تاريخ النشر: 2014-03-01 | 22:43
تاريخ النشر: 2014-03-01 | 22:43
دموع دريد لحام التي ذزفها خلال تكريمه في مدينة صيدا جنوب لبنان، جاءت كأصدق تعبير عن حال وطنه سورية من استشراء الطائفية والمذهبية.
على مسؤوليته كما اسم أحد أعماله التلفزيونية اقترح لحام مخرجاً لأزمة بلاده، قائلاً "إن العقل هو الحل الوحيد لأزمة سورية".
جموع غفيرة ضاقت بها قاعة مركز معروف سعد الثقافي للإنصات لكلمة الرجل الذي لم يهب يوماً انتقاد الأنظمة العربية فكان التفاعل معه كبيراً.
بدأ التأثر واضحاً على غوار الطوشة، ردّ على التحية بأحسن منها فقدم أغنية تعني للإنسان الكثير..
غنى "يامو يامو يا ستّ الحبايب يامو..." قبل أن تخنق صوته الغصة.
تكريم دريد لحام يأتي في إطار سلسلة من النشاطات في ذكرى استشهاد معروف سعد الرجل الذي قاتل الإستعمار الفرنسي في سورية ولبنان وفلسطين.
وتخلل الحفل عدة كلمات إشادة بما قدمه لحام في مسيرته، كما تسلم درعاً تقديرياً وكتاباً يروي سيرة سعد.