الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

دير شبيغل: اللقطات السرية للمخبأ الذي انتحر فيه هتلر

دير شبيغل: اللقطات السرية للمخبأ الذي انتحر فيه هتلر

تاريخ النشر: 2015-01-18 | 06:01

امد/ برلين: تناولت مجلة "دير شبيغل" في تقرير لها قصة المصور الفوتوغرافي روبرت كونراد الذي خاطر بحريته في 1987 ليقوم بتصوير المخبأ المتهالك لأدولف هتلر فيما كان يُسمى ببرلين الشرقية، حيث تنكّر في هيئة عامل بناء، ودلف إلى هناك حوالي 30 مرة، ليكشف لنا عن صوره في نهاية المطاف.
كان كونراد يعرف أن العملية صعبة، فهناك الحراس والانفجارات والأنفاق المظلمة، ويمكنه أن يتعثر في لغم أو يعترضه شرطي أو يجد نفسه في السجن. لكنه، في صيف عام 1987، ارتدى معطف عامل بناء وخوذة وخبأ كاميرته المجهزة بعدسة واسعة الزاوية 35 مم في حقيبة جلدية من النوع الذي يحمله العديد من العمال في جمهورية ألمانيا الديمقراطية آنذاك.
دار كونراد حول موقع بناء "أوتو جروتول شتراسه" في برلين باحثاً عن المدخل إلى هذا العالم السفلي من الأنقاض الخرسانية المظلمة التي كانت قد دُفنت منذ عقود تحت شوارع برلين. وتساءل إن كان سيتمكن من النزول إلى "مخبأ فوهرر"، حيث انتحر هتلر بإطلاق الرصاص على نفسه في أبريل (نيسان) عام 1945؟
الآن، وبعد مرور نحو 26 عاماً، يحتفظ كونراد بشريحة فوتوغرافية خاطر بحياته حتى يبقيها بعيداً عن أي سوء فهم محتمل. يقول المصور المعماري روبرت كونراد: "لم أذهب إلى المخابئ بحثاً عن الآثار أو بفعل إعجاب سري بالنظام النازي".
وأشار تقرير المجلة إلى أن كونراد لديه شغف بمنع الأشياء القديمة من الاختفاء، وكان يقوم بذلك مستخدماً كاميرته لعقود. وحتى عندما كان مراهقاً في الثمانينيات، سافر كونراد في جميع أنحاء ألمانيا الشرقية لتصوير المباني نصف الخشبية التاريخية التي دمرها حزب الوحدة الاشتراكي في البلاد لاستبدالها بكتل الخرسانة الجاهزة للشقق الرتيبة. وكشكل من أشكال الاحتجاج ضد نسيان التاريخ، عاش كونراد بشكل غير قانوني في المباني المهددة بالهدم ورأى نفسه بأنه مؤرّخ لهوس الحكومة بالتدمير. واجه متاعب عديدة مع الشرطة لكنه واصل بتحدٍّ التقاط الصور الفوتوغرافية.
وخلال هذه الفترة تم اكتشاف البقايا شبه المنسية لمجمع مخابئ النازي في برلين. في عام 1986، قامت حكومة ألمانيا الشرقية بوضع خطط لإقامة مجمع سكني كبير على ركن من أركان فوستراسه وأوتو جروتول شتراسه، الذي يُعرف الآن باسم فيلهيلم شتراسه. كان يتوجب إزالة الحطام أولاً. ولكن اتضح أن الأرض تحت موقع البناء لا تحتوي على مخبأ هتلر فقط، وإنما أيضاً بقايا مأوى من الغارات الجوية كان يستخدمه مستشارو الرايخ.
"بيئة مجنونة تماماً"
وحول اكتشافه لمخبأ هتلر، يقول كونراد: "لم تكن تنشر الصحف أي شيء عن المخابئ النازية، فقد كان هذا الموضوع من التابوهات التي يُمنع النشر فيها مثل أي شيء آخر عن الفترة النازية. كان الأمر لا يتعدى بناء حي سكني جديد".
اكتشف كونراد المخبأ بالصدفة، حسبما يقول، عندما كان يتدرب كسائق حافلة بالقرب من أوتو جروتول شتراسه. فبعد إزالة الجدران الخرسانية المتهالكة في الموقع، كان يرفع مقعد السائق في الحافلة حيث رأى مشهداً مجنوناً للقواعد الخرسانية الهائلة التي كانت مدفونة تحت الأرض وقد برزت كما لو المخبأ تحت الأرض بمثابة مخبأ فوق الأرض.
وعلى الفور، استيقظت غريزته كمصور، وراح يتساءل حول تاريخ الموقع، وقرأ المعلومات القليلة المتاحة، ليكتشف أنه أمام مخبأ نازي تحت الأرض، وكان الأصدقاء في ألمانيا الغربية يرسلون له المزيد من المعلومات. وبدأ التسكع في الموقع، والتقاط صور فوتوغرافية على مسافة محسوبة لمعدات التنقيب الضخمة وبعض انفجارات الهدم.
تصوير ممتزج بالخوف
وبحسب التقرير، فإن كونراد، في أول زيارة للموقع، وجد نفسه في المخبأ الجديد لمستشاريي الرايخ. كان يعمل بسرعة، خشية ضبطه في أي وقت، والتقط صوراً لأنابيب التهوية الصدئة والجدران المزينة بالقرميد والخزائن والمقذوفات. وعلى الرغم من العجلة التي كان يعمل بها، ينتقد كونراد عمله ويرجع ذلك إلى صغر سنه كمصور وقتها.
لكن في تلك اللحظات، كان كونراد يوجه الكاميرا في كل مكان بوسعه التقاط صورة له. كان الخوف يسيطر عليه فقد كان الموقع يقع قرب الحدود مع برلين الغربية. "بقدر ما كنت أعرف، كانت أجزاء من متاهة المخابئ تمتد تحت جدار برلين بل وتمتد إلى طريق الموت".
ومع ذلك واصل كونراد الذهاب والتقاط الصور، حتى بلغت زياراته للموقع حوالي 30 مرة، وكانت تمر شهور بين زياراته، وفي أحيان أخرى بضعة أيام فقط.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط