تاريخ النشر: 2016-04-16 | 22:44
تاريخ النشر: 2016-04-16 | 22:44
أمد/ دبي : قال القيادي الفلسطيني والنائب في المجلس التشريعي محمد دحلان في ذكرى مرور 28 سنة على استشهاد القائد المؤسس لحركة فتح خليل الوزير "ابو جهاد" إن حكايته لم تروى كاملة بعد ، ودعا المؤرخين والمهتمين الى ضرورة اصطياد السيرة كاملة وتدوينها كما يستحق الشهيد.
وجاء في تدوينة له على صفحته الخاصة الفيس بوك:
"يتجدد موعدنا اليوم مع ذكرى إستشهاد القائد المعلم أبو جهاد و مع الذكرى يتجدد الحنين إلى زمن المجد الثوري و العمل الخلاق لقائد إستثنائي ، قائد و رمز أنتفض يافعاً في وجه الاحتلال الإسرائيلي و العجز العربي ، ثم تحولت إنتفاضته المبكرة إلى بركان متفجر لم يهدأ يوماً حتى في أحلك الظروف و أكثرها قتامة ، و ظل واقفاً و مقاوماً حتى اللحظة الاخيرة من حياته بشموخ يعبر عن عنفوان و معاني أول الرصاص و أول الحجارة .
حكاية" أبو جهاد" لم ترو كاملة بعد ، مثلها مثل حكاية الزعيم أبو عمار و القائد الرمز أبو إياد ، و تلك مشكلة ، بل كارثة كبرى ينبغي على المفكرين و المؤرخين الفلسطينيين تداركها، ولا ينبغي تأجيل مثل هذا العمل الوطني المهم إلى يوم آخر ، إلى يوم قد لا يأتي تقاعساً أو بفعل فاعل .
إستهداف " أبو جهاد " بتلك القوة العسكرية الإسرائيلية الكبيرة ، و إغتياله بأكثر من 60 رصاصة فجر يوم 16/4/1988 لم تكن مجرد دلالة عن عنف و جنون لحظة الاغتيال ذاتها ، بقدر ما كانت تعبيراً صاخباً على حدة و مستوى الصراع بيننا و بين المحتل ، لان أسرائيل أدركت معنى ما فعله "ابو جهاد" ، و كذلك ما كان يخطط لفعله، و هذا الصراع القديم الجديد ما زال محتدماً ، و سيبقى مشتعلا لأجيال قادمة إن لم يحقق شعبنا أمانيه الوطنية كاملة و غير منقوصة .
في هذا اليوم ، و بكل آلامه و مفاخره الوطنية ، أطالب و أتمنى ، بل و أرجو الجميع ، لنعمل معاً من أجل نقل رفات أبو جهاد و أبو إياد إلى فلسطين ، ليتم دفنهما على ميمنة و ميسرة الزعيم أبو عمار " شاهدان يذكرانا " ليلا نهارا بإرث و كفاح و وصايا ثالوث العزة و الكرامة و الفداء ، و ويذكرون أيضا بأن الرحلة لم تنته بعد" !