تاريخ النشر: 2021-08-28 | 10:48
تاريخ النشر: 2021-08-28 | 10:48
رحم الله الشيخ المهندس ابراهيم غوشه وغفر له واسكنه فسيح جناته...
رحمه الله حيا وميتا كان بناءا في حياته وفي مماته..
المهندس ابراهيم غوشه عاد للاردن بعد ان تنازل عن جنسيته الفلسطينيه وقطع صلته سياسيا بحركه حماس وهو احد مؤسسيها والتزم اخر ايامه الصمت السياسي وفاءا لوعد او عهد قطعه للحكومه الاردنيه..
لم يقطع الشيخ غوشه صلته الروحيه بحركه حماس ولم تقطع حماس صلتها بالشيخ غوشه وبقي فيها قائدا ومؤسسا حتي يوم وفاته ليطلب زعيم حماس ونائبه الحضور للمشاركه في تشييع القائد المهندس ابراهيم غوشه...
ولم تفوت الاردن الفرصه لفتح الباب لقاده حماس واعطت الاذن ورحبت بهم ضيفوا علي الديوان الملكي..
رساله ملكيه سياسيه وتعلم ماذا فعلت... واجابت حماس علي لسان زعيمها وفي خطابه علي المقبره وامام الالاف الذين شاركوا في تشييع الشيخ غوشه بتوجيه الشكر والامتنان للاردن ملكا وحكومه وشعبا وبان الاردن هو الاردن وليس الوطن البديل وان فلسطين هي فلسطين.
دبلوماسيه المقابر وتوجيه الرسائل السياسيه ليست اقل اهميه من دبلوماسيه الصالون وما قيل علي المقبره اكثر اهميه مما يقال في الغرف المغلقه.
الاردن وحماس ورغم كل عراقيل عوده العلاقات وكل الحسابات السياسيه والضغوط الاقليميه لمنع عوده العلاقه الا انهما لم يفوتا الفرصه..
حماس ليست مجرد فصيل ورقم في عداد فصائل وعلي الهامش.. حماس لاعب اساسي ورقم صعب في المعادله وفي التمثيل وفي المقاومه لا يمكن تجاهلها او انكارها...
من يقول بان الرساله انسانيه كمن يدس راسه في التراب...
رحم الله المهندس الشيخ ابراهيم غوشه ونقطه لقياده حماس التي لا تفوت فرصه لتسجيل هدف حتي ولو كان علي المقبره..