في 10/04/1953م ، هاجرت اسرته من يبنا الى قطاع غزة عام 1948م
الشهادات التي حصلت عليها:
· الثانوية العامة في مدرسة فلسطين الثانوية بغرة 1972م.
· الثانوية العامة الأزهرية في غزة 1973م.
· ليسانس اللغة العربية في جامعة الأزهر بالقاهرة عام 1978م، بتقدير عام جيد مرتفع.
· ماجستير في معهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية عام 1985م بتقدير جيد جداً والرسالة بعنوان:
( محمد عثمان جلال ودوره في الأدب العربي الحديث ) بإشراف الدكتورة سهير القلماوي .
· دكتوراه في جامعة الخرطوم عام 1995م في ( فلسفة اللغة العربية ) والرسالة بعنوان:
( أعمال إميل حبيبي الإبداعية ـ دراسة تحليلية تقويمية ) بإشراف البروفيسور عز الدين الأمين .
· عملت محاضراً في الجامعة الإسلامية بغزة للأدب العربي الحديث والنقد، منذ 1986م.
· أعمل الآن في جامعة الأزهر بغزة محاضراً للأدب العربي والنقد منذ عام 1991م.
· حصلت على درجة أستاذ مشارك في شهر أكتوبر 2001م.
· أستاذ دكتور الأدب العربي والنقد في جامعة الأزهر بغزة .
الأبحاث :
1. تجليات الحداثة في الرواية الفلسطينية، رواية ( عواء ذاكرة ) لرجاء بكرية نموذجاً.
2. ثلاثية أرض كنعان لعبد الكريم السبعاوي بين السيرة الشعبية والحداثة.
3. الآفاق المستقبلية للرواية الفلسطينية في ربع القرن القادم ( بعد أوسلو ).
4. أعمال عبد الله تايه الروائية بين الفن والأيدلوجية.
5. أدب الأطفال في فلسطين ( الواقع والطموح ).
6. آراء النقاد في الطللية ( دراسة في نقد النقد ).
7. مشروع نحو منظومة ثقافية في الوطن العربي.
8. مجهود عبد اللطيف البرغوثي في جمع الأدب الشعبي وتحليله في فلسطين.
9. مجهود سليم المبيض في جمع الأدب الشعبي وتحليليه في فلسطين.
10. القصة المقاومة في الأرض المحتلة ( زكي العيلة ) نموذجاً.
11.الصورة الفنية في ديوان ( ظل الشمس ) لسليمان دغش.
12. دلالة الإيقاع في ديوان ( شرف على ذاك القمر ) لسليم النفار.
13.روايات نجيب محفوظ التاريخية، المرجعية والجمالية.
14.تشكيل المكان ودلالته في رواية ( حصرم الجنة ) لعاطف أبو سيف.
15. الذات والآخر في رواية (ربيع حار) لسحر خليفة.
16.صراع الثقافات في رواية (الترياق) لعبد الكريم السبعاوي.
الكتب:
1. دراسات في الأدب الجاهلي ط3.
2. اللغة العربية،الثقافة العامة .
3. دراسات في الأدب العربي في فلسطين.
4. يبنا، تاريخ وذاكرة ( بالاشتراك مع الدكتور رياض العيلة ).
5. اللغة العربية ( فنونها وقضاياها ).
6. إميل حبيبي بين السياسة والإبداع الأدبي. ( جزآن ).
7. التراث الشعبي والمواجهة.(طبعة أولى 2010 طبعة ثانية 2011 (.
8. السرد والدلالة ( في الرواية والقصة القصيرة ).
9. صراع الثقافات في الرواية العربية في فلسطين.
10. عادات وتقاليد شعبية في فلسطين-دراسة حضارية .
11. الأغنية الشعبية في فلسطين " قطاع غزة".
12-آفاق الأدب العربي في فلسطين .
13-التجربة الأدبية العربية في فلسطين .
14 – صراع الذاكرة في الأدب العربي في فلسطين .
المؤتمرات العلمية:
1. مؤتمر النقد الأدبي الدولي الأول ( الرواية الفلسطينية في القرن العشرين ) جامعة القدس، القدس، نوفمبر 1998م.
2. مهرجان الشعر الدولي السادس في غزة، إبريل 1999م، وكنت عريفاً للمهرجان.
3. مؤتمر الشعر الدولي السادس في القدس، أكتوبر 1999م، وقد ألقيت كلمة قطاع غزة نيابة عن زملائي.
4. المؤتمر العلمي الأول لقسم اللغة العربية وآدابها في الجامعة الأردنية، عمان، مايو 1999م.
5. مؤتمر الحداثة وما بعد الحداثة، جامعة فيلادلفيا، الأردن عمان 1999م.
6. مؤتمر اللغة العربية وتحديات العصر، الجامعة الإسلامية بغزة، مايو 2000م.
7. المؤتمر الدولي للمأثورات الشعبية، المجلس الأعلى للثقافة، القاهر، يناير 2001م.
(ثم تم إغلاق المعابر حتى يومنا هذا ، وأصبح التفكير في السفر قطعة من عذاب) .
النشاطات:
1. تابعت الحركة المسرحية في قطاع غزة في فترة الاحتلال بالتحليل والتعليق في الصحافة المحلية.
2. شاركت في العديد من مناقشات روايات ودواوين شعرية، ومجموعات قصصية، وندوات في مقر إتحاد الكتاب الفلسطيني بغزة.
3. عضو الهيئة الإدارية للأمانة العامة لإتحاد الكتاب الفلسطيني منذ عام 1994م.
4. أسهمت في تأسيس كلية العلوم والتكنولوجيا في خان يونس بقطاع غزة عام 1990م، وأضفت إليها مساق اللغة العربية، متطلب كلية.
5. أسهمت بصورة مباشرة في فكرة تأسيس جامعة الأزهر بغزة، كذلك أسست فيها قسم اللغة العربية عام 1991م.
6. صاحب فكرة إنشاء قسم اللغة العربية والإعلام في كلية الآداب بجامعة الأزهر بغزة عام 2000م.
7. أشرفت على إقامة العديد من المهرجانات الأدبية الكبرى في قطاع غزة بحضور العديد من الشخصيات الفكرية والأدبية الفلسطينية من كل أنحاء الوطن.
8. عملت متطوعاً في تلفزيون فلسطين منذ إنشائه عام 1995م، ولمدة أربع سنوات متتالية ( متطوعاً ) خدمة للثقافة في فلسطين، (مقدماً للبرامج، و معداً ، و مدرباً) .
9. أشرفت و ناقشت العديد من رسائل الماجستير في جامعات قطاع غزة .
10. نائب رئيس اللجنة الثقافية في جامعة الأزهر بغزة منذ تأسيس الجامعة عام 1991م، وقد أشرفت على إقامة العديد من المهرجانات الكبرى.
11. ألقيت عشرات الندوات الثقافية في معظم المراكز والصالونات الثقافية الفلسطينية.
12. مشرف الصفحة الأدبية في صحيفة الكرامة الفلسطينية بغزة،وكاتب المقال الرئيسي فيها.
13. رئيس اللجنة العلمية في جمعية التراث الشعبي الفلسطيني بغزة.
14. منسق قسم الإعلام في كلية الآداب بجامعة الأزهر.
15. أعمل أستاذاً لمساق ( مهارات في اللغة العربية ) لمؤسسات خارج أسوار الجامعة، وكذلك ( فن إدارة الحوار ) و ( فن الإلقاء ).
16. مؤسس ورئيس مشروع مركز التدريب الإعلامي في كلية الآداب بجامعة الأزهر بغزة.
17. رئيس جمعية النقاد الفلسطينيين .ومقرها المؤقت رام الله وغزة ، والمقر الرئيسي القدس .