تاريخ النشر: 2020-11-18 | 10:41
تاريخ النشر: 2020-11-18 | 10:41
لا أدعي لا من قريب أو من بعيد حق الايجاز في النائب محمد دحلان ، لكن حقه علي كبير ، كحجم قضية دحلان التي تحيا عليها فلسطين ، قرأت في عيناك عبر شاشات التلفاز انك من عصبة العقلاء حين أعلنت رؤيتك للمشروع الوطني الفلسطيني ، فكتبنا عنك في كتب الجنون ثورة في زمن دحلان ، أصبتنا بالجنون رصاصة العقل ، عقل الثورة والأجيال والشباب جنون السلام والمحبة وتسامح الأديان .
استطعت أن تخوض الصعاب ؛ نحو الثورة والسلام والمفاوضات والانتفاضة والحصار ، كنت سياسياً وثوريا ً، مسالما ًومحارباً ، عنيدا ًوسهلا ًوكنت في عهدك القضية الفلسطينية إلى أعلى البحار ، دوليا وإقليميا وعربيا وإسلاميا ، استطعت أن تعيش كل التناقضات ، خاطبت العالم باللغة التي يريدونها ، واستطعت أن تنتصر عليهم بصمودك وثباتك .