امد/ دمشق - أ ف ب: وذكرت وزارة الخارجية السورية في رسالتين متطابقتين الى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة "إذا كانت تركيا قد شعرت الآن بعد أربع سنوات ونيف مرت على الأزمة فى سورية بأن من واجبها التصدي للإرهاب، فان ما ينطبق عليها هو المثل القائل: أن تاتي متاخراً خير من ألا تأتي أبداً"، متسائلة "لكن هل النوايا التركية صادقة في مكافحة إرهاب داعش وجبهة النصرة والتنظيمات المرتبطة بالقاعدة؟".