تاريخ النشر: 2015-01-01 | 18:26
تاريخ النشر: 2015-01-01 | 18:26
امد/ تل أبيب: ويأتي ذلك بعد أن أعلنت العربية الأصل والمسلمة ديانةً ، وحاملة الجنسية الإسرائيلية، نيتها الترشح للفوز بتزكية الحزب الصهيوني لها في انتخابات البرلمان القادم.
كيبوتز وغولاني
وبالنظر إلى سيرتها الذاتية يزول الغموض والتعجب الذي سببه ترشح هذه العربية المولودة في مدينة عكا شمال إسرائيل، خاصة وأنها تقيم في مستعمرة استيطانية تعاونية "كيبوتز" وهي التي تعتز بمشاركة أبنائها في الخدمة العسكرية والقتال في وحدة النخبة سيئة الشهرة وحدة غولاني الصيهوينة المتخصصة في قتل العرب.
ولم تكتف أنيت، بذلك بل ظهرت، في أوج الحرب الإسرائيلية الأخيرة ضد غزة، لتعرب عن دعمها الكامل للجيش الإسرائيلي، واستعدادها للذود عنه بكل ما أوتيت من قوة هي وبانها الذي كان يقاتل في صفوف وحدة إسرائيل خاصة في غزة.
وتنتمي أنيت، كما تقول عن نفسها منذ ولادتها، إلى دولة إسرائيل، وأسّست زمن الدراسة ما يعرف اليوم في إسرائيل، الصوت الحقيقي، وهي منظمة تسعى إلى" تشجيع العرب من خريجي المدارس الثانوية والجامعات على اللحاق بالجيش الإسرائيلي والانخراط في صفوفه والدفاع عن دولتهم".
حب شارون
ولم تتورع هذه السيدة في تبني مواقف مثيرة وصادمة منذ شبابها، مثل تعلقها وحبها الشديد لأرييل شارون، فتقول "أحببته دائما وقدّرته كثيراً وأذكر أني لم أتردد الدفاع عنه بمناسبة حرب لبنان الأولى، ومذبحة صبرا وشاتيلا للدفاع عنه، ورغم أني أطردت من المدرسة بسبب ذلك، وتعرضت إلى اعتداء شديد من قبل والدي رحمه الله، إلا أني لا أزال أحب شارون".
وتُعارض خاسكية بشراسة فكرة إقامة دولة مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، وتلخص تحمسها للنشاط الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية بالتأكيد " لا أستطيع القول إن المستوطنات نقمة، على إسرائيل، لا بل هي نعمة".