تاريخ النشر: 2019-07-04 | 05:18
تاريخ النشر: 2019-07-04 | 05:18
لا ينطلي علي أحد بأن الفكر العام الذي يتم التخطيط له في أروقة المقاطعة لا يتجاوز في جميع أفكار فلاسفته من عزام وجبريل صائب إلي مسألة إدارة الانقسام بعيدا عن مصالحة حقيقية وإنما تركيز للسلطة وبقاءها في مراكز صنع القرار في كل من عاصمة الأمارة غزة وعاصمة المقاطعة رام الله
وأكثر ما تتجلي به هذه النظرة إعادة إنتاج ذات الأفكار كل حين وآخر مع واستنكارها كل مرة وايهام الجميع بأنها غير حقيقية ومفبركة ومجرد صناعة من مواقع الكترونية صفراء تستهدف صمود السيد الرئيس وقيادة فتح والمنظمة التاريخية الا ان نطق البلبل ...
الفكرة التي تم استنتاحها وإعادة صياغتها وقراءاتها جيدا في دوائر صنع القرار ومعرفة تبعاتها ونتائجها وآثارها ..
الفكرة الداهية التي بمجرد تطبيقها او حتي بمجرد طرحها ستوجه الجميع بأن من يطرحها اصابه شيئ من الجنون او العته او السفه ولكن وبقراءة متأنية
لفكرة القائمة المشتركة في الانتخابات التشريعية القادمة
سترشح سوء نوايا طاريحها وعمق الألبسة والشيطنة التي تسكن منافذ الاستبداد في تلافيف شخصياتهم التي ارتابت علي معاشرة المواقع الحكومية والتنظيمية والهيمنة الدائمة والنكاح المستميت لشعب وقضية وثورة انتج مفردات من اليأس والإحباط والانتحار والترانسفير الوطني الارادي عبر هجرة الموت في مياه البحار والمحيطات وضحايا طعم لذيذ اسمك القرش المافيا تجارة الأعضاء
الفكرة ليست اعتباطية وان كانت هروب إلي الأمام فهي بتخطيط ينم علي بقاء الأوضاع علي ما هي عليها مع عملية تسكين وتخدير الشعب بانتخابات صورية وهمية لا تنتج الا المنتج الذي عانت منه جماهير شعبنا طلية عقد ونصف من الزمان ..
قائمة مشتركة
تعني إعادة إنتاج للاستبداد والطغيان و منهج جديد في إدارة الانقسام و توطئة لعقد انقلابي جديد وبقاء الوضع علي ما هو عليه !!؟؟
والقائمة المشتركة
يعني رقم لفتح واخر لحماس حتي نهاية 134
اسم !!؟؟!!
ولك أن تتصور مثل هكذا مقترحات تريد تغييب باقي المجتمع والفصائل!!!؟؟
ومقابل القائمة المشتركة
سيكون استيعاب ل كل كادر حماس الوظيفي
الرئيس في مجاكرة دحلان أعلن انه سيخصي فتح !!!؟؟
فأين السحيجة المخصيين.... !!؟!؟
هذا كله من ضمان أن يبقي الرئيس عباس رئيسا للمنظمة وللسلطة ولدولة فلسطين وبقاء الوضع علي ما هو عليه إلي ما لا نهاية
خطورة أن تتماهي فتح وحماس في قائمة واحدة يعني انه ليس هناك أي فوارق بينهما لا في استراتيجية ولا في تكتيك ولا في مفتول ولا يخنية.....
وان هذه الخطوة جزء من ملامح صفقة اخطر من صفقة القرن في حالة غياب الجهد الوطني عن تحريك أي ساكن شعبي او عسكري في مواجهة تقويض الثوابت
فماذا فعل كليهما
يوم أن انتقلت السفارة الأمريكية إلي القدس
وكذلك يوم أن بيعت الجولان بصك من ترامب لإسرائيل
وحالة الاستيطان التي أكلت كل الضفة والتهويد للقدس
بل اتحفني بردة فعل حتي لو كان كوندوم منفوخ لمواجهة النفق الأخير الذي افتتحه السفير الأمريكي فريدمان تحت القدس او تقويض قضية اللاجئين أو أن كان لك في قياس بيضة القوم ماذا فعلوا في مواجهة الشق الاقتصادي من ورشة البحرين غير كلمة لا الكاذبة مع استلام المخصصات
المالية من قطر والبالغة 500 مليون دولار ...