تاريخ النشر: 2016-02-17 | 18:22
تاريخ النشر: 2016-02-17 | 18:22
أمد/ أكد باحثون متخصصون بالروائح، أنه توجد علاقة بين مشاعر الإنسان وبين الرائحة التي يفرزها جسمه.
ويستند الباحثون إلى تجربة شاركت فيها مجموعة من النساء، عرض عليهن فيلم رعب، ووضعت كل واحدة منهن قطناً تحت إبطها، لجمع الروائح التي يفرزها جسم كل واحدة منهن.
وطلب من مجموعة أخرى وضع القطن تحت الإبط، لكن بدون مشاهدة فيلم الرعب.
واكتشف الخبراء أن الروائح التي أفرزها جسم النساء اللواتي شاهدن فيلم الرعب أقوى من اللواتي لم يشاهدنه، كما ورد في مجلة "Spektum" العلمية.
وبالنسبة للواتي شاهدن فيلم الرعب فمع مرور الوقت أصبحت الرائحة التي أفرزتها أجسامهن تذكرهن بأجواء الخوف التي تسبب فيها الفيلم. ويرى الخبراء أن ما يجري حولنا يؤثر في نوعية الإفرازات التي يصدرها الجسم.
فكلما كانت الأجواء إيجابية فإن الروائح التي تصدر من جسم الشخص أو الأشخاص المحيطين به، يتم تسجيلها في الدماغ على أنها إيجابية والعكس صحيح، حسب مجلة "Spektum".