تاريخ النشر: 2022-02-15 | 17:17
تاريخ النشر: 2022-02-15 | 17:17
غزة: نعت فصائل فلسطينية، اليوم الثلاثاء الشهيد نهاد أمين البرغوثي من بلدة كفر عين في رام الله ، والذي استشهد جراء إصابته برصاص الاحتلال خلال المواجهات في قرية النبي صالح غرب مدينة رام الله.
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية إن "عمليات القتل والممارسات الإسرائيلية اليومية "إرهاب منظم".
وطالب اشتية بوقف "هذا الإرهاب ومعاقبة مرتكبيه".
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين في رام الله جريمة إعدام الشاب نهاد أمين البرغوثي واعتبرت في بيان صدر عنها، مساء يوم الثلاثاء، أن هذه الجريمة حلقة في مسلسل جرائم الإعدامات الميدانية التي تنفذها قوات الاحتلال، وتعكس ثقافة الإجرام العنصرية التي تسيطر على مراكز صنع القرار في دولة الاحتلال.
وحمّلت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة، واعتبرتها جزءا لا يتجزأ من جرائم الإرهاب للمؤسسة الاحتلالية الرسمية.
وطالبت "الخارجية" المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية لشعبنا في ظل تصاعد الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين بموافقة ومباركة المستويين السياسي والعسكري في دولة الاحتلال، كما دعت المحكمة الجنائية الدولية إلى البدء الفوري بتحقيقاتها في جرائم الاحتلال ومستوطنيه.
وقالت حركة حماس إن رحيل الشهيد البرغوثي بعد رحلة تضحية وصبر على عامين من الاعتقال في سجون الاحتلال، يؤكد أن شعبنا لا يزال على عهده مع المقاومة ومواجهة الاحتلال، حتى دحره عن أرضنا، لا يمنعه من ذلك اعتقال ولا تهديد ولا هدم ولا تشريد.
وشددت حماس على ان دماء الشهيد البرغوثي ودماء شهدائنا وجرحانا، وتضحيات أسرانا البواسل في سجون الاحتلال، وعذابات أبناء شعبنا في كل مكان، ستثمر لهيبا يشتعل تحت أقدام العدو.
ودعت جماهير شعبنا للمضي على طريق الشهداء، وتصعيد المقاومة بأشكالها كافة، وتثبيت البوصلة للتصدي لجرائم المحتل ومستوطنيه، ووضع حد لها، وعدم السماح لهم بالتغول على الدم والحياة والأرض والممتلكات الفلسطينية.
نعت حركة فتح بساحة غزة، الشهيد الشاب والأسير المحرر نهادأمين البرغوتي 20عاما من بلدة كفرعين، والذي أستشهد بعد إطلاق النار عليه، وإصابته في منطقة البطن أثناء المواجهات التي وقعت في قرية النبي صالح شمال غرب رام الله.
وأدانت سياسة الأعدامات الوحشية، والتي ينتهجها الاحتلال بحق شبابنا، محملاً الاحتلال الصهيوني وجنوده المسؤولية الكاملة عن استشهاد الشاب نهاد البرغوثي.
وطالبت المجتمع الدولي بمحاسبة الاحتلال وجنوده على جرائمهم المتواصله بحق شبابنا، وتوفير الحمايه لأبناء شعبنا.
وأكدت أن مايجري الأن وما يقوم به جنود الاحتلال هو إعدام بدم بارد للشباب الفلسطينيين، والذي اعتادت قوات الاحتلال استباحة دمائهم وبتشجيع من المؤسسة العسكرية والأمنية، والتي تُشجّع على القتل تحت ذرائع كاذبه.
وقالت حركة "الأحرار" الفلسطينية، إن جرائم الاحتلال الإسرائيلي "لا تسقط بالتقادم، بل ستزيد من فاتورة الحساب".
وأضافت في بيان صحافي": "هذه الجريمة تضاف إلى السجل الأسود للاحتلال، وهي نتيجة لاستمرار التعاون الأمني والتطبيع الذي يشجعه على مواصلة إجرامه وعدوانه على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا".
وشددت على أن "الضفة الغربية ستبقى، برجالها ونسائها وشبابها وأطفالها وشيوخها، شوكة في حلق الاحتلال وشعلة غضب في وجهه لإفشال مخططاته".
وأكدت "الأحرار": "وهذا يتطلب مواصلة انتفاضة شبابنا الثائر في كافة الميادين للتصدي للاحتلال ولجم عدوانه والتأكيد أن اقتحام الضفة لن يكون نزهة رغم حجم التضحيات التي يقدمها شعبنا".
ودعت الحركة، الشعب الفلسطيني للرد على عدوان الاحتلال "بتصعيد الاشتباك في كافة الساحات والميادين، والاستمرار على طريق المقاومة وتنفيذ العمليات البطولية" مؤكدة: "نحن أمام احتلال مجرم لا يفهم إلا لغة القوة".
من جانبها، حملت حركة "الجهاد الإسلامي" سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استهدافها للفلسطينيين، وتصعيدها الخطير لوتيرة اعتداءاتها في الضفة الغربية والقدس؛ "التي طالت كل ما هو فلسطيني".
وطالبت "الجهاد" المجتمع الدولي، بكسر حاجز الصمت وضرورة تحمل مسؤولياته، والتحرك حيال ما تقوم به قوات الاحتلال من إرهاب بحق الشعب الفلسطيني من انتهاكات وقتل وهدم ومصادرة للأرض وتهويد للمقدسات.
ونوهت إلى ضرورة العمل من قبل الجماهير على تصعيد الحراكات الشعبية، وتصعيد المواجهات، والتصدي لقوات الاحتلال على كل نقاط التماس المختلفة ردآ على هذه الجريمة النكراء.
وقالت لجان المقاومة إن جريمة قتل " نهاد البرغوثي" ستبقى منارة لكل الأحرار والأبطال الثائرين السائرين على طريق الحرية والمقاومة والخلاص من المحتل الصهيوني الغاصب .
واعتبرت لجان المقاومة إستشهاد الأسير المحرر" نهاد البرغوثي" جريمة صهيونية جديدة تضاف الى مسلسل جرائم العدو الصهيوني ضد كل مكونات الشعب الفلسطيني .*
وقالت اللجان إن جريمة البرغوثي تستدعي وقف التنسيق الامني المهين وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين و إطلاق يد المقاومة لتوجيه الضربات الموجعة لجنود العدو الصهيوني ومستوطنيه المجرمين .*
ودعت لجان المقاومة شبابنا الحر الثائر ومقاومينا الأبطال في الضفة لتصعيد المقاومة والثورة وإشعال الأرض نارا تحت أقدام المحتلين الغزاة في كل شبر من أرضنا المباركة .
ومن ناحيتها، نعت حركة المقاومة الشعبية، الشهيد الأسير المحرر نهاد أمين البرغوثي والذي ارتقى خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني في قرية النبي صالح.
وقالت المقاومة الشعبية، في تصريح لها، وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه: "إننا إذ نزف الشهيد البطل نهاد البرغوثي من أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد لنؤكد أن دماء شهداء شعبنا لن تذهب هدراً , والعدو الصهيوني سيدفع الثمن غالياً".
وأضافت: " نؤكد استمرارنا على نهج الشهداء البررة، ثابتين على درب الجهاد والمقاومة حتى نيل كافة حقوقنا الوطنية.