الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

دردشة في ظل المحرمات ....

دردشة في ظل المحرمات ....

تاريخ النشر: 2016-01-05 | 14:23

وتدور الدوائر ويكون أن يأتيهم النبأ بمتابعة صاحب الرأي وصاحب الموقف، ولابد من اتخاذ الموقف ومعاقبة من يمارس الحق بالنقد أو التعبير عن الرأي واستنباط الموقف، وقد يكون الموقف مغايرا لمواقفهم وأطروحاتهم، وهم ملتزمون ومنضبطون ويطيعون الأوامر ولا مجال للاجتهاد هنا..

والاجتهاد ليس من حقهم، فسادة العسس ينفذون أوامر كبارهم، وكبارهم هم من يقرر الصواب من الخطأ وفقا لمقاييسهم ومعيار فهمهم وتقديرهم للموقف على أساس الحرص الوطني. والحريصون على الوطن يتناقضون والرأي والرأي الأخر.. والوطن لابد من فهم حيثياته، وكيف سيكون الحرص عليه؟ وهل نحن نهدد أمن واستقرار هذا الوطن، لتكون بالتالي المطاردة والملاحقة. وإذا كان لابد من الملاحقة فأصحاب القلم والرأي هم برأي أجهزة العسس من يهددون أركانه ويقوضون أساساته كونهم يعتدون على المحرمات وقوائم المحرمات طويلة وكبيرة ويصعب فهم ماهيتها.

سادة العسس والحل والربط وتحديد الغث من السمين يتربصون بكل الأمكنة، ويأتونك من حيث لا تحتسب ويراقبون أنفاسك ويحصون الخطوات وقد يعلمون عدد أبجديات الكلام في هذا المقال باحثين بين ضلوعك عن تنهيدات ممارسة الكلام، وللكلام تنهيداته التي تطلقها في غضبك وهدوئك، ويترصدون مواقفك، فأنت بكلامك تهدد الأمن القومي الإستراتيجي للوطن ولابد من قمعك وإخماد صوتك وبعثرة الحروف وجعلها متناقضة الفهم والعصية على الاستيعاب.

وتأتي الأوامر بإقفال فمك. وفعل الإقفال اليوم له أصوله التي تتناسب والقوانين العصرية لمواكبة الحداثة. وللعسس أيضا مواكبة لحداثة العصر، ويتلونون وفقا للمرحلة وما تفرضه طبيعة الأجواء المناخية، ووفقا للرؤية بما يتناسب وقوانين العصر الجديد التي يتم تصنيعها بما تتناسب وسادة العالم المسمى بالحر والديمقراطي، وأسس الفعل المتعولم لضمان تدفق المصالح دون إعاقات من أحد.

ولحساب المصالح أصول تبدأ بحسبة مصالح التكتلات الكبرى ورؤوسها في العالم، وتتدرج هذه الحسابات حتى تصل إلى درجة حسبة مصالح مراكز القوى لهذا النظام المسمى بنظام الدولة أو الحزب الحاكم، وبالتالي يكون السادة ضمن دوائر الحسابات هذه.

وللبزنس حساباته أيضا وتقاطعاته مع سادة العسس حيث أن صناعة البزنس هي الأساس في صناعة المواقف، وإن كانت سياسية. وللسياسة صناعة تدخل في أولياتها رأس المال المتنقل من حضن لحضن ومن موقف لأخر وفقا لاعتبارات المصالح. وللرأي مواقف كانت على الدوام متناقضة بشكلها الموضوعي مع سلطة الحكم وسلطة رأس المال وبالتالي لابد من الحماية، والحماية تتطلب فعل العسس، وللعسس أساليب كثيرة لتكميم الأفواه.

والغريب بالقصة والحكاية أن نبدأ بممارسة فعل العسس في ظل تعقيدات وقائعنا حيث الاحتلال والقمع والقتل والترهيب وممارسة كافة أشكال القرصنة على الكلام والتعبير عن الرأي والسيف المسلط على الرقاب دوما بالحرمان، والحرمان يأخذ الأشكال المتعددة والمتغيرة، فالحرمان من التنقل والحرمان من السفر والحرمان من الحقوق وتظهير القوانين ليُصار إلى الحرمان وفقا للقانون ... وما أن تنهي معركة مع سادة الاحتلال حتى تتواجه مع العسس الوطني ليُصار إلى حرمانك من الكتابة أو مطاردة أبجديات كلامك في المطبوعة المنشورة.

 وقد يكون لسادة النشر أيضا رأي في الكلام وممارسة حق الكلام ... وما من سبيل سوى الالتفاف على الكلام، وتحاول جاهدا أن تطوع الحرف والكلمة وتستعين بكل الخبرات وبشياطين الإنس والجان لتخترع المرادفة الأخرى للكلمة المباشرة حتى لا يشطب حقك بالكلام لتحتمل الكلمة أكثر من تفسير وتأويل، وقد تضيع الفكرة في دهاليز الاحتيال على اللغة، وقد تسعفك اللغة ومن الممكن أن تخونك هنا..

ومقص الرقيب سيطارد أبجديات صناعة المقال... وهنا ترتد على ذاتك كافرا باللحظة، وقد تزداد تصميما على ممارسة صناعة وحياكة النص، وللنص استغاثة تقرع جدران تفكيرك للتحرر من الألم الذي يدور وتدور دوائره في أعماقك لتعبر عن ذاتك وعن وجهة نظرك بالشكل المباشر... ويكون الصراخ أيضا بالحق، والحق يا سادة يا كرام يؤخذ ولا يعطى فقد ولى زمن العطايا والهدايا والمنح ... وحتى تكون حرا مستقلا لابد من أن تمارس حقك انتزاعا... وحتى تكون حرا لابد من أن تكون فقيرا كونك بالتأكيد ستحرم من الامتيازات الأخرى حينما يكون السكون سيد الموقف...

وللعسس رأيهم الذي لابد من أن يصبح موقف إجماعيا جماعيا لاستصدار شهادات حسن السيرة والسلوك والانتماء الوطني، وإن كان الرأي مضادا أو مغايرا فتهمة الخيانة معلبة وجاهزة... وسيلقى على مسامعك الخطب العصماء بالانتماء والنضال وممارسة أعتى أشكال الكفاح، وكيف أن كلاماتك تهدد المصالح العليا للوطن ...

 لهم الحق بمد أيديهم بكل الاتجاهات، ولهم الحق بممارسة صراخهم بوجهك بالشكل اللطيف، وللطف معان أخرى بأعرافهم ...

ويأتي مرسال المراسيل ليقول لك إن السيد ابن السيد أبو السيد صاحب العطايا يرغب بلقائك، وأنت صاحب الرأي والموقف... ويرغب باحتساء القهوة وإياك صباحا ... ولا خيار أمامك فإما أن تقبل أو أن تقبل! وما بين القبول والقبول مسافات كبيرة... فللقبول الأول معان انهزامية بذاتك، وبالقبول الثاني استحضار وجلب بقوة الفعل والقانون الممنهجة خدمة للعسس وأجهزته ....

ولا اعلم إن كان لهذا النص من مساحة على الورق الذي اعتقد انه لابد من أن يكون له مساحته الطبيعية .... وإن كان للعسس بالنهاية من رأي بهذا النص فلابد من أن يكون رأيا هنا ومن خلال النص .... دون احتساء فنجان القهوة هناك عند أبوات العسس وسادته....

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط