تاريخ النشر: 2023-03-21 | 15:11
تاريخ النشر: 2023-03-21 | 15:11
عواصم: أعلنت دول عديدة بدعمها لأوكرانيا في مواجهة روسيا، والعملية العسكرية الروسية التي تنفذها من العام الماضي.
رئيسة وزراء إيطاليا: سنواصل دعم أوكرانيا في مواجهة روسيا
قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني يوم الثلاثاء إن بلادها ستواصل دعم أوكرانيا في مواجهة روسيا حتى لو أثر ذلك على نسبة التأييد لحكومتها إذ أظهرت استطلاعات للرأي أن المساعدة العسكرية لكييف لا تحظى بشعبية لدى الناخبين.
وقالت ميلوني في خطاب أمام مجلس الشيوخ قبيل قمة المجلس الأوروبي يومي 23 و24 مارس آذار “سنواصل القيام بذلك لأنه من الصواب القيام بذلك من ناحية القيم والمصالح الوطنية”.
وتُسبب قضية دعم المجهود الحربي لأوكرانيا أزمة لميلوني التي تدعم كييف بقوة.
وأظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة كورييري ديلا سيرا في أواخر فبراير شباط أن حوالي 45 بالمئة من الإيطاليين يعارضون إرسال أسلحة إلى أوكرانيا بينما يؤيد 34 بالمئة منهم ذلك، وأحجم نحو 21 بالمئة ممن تم استطلاع آرائهم عن الرد على السؤال.
كما أن أنصار حزب إخوة إيطاليا، الذي تتزعمه ميلوني، لديهم تحفظات على هذا الأمر. وقال 47 بالمئة منهم إنهم يعارضون تزويد أوكرانيا بأسلحة.
غير أن ميلوني تمسكت بشدة بموقفها في كلمتها أمام مجلس الشيوخ.
وقالت “الشعب الأوكراني يدافع عن قيم الحرية والديمقراطية التي تقوم عليها حضارتنا، وأسس القانون الدولي”، مضيفة أن المساعدة العسكرية ضرورية لنجدة أمة تتعرض للهجوم.
وأرسلت إيطاليا عدة حزم من المساعدات العسكرية إلى أوكرانيا خلال تولي حكومة الوحدة الوطنية السابقة برئاسة ماريو دراجي السلطة. وتعمل إدارة ميلوني مع فرنسا على تسليم منظومة الدفاع الجوي سامب/تي-مامبا لأوكرانيا.
وقالت ميلوني للمشرعين إن إيطاليا ستواصل السعي لإحلال سلام عادل في أوكرانيا، لكنها أوضحت أن الظروف ليست مواتية بعد للوصول لهذه النتيجة.
بريطانيا تتعهد رسميا بنقل سلاح يحوي يورانيوم مخصب إلى أوكرانيا
تعهد نائب وزير الدفاع البريطاني أنابيل غولدي بنقل ذخيرة اليورانيوم المخصب إلى كييف.
صرح غولدي بذلك في بيان نشر على موقع البرلمان البريطاني على شبكة الإنترنت جاء فيه: "إلى جانب توفير سرب من الدبابات القتالية (تشالنجر 2) لأوكرانيا، سنقوم بتوريد الذخيرة، بما في ذلك القذائف الخارقة للمدرعات التي تحتوي على اليورانيوم المخصب".
من جانبه صرح الخبير العسكري الروسي كونستانتين سيفكوف بأن استخدام قذائف اليورانيوم المخصب في منطقة العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا يهدد صحة المدنيين، حيث أنها "تلوث المنطقة وتسبب تفشي السرطان".
ويستخدم اليورانيوم المستنفد في مقذوفات خارقة للدروع بسبب كثافته العالية وأضراره الكبيرة التي تتجاوز الحاجز بعد اختراق المدرعات، وقد تم استخدامه لأول مرة في قذائف الدبابات في ألمانيا النازية بسبب نقص التنجستن الأكثر كثافة.
وقد استخدم الجيش الأمريكي طلقات اليورانيوم المخصب في غزو العراق، وفي قصف يوغوسلافيا، وقالت الباحثة في مدرسة كولورادو للمناجم في الولايات المتحدة إن استخدام الولايات المتحدة للفوسفور الأبيض واليورانيوم المخصب في العراق أدى إلى زيادة حالات السرطان في هذه الأماكن بمقدار 6 أضعاف.
الناتو: نعمل على ضمان استمرار وصول الدعم العسكري لأوكرانيا
قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، ينس ستولتنبرج، إن الحلف يعمل على ضمان استمرار وصول الدعم العسكري لأوكرانيا.
وأوضح ستولتنبرج، في مؤتمر صحفي في بروكسل، أن “اجتياح” روسيا لأوكرانيا لم يكن مفاجئا لحلف الناتو، متابعاً: “الرئيس الروسي يريد أوروبا بشكل مختلف، وحتى إذا انتهت الحرب غدا، فإن الوضع الأمني قد تغير للأبد”.
وتابع: “عالمنا اليوم أخطر من أي وقت مضى منذ الحرب العالمية الثانية، وعلى الناتو أن يكون مستعدا”، مضيفا: ” الرئيس الروسي ظن أنه سيتمكن من كسر وحدتنا وسنظل مستمرين في دعم أوكرانيا”.
وأكد ستولتنبرج “سنواصل العمل على انضمام فنلندا والسويد للناتو”.