تاريخ النشر: 2015-08-14 | 11:30
تاريخ النشر: 2015-08-14 | 11:30
امد/كشفت دراسة جديدة أجرتها منظمة "غلوبال فووتبرينت" العلمية أن الجنس البشري يستهلك خلال ثمانية أشهر الحد الأقصى مما يجب استهلاكه على مدار عام كامل من الموارد الطبيعية، في إشارة واضحة إلى الزيادة الكبيرة في حجم الاستهلاك البشري مقارنة مع مستوى إنتاج كوكب الأرض من الموارد الطبيعية.
وأشارت المنظمة في دراستها التي بدأت منذ عدة عقود إلى أن "الجنس البشري استنفد جميع ما يمكن أن تنتجه الكرة الأرضية من موارد طبيعية متجددة، وهذا يعني أن البشرية تجاوزت المستوى الطبيعي من الاستهلاك".
وتعتمد المنظمة في دراستها على المقارنة ما بين "البصمة البيئية" التي تقيس حجم مدى استغلال الانسان للخيرات الطبيعية في الكرة الأرضية وما بين القدرة البيولوجية لكوكب الأرض لإنتاج موارد متجددة وامتصاص النفايات. وبهذه المعادلة فإن المنظمة تحدد اليوم الذي تتجاوز به "البصمة البيئية" لـ "القدرة البيولوجية للكوكب"، وكان يوم أمس الخميس.
ووفق دراسة المنظمة، فإنّ اليوم الذي تتجاوز به البصمة البيولوجية لقدرة كوكب الأرض البيولوجية سنويا يتقدم كل عام بثلاثة أيام، ففي عام 2005 جاء هذا اليوم في شهر أيلول/سبتمبر، في حين جاء في عام 1975 في شهر تشرين الثاني/نوفمر.
ويرى مؤسس منظمة "غلوبال فووتبرينت" ماتيوس واكيرناجيل أن "حسابات المنظمة تقريبية إلا أنها تؤكد الفارق الشاسع ما بين الإنتاج من جهة، والاستهلاك الكبير جدا من جهة أخرى، كما وأن الدراسة ترى أن البشرية قد تزيد بمستويات كبيرة حجم استهلاكها للموارد الطبيعية رغم اجتيازها الحجم الطبيعي".
وتعمل دول العالم في مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ للحد من الاحتباس الحراري، وسط محاولات لانتزاع اتفاق حول التعهدات الكبرى المنتظرة حتى موعد لقاء باريس نهاية العام الحالي 2015.
قال مسؤول كبير بالادارة الأمريكية إن الرئيس باراك أوباما يبادر إلى خطة للتصدي لانبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري من محطات الطاقة الكهربية التي تعمل بالفحم فيما يسعى إلى ترسيخ تركته في مجال مكافحة التغير المناخي.
وتهدف النسخة المعدلة من خطة الطاقة النظيفة إلى خفض انبعاثات الكربون من قطاع الطاقة الكهربية بنسبة 32 بالمئة في 2030 عن مستوياتها في 2005 بزيادة تسعة في المئة عن الاقتراح السابق. وتؤذن الخطة بتحول هائل في قطاع الطاقة في الولايات المتحدة إذ تشجع انتقالا كبيرا صوب المزيد من مصادر الطاقة المتجددة بدلا من محطات الكهرباء التي تعمل بالفحم.