تاريخ النشر: 2020-05-05 | 08:02
تاريخ النشر: 2020-05-05 | 08:02
غزة: شكلت نقابة المهندسين في قطاع غزة على المستويين المركزي والفرعي، مجلس النقابة برئاسة حركة حماس ونائبها "الجبهة الشعبية"، دون إجراء انتخابات يشارك فيها كافة المهندسين في القطاع.
وجاءت التشكيلة التي وصلت "أمد للإعلام" نسخةً منها، لمجلس نقابة المهندسين في غزة، يترأسها حركة حماس بـ7 مقاعد، والشعبية نائبةً لها مقعدين، فيما حصلت الديمقراطية على مقعدين والجهاد مقعد واحد، وذلك بمحاصصة حزبية دون العودة إلى رأي المهندسين عبر صناديق الاقتراع.
وتسلم م. ناجي يوسف سرحان وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان رئاسة مجلس نقابة المهندسين الفلسطينيين في محافظات غزة للدورة النقابية التاسعة عشر التي حملت اسم دورة (الوحدة الوطنية) وهي مجلس توافقي فصائلي مكون من 15 عضوا ممثلين من مختلف فصائل العمل الوطني الفلسطيني.
وقال سرحان نقيب المهندسين الجديد في كلمته خلال مراسم تسلم رئاسة النقابة : بداية أهنأ جموع المهندسين والمهندسات بشهر رمضان المبارك، وأدعو الله أن يمن علينا بالخير والبركات، وأن يرفع عنها هذا الوباء.
وأكد، أن هذا المجلس التوافقي أمامه جملة من التحديات الكبيرة من أجل العمل على خدمة المهندس الفلسطيني، والارتقاء به نحو الأفضل، والدفاع عن حقوق المهندسين النقابية، والعمل وفقا لمصلحة المهندس الفلسطيني والمصالح الوطنية العليا، وتحقيق برامج الدورة النقابية الجديدة، والعمل على عقد الانتخابات النقابية القادمة.
وشكر، كافة الجهود الوطنية التي عملت طوال الأشهر الماضية من أجل الخروج بهذا المجلس التوافقي لنقابة المهندسين في محافظات غزة، مؤكدا على أن أبواب النقابة مفتوحة لجميع المهندسين من أجل العمل على تحقيق أهداف المرحلة النقابية الجديدة .
وفي السياق ذاته، دعا عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد في فلسطين د. يوسف الحساينة يوم الثلاثاء، إلى إعادة الاعتبار للعمل النقابي الذي يؤسس لمرحلة جديدة من البناء والعطاء، عبر إجراء انتخابات نقابية نزيهة وشفافة يشارك بها الكل النقابي في جميع النقابات وفق نظام التمثيل النسبي.
وأكد الحساينة، أن اعتماد ثقافة الانتخاب وتجسيدها واقعا ملموسا في الحياة السياسية عموماً، والحالة النقابية على وجه الخصوص يساهم في الوصول إلى نقابات قوية قادرة على خدمة المهنيين والدفاع عن حقوق النقابيين وتحقيق مطالبهم، مشددا على أن التوافق بين الأطر النقابية على أهميته لا يغني عن الاحتكام إلى صناديق الاقتراع.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها "الحساينة" في حفل تسليم مجلس نقابة المهندسين الفلسطينيين لدورة التوافق الوطني مساء الاثنين، بمقر نقابة المهندسين بمدينة غزة.
وقال:" نلتقي اليوم على قاعدة التوافق الوطني المسؤول لندشن مرحلة جديدة من مراحل العمل النقابي الطموح معلنين بذلك ميلاد مجلس جديد لإدارة نقابة المهندسين، ليشكل أنموذجاً حيا للعمل النقابي الطموح، قابل للتحقيق في كل المؤسسات الوطنية والنقابية اذا ما توفرت الإرادة الحقيقية لدى مختلف الأطراف".
وأوضح، أن هذا الاتفاق الوحدوي لا يعتبر اتفاقا مغلقا بين الأطر التي وقعت عليه فقط وإنما هو اتفاق مفتوح ومرن ليتسع لجميع الأطر النقابية وفي مقدمتهم الاطار النقابي للأخوة الأعزاء في حركة "فتح".
ودعا، الأطر النقابية إلى مزيد من الانفتاح على بعضها البعض وصولاً إلى عقل جمعي نقابي قادر على البناء والعطاء، طالب "حركة فتح بالضفة الغربية إلى المبادرة ودعوة الأطر النقابية الفاعلة هناك للاتفاق على تنظيم الواقع النقابي وإطلاق حرية العمل النقابي والطلابي بعيداً عن سطوة القبضة الأمنية".
وأعرب، عن ثقته بإمكانية تغيير الواقع النقابي في الضفة للأفضل، قائلاً "لازلنا نراهن على حيوية الاخوة في حركة فتح للانخراط في مبادرة وطنية لتوحيد الجسم النقابي بالضفة الغربية وغزة".
وفيما يتعلق بالواقع السياسي العام، أكد الحساينة، على "خطورة المرحلة التي نعيش وخطورة المنعطف التاريخي الذي تمر به القضية الفلسطينية والذي تقف على قارعته قوى الشر العالمي وفي مقدمتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني الجاثم على قلب الأمة، ومن حولهما بعض أنظمة التطبيع المهين التي فقدت بوصلتها وشرفها وكرامتها من خلال تآمرها لتصفية القضية الفلسطينية وشطب حق العودة وإنهاء قضية اللاجئين".
وشدد، على أن ما يزيد من خطورة المرحلة وحساسيتها، "إصرار البعض على مواصلة التمسك بأوسلو ومشروعها الأمني الذي جلب لنا مزيد من المصائب ومكّن العدو من كسب الوقت لفرض وقائع جديدة بالضم والقضم والمصادرة والتهويد".
وللخروج من هذا الواقع المأزوم الذي يعصف بالقضية الفلسطينية، دعا الحساينة للتوحد خلف الثوابت الوطنية والاتفاق على رؤية وطنية تعتمد على طاقات الشعب الفلسطيني وإمكانياته النضالية التي لا تنضب من خلال إطلاق حرب تحرير شعبية تعتمد على قدرات شعبنا ومكامن القوة لديه بالتعاون مع محيطنا العربي والاسلامي والدولي المناصر للحق الفلسطيني.
كما ودعا إلى "التمسك بالحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف من خلال إعادة بناء المشروع الوطني الذي يتآكل يوما بعد يوم على وقع استمرار ما يسمى بعملية التسوية مع الاحتلال".
وحذر، من "حجم الحقد الكامن لدى قوى الشر؛ لإنهاء وجودنا وقضيتنا وتمزيق ما تبقى من فتات الأمة المنكوبة بأنظمة سايكس بيكو".
ويتكون مجلس نقابة المهندسين التوافقي بغزة من الاطر النقابية لكل من حركتي الجهاد الإسلامي و"حماس" والجبهتين الشعبية والديمقراطية.
وكان، إصلاحي حركة فتح دعا في بيانٍ صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، فصائل وقوى العمل الوطني لتفعيل مبدأ اللجوء إلى صناديق الاقتراع.
وطالب، تفعيل الحياة الديمقراطية، في كل المؤسسات بدءاً بانتخابات مجالس طلبة الجامعات والجمعيات والمؤسسات والاتحادات ومروراً بالنقابات وانتهاءٍ بالانتخابات العامة والمجلس الوطني والتشريعي ورئاسة سلطة رام الله.
وقال التيار، إنّ هذا هو المدخل الصحيح والأنسب لمعالجة أزماتنا الوطنية وأولها أزمة الانقسام وغياب الشراكة، وتداعي مقومات الوحدة.
ورفض التيار المحاصصة التي تمت في نقابة المهندسين الفلسطينيين، على المستوى المركزي والفروع.