تاريخ النشر: 2016-06-02 | 16:11
تاريخ النشر: 2016-06-02 | 16:11
أمد/ القاهرة: قدم الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، التهنئة للشعب المصري والأمة العربية والإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم.
وأكد "الطيب"، خلال المؤتمر الصحفي العالمي المنعقد الآن بمشيخة الأزهر، أن صوت الأزهر حينما ينخفض فإن الأمة تضل طريقها ، ويخمد صوت العقل، ويخفض نور الإيمان ويعلو صوت التكفير، ويصبح الحوار بالسلاح والدماء بديلا علن الحوار .
وأكد أنه لا مخرج لنا من الفتنة العمياء الضالة المضلة إلا بالعودة للفهم القويم للقرآن الكريم والشريعة والسنة؛ من خلال منهج الأزهر الذي عصمه الله من فوضى التكفير واستباحة دماء الناس وأعراضهم وأموالهم ، وينظر للناس إلى أنهم عباد الله وأنهم سواسية كاسنأن المشط.
ولفت إلى أن منهج الأزهر في فهم الإسلام هو طوق النجاة اليوم، بعدما انحرفت الأفكار وجلس الجهلاء على مقاعد أهل العلم وظهر شراء الضمائر والألسنة بالمال.
وأضاف أن مصر أنقذها الله ووضعت قدمها على الطريق الصحيح، وهو ما أعطى للأزهر الفرصة في أن يقدم تلك الاستراتيجية التي لن تكون آخر الخطوات.