تاريخ النشر: 2025-08-28 | 08:13
تاريخ النشر: 2025-08-28 | 08:13
منذ عبور السابع من اوكتوبر 2023، يستمر نتنياهو في السجال والخصام والتعارك مع جنرالات الجيش الاسرائيلي،
جنرالات الجيش الاسرائيلي، بعضهم تحمّل مسؤولية اخفاق السابع من اوكتوبر وتخلّى عن بزّته العسكرية، بزة الجنرال،
وبعضهم الآخر لمّح إلى رغبته في الاستقالة فيما بعد،
وآخرين فضلّوا لجنة تحقيق رسمية، لم يوافق عليها نتنياهو حتى الآن،
لكن نتنياهو، على رأس الهرم السياسي الاسرائيلي، متمترس في موقعه، "يُقاوح ويُلاوح"، ويضع مسؤولية "كفّ" اوكتوبر على عاتق كل من حوله إلا هو،
"هو بريء براءة الذئب من دم ابن بعقوب!!!"،
ومع ان حرب الابادة والتطهير العرقي والمقتلة في قطاع غزة هي من صنع وفعل جيش الاحتلال بقيادة جنرالاته، إلا انه يبدو ان نتنياهو يتدخّل في كل كبيرة وصغيرة، وحتى التفصيل الدقيق، في سير المعارك ومجريات الحرب،
وهذا بالضرورة يُزعج الجنرالات، لان نتنياهو بالنهاية ليس جنرالا ولم يأتي إلى هرم السلطة السياسية كجنرال مثل رابين وشارون وايهود باراك،
وانما هو اشبه ما يكون بشمعون بيرس،
تدخّلات نتنياهو وعدم تحملة مسؤولية "سالوفة اوكتوبر"، جعلته في صدام دائم مع الجنرالات،
بداية مع وزير حربه السابق يوآف غالانت، ثم مع هيرتسي هاليفي رئيس الاركان السابق، ومع رونين بار رئيس الشاباك السابق،
والآن في حلبة المواجهة والصراع مع رئيس الاركان إيال زامير حول احتلال غزة وخطط الحرب،
وقد دخلت عائلة نتنياهو على خط "الطوشة " مع زامير، سارة نتنياهو وتصريحاتها وتدخلاتها، ويائير نتنياهو ابن نتنياهو الذي "يتسوّح" على شواطئ ميامي، وتصريحاته وانتقادانه للجنرال زامير،
آخر لقاء بين الجنرال زامير والسياسي نتنياهو يبدو أنها "دبكت" بحق وحقيقة، وتصارخا وتبادلا الاتهامات،
هذا شأن اسرائيلي داخلي دون شك،
لكنه ايضا يُعطي مؤشرا على درجة الخلافات والاختلافات بينهم لان الامور لا تسير كما يرويدون،
فبالرغم من القتل والدمار في قطاع غزة، وبالرغم من دعم ترامب اللامحدود، إلا ان نتنياهو لا يُحقق اهدافه، وما زال اسراهم في دهاليز انفاق قطاع غزة بيد المقاومة الصامدة.