الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

دفاعا عنك يا شعبي

دفاعا عنك يا شعبي

تاريخ النشر: 2020-02-25 | 15:37

لأن الاحتلال الصهيوني المجرم سفاك الدماء لا يفهم الا لغة الدم, ولا يجيد الا لغة القتل والتمثيل بالجسد الفلسطيني, انبرت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين للدفاع عن شعبها ومجاهديها الأبطال بالتنسيق مع فصائل المقاومة الفلسطينية, كان يجب على الاحتلال ان يعلم جيدا انه لن يستطيع تغيير قواعد اللعبة, ولا يمكنه تمرير سياسة الامر الواقع على الفلسطينيين, ولا يمكنه ان يكسر معادلة الدم بالدم والقصف بالقصف التي فرضتها الفصائل الفلسطينية بالقوة على الاحتلال الصهيوني, حركة الجهاد الاسلامي ردت بصواريخها المباركة على تجاوزات الاحتلال الخطيرة وقتله للشهيد المجاهد ابن سرايا القدس محمد الناعم والتمثيل بجثمانه الطاهر, الصواريخ المباركة وصلت لعسقلان وسديروت وكل المغتصبات الصهيونية فيما يسمى بمنطقة الغلاف الحدودي, وقد شلت الحياة في هذه المناطق وتعطلت الدراسة واوقفت حركة القطارات وخلت الشوارع من المارة, حيث اختفى المغتصبون الصهاينة في الملاجئ تحت الارض خوفا من صواريخ المقاومة, ويبدو ان سرايا القدس ارادت ارسال رسائل واضحة للاحتلال بأن الرد على جرائمه البشعة لن يتوقف مهما استخدم من ادوات القوة, ومهما حاول عبر الوسطاء, فالجريمة ستقابلها المقاومة بالرد والقصف والمواجهة.

هذه القواعد التي ترسخها فصائل المقاومة الفلسطينية هي في الحقيقة دفاع عنك ايها الفلسطيني, كي لا يكون دمك النازف ومعاناتك وتضحياتك قربانا يقدمه قادة الاحتلال الصهيوني للناخب الاسرائيلي لأجل كسب الاصوات الانتخابية في انتخابات الكنيست الصهيوني, لذلك فان حالة التلاحم بين المقاومة وشعبها, والشعب ومقاومته تبقى هي الحصن الاساسي والرئيس الذي يجب الاستناد عليه, لا يمكن ان تقبل المقاومة بان تحصد ارواح الشعب لأجل جلب اكبر اصوات انتخابية, ولا يمكن للشعب ان يسمح للاحتلال بالاستفراد بمقاومته, انها حالة التكامل بينهما, والتي تنم عن عمق العلاقة وجذورها المتأصلة في وجدان الشعب ومقاومته الباسلة, الاحتلال قصف غزة بقسوة, واستهدف موقع «مهاجر» شمالي محافظة رفح جنوب قطاع غزة بثمانية عشر صاروخا, وهذا يدل على ضعف بنك الاهداف لدى الكيان الصهيوني, لذلك نجده قد نقل المعركة سريعا الى العاصمة السورية دمشق, زاعما انه كان يستهدف موقعا للجهاد الاسلامي, وادى القصف الى ارتقاء شهيدين من حركة الجهاد الاسلامي وهما الشهيد سليم أحمد سليم والشهيد زياد أحمد منصور, وكان قد سبقهما الشهيد محمد الناعم أحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين والذي تم التمثيل بجثمانه الطاهر.

سرايا القدس اخذت على عاتقها مهمة الرد على جرائم الاحتلال واستشهاد ثلاثة من ابنائها, ودائما ما تثبت سرايا القدس قدرتها على ايلام الاحتلال وارباكه بضرباتها العسكرية, فجاء الرد قويا وصادما للاحتلال, ولم تنته حتى الان جولة التصعيد, فطالما بقى الاحتلال يقصف ويستهدف قطاع غزة فسيبقى الرد مستمرا, وطالما بقى يستهدف قيادتنا ومقاومتنا في أي مكان خارج الاراضي الفلسطينية, فسيبقى الاشتباك معه قائما, فحركة الجهاد الاسلامي وحدة واحدة في الداخل والخارج, وردها سيكون حاسما على أي عدوان على ابنائها او منشآتها, وهذا الموقف يعلمه الجميع ويحسب لفصائل المقاومة الفلسطينية رؤيتها الوطنية الثاقبة ان الاحتلال يجب ان يدفع ثمن جرائمه التي يرتكبها, وان من حق سرايا القدس ان تدافع عن نفسها وعن ابنائها, وان تستخدم كل ادواتها التي تملكها لمجابهة تغول الاحتلال على شعبنا واستهدافه لأبنائنا في داخل الاراضي الفلسطينية وخارجها, فوحدة الموقف الفلسطيني تزيد من قوة الردع لهذا الاحتلال, يجب ان تبقى «اسرائيل» مردوعة, وتعلم جيدا ان جرائمها لن تمر مرور الكرام, والتسهيلات الانسانية التي يقدم عليها الاحتلال لن تكون يوما ثمنا للصمت على جرائمه, لان هذه التسهيلات طبيعية ويجب ان تقدم دون ثمن, لان شعبنا انتزعها بصموده الاسطوري في مجابهته وافشاله للحصار المفروض على قطاع غزة منذ ثلاثة عشر عاما.

نتنياهو لا يملك رفاهية الرد على غزة بعدوان جديد على القطاع, فالمؤسسة العسكرية الصهيونية لن تمنحه هذا الحق لان هناك اعتبارات كثيرة تؤخذ في الحسبان, فالجيش له كلمته, والمؤسسة الامنية كذلك لها تقديراتها الخاصة, وسبق ان منع ما يسمى بالمستشار القضائي للدولة بنيامين نتنياهو من شن عدوان على قطاع غزة, بعد ان اطلق صاروخ اثناء القائه لخطاب في احدى المغتصبات واضطر للانسحاب من المكان والنزول للملاجيء وهو ما احرج نتنياهو امام الاسرائيليين, خيارات نتنياهو صعبة وخطيرة وغير مضمونة النتائج, وقد تنعكس سلبا على حظوظه الانتخابية, فهل يصعد نتنياهو ويؤجل موعد الانتخابات, ام يصل لصندوق الانتخابات خلال الاسبوع القادم ويدفع ثمن حماقاته؟!.

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط