تاريخ النشر: 2022-04-18 | 10:36
تاريخ النشر: 2022-04-18 | 10:36
أبو ظبي: قال النائب محمد دحلان، رئيس تيار فتح الإصلاحي، إن ما يحدث من اقتحامات للمسجد الأقصى المبارك من قطعان المستوطنين بحماية الجنود الإسرائيليين، والاعتداء على المصلين والمعتكفين، بحجة الأعياد اليهودية التي توظف في عملية تهويد المسجد، هو فرض وتكريس للتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى.
وأضاف عبر صفحته الفيسبوك:لن يؤدي إلا إلى مزيد من تدهور الأوضاع واشتعالها ولن يقبل به شعبنا الفلسطيني الصامد. وعلى الحكومة الإسرائيلية أن تتحمل مسؤولية تبعات ذلك. وعلى الأمم المتحدة تحمل مسؤولية هذه الأفعال الوحشية والمنافية لقرارات اليونسكو حول المسجد الأقصى والبلدة القديمة والمقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس.
وتابع، على السلطة الفلسطينية عدم التهرب من مسؤولياتها بدلا من التذرع بتأجيل عقد اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية التي افرغت من مضمونها ولم نعد نسمع لها صوت.
وتقدم دحلان بالتحية لصمود أهلنا وأبناء شعبنا الفلسطيني ونشد من أزرهم وعضدهم في القدس وفي المسجد الأقصى المبارك وفي كل مدن ومخيمات الضفة الغربية وقطاع غزة.