أمد/ القاهرة : قالت دراسة أمريكية إن صفقة حاملتي الطائرات الفرنسية "ميسترال" التي أبرمتها مصر من شأنها أن تجعل منها القوة الوحيدة في العالم العربي التي تمتلك هذا النوع من السلاح المتطور.
وأشارت الدراسة التي نشرها موقع إخباري أمريكي اليوم الأحد إلى أن مصر ربما لن تتوقف عند الحصول على حاملتي طائرات من طراز "ميسترال" ويمكن أن تتوسع في طلب المزيد من الحاملة الفرنسية.
ونوهت إلى أن صفقة حاملتي الطائرات تصل إلى 1.1 مليار دولار، وقالت إنه في حالة مضي الأمور قدماً كما هو مخطط فإن مصر ستتسلم حاملتي الطائرات في مارس 2016.
وتابعت الدراسة بقولها "ستنشر مصر حاملتي الطائرات في البحرين المتوسط والأحمر، حيث ستكون إحداها مسئولة عن مواجهة العمليات الإرهابية في سيناء، وتأمين حقل الغاز الطبيعي الجديد الذي تم اكتشافه في البحر المتوسط، وهو حقل شروق، وأشارت الدراسة إلى أن حاملة الطائرات يمكن أن تمثل أيضاً تهديداً لإسرائيل.
ومضت تقول "أما من ناحية البحر الأحمر، فإن حاملة الطائرات الفرنسية ميسترال تستطيع مساعدة التحالف العربي الذي يقاتل المتمردين الحوثيين في اليمن".
وأشارت إلى سياسة التنوع التي تنتهجها مصر حالياً في الحصول على السلاح من الخارج، ومن بينها طائرات "الرافال" الفرنسية المقاتلة، إضافة إلى 50 طائرة Ka-52K Alligator روسية الصنع، والتي تتميز بقدراتها على القتال مساءً وفي الأحوال الجوية الصعبة.
ووصفت مصر في ظل سياستها الحالية بأنها أصبحت عميل شديد الأهمية لشركات صناعة الأسلحة على مستوى العالم، في ظل تنوع مصادر التسلح بعيداً عن السوق الأمريكية التي اعتمدت عليها لفترات طويلة.