الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"ديلي بيست": غزة تموت من العطش..وأزمة المياه قد تصبح تهديدا لإسرائيل

"ديلي بيست": غزة تموت من العطش..وأزمة المياه قد تصبح تهديدا لإسرائيل

تاريخ النشر: 2018-10-16 | 19:43

أمد/واشنطن: نشر موقع "دايلي بيست" الأمريكي تقريرا  للصحفي "ساندي تولان"، تحدث فيه عن معاناة قطاع غزة من نقص فادح في المياه، وهو ما يهدد حياة 2  مليون من الأشخاص الذين أصبحوا عرضة للأمراض الناتجة ع تلوث المياه الجوفية.

ويقول التقرير انه بحلول العام 2020 لن تكون هناك قطرة مياه في غزة تصلح للشرب، حيث استعرض مشاهد من حياة بعض الأسر الفلسطينية التي تعاني من أزمة الحصول على مياه نظيفة.

وبحسب التقرير فإن الطفل محمد النمنم (15) عام من مخيم الشاطئ لم ينجح بالحصول على المياه بعد أن ذهب لتعبئتها من المسجد الذي يبعد عن منزلهم حوالي (100) متر، وعاد بالأقداح فارغة ، الأمر الذي أغضب والدته كثير.

وعرض التقرير حالة الفقر التي تعاني منها عائلة محمد حيث يعيش (19)شخصا في ثلاث غرف صغيرة وضيقة.

وحمّل التقرير المسؤولية عن تردي الوضع الإنساني في غزة لإسرائيل في المقام الأول، نظرا لاستنزافها المفرط للثروات المائية الجوفية، فضلا عن سعيها المتواصل لتدمير البنية التحتية بسبب شنها للغارات على القطاع الذي يعاني من حصار اقتصادي خانق.

وذكر تحذيرات لخبراء دوليين من تداعيات الانهيار التام لشبكة المياه في غزة، مشيرا إلى عدة دراسات توضح الارتفاع الحاد في الأمراض المنقولة عن طريق المياه، حيث يتوقع الأطباء تفشي الأمراض الوبائية جراء تدهور جودة المياه الصالحة للشرب.

ويضيف التقرير أنه في الحقيقة، أثبتت هذه الدراسات أن 97% بالمائة من مياه الآبار في غزة غير صالحة للاستهلاك البشري، نتيجة تسرب مياه البحر إلى طبقة المياه الجوفية بسبب ضخ المياه بشكل مفرط.

ونظرا لأن الكهرباء غير متوفرة بشكل كاف لتشغيل محطة الصرف الصحي في غزة، فإن 110 ملايين لتر من مياه الصرف الصحي غير المعالجة تصب في البحر الأبيض المتوسط يوميا.

أما بالنسبة للزيادة المفاجئة في الإصابة بالأمراض، فيعود ذلك جزئيا إلى انقطاع التيار الكهربائي لمدة 19 ساعة في اليوم، مما يؤدي إلى تلوث الأغذية وصب مياه الصرف الصحي في البحر. ويحمل البعض المسؤولية لإسرائيل ومصر لامتناعهما عن توفير الوقود لمحطات الكهرباء.

وتمثل إسرائيل المزود الرئيسي للكهرباء في غزة، لكنها مزود شحيح، حيث أنها تمد القطاع بالكهرباء لمدة خمس ساعات فقط في اليوم.

ونقل التقرير عن مسؤولي الإغاثة الدولية أنه من دون تدخل كبير لدعم إمدادات المياه والكهرباء، قد تصبح غزة غير صالحة للسكن قريبا.

وبين التقرير أن البدائل المتوفرة لسد نقص المياه في القطاع لا تمثل خيارا أفضل من مياه الحنفية المالحة، إذ أن ثلثي سكان غزة يعتمدون على مئات من الشاحنات التي تزودهم بالمياه، والتي تنتشر في مخيمات اللاجئين والأحياء السكنية. وتعمل هذه الشاحنات على ضخ المياه المحلاة في خزانات موجودة على سطوح المنازل.

مع ذلك، تشوب العمليات المتعلقة بتحلية المياه شكوكا حول مدى سلامتها، إذ أنها غير منظمة، وتتم في محطة محلية لتحلية المياه، فضلا عن أن الخراطيم المستخدمة لملأ الشاحنات معرضة للتلوث الناجم عن الفضلات البشرية.

وبالتالي، يزداد الوضع سوءا كلما طال بقاء هذه المياه في الصهاريج المعدة للتخزين، حيث أنها تسبب الإسهال الشديد والالتهاب المعدي المعوي والجفاف.

وأفاد التقرير بأن  3%من مياه الآبار في غزة صالحة للشرب، ويقع اللوم جزئيا على مالكي مزارع الحمضيات في غزة، الذين قاموا بضخ كميات كبيرة على مدار عقود من الزمن، مما أدى إلى تسريع استنزاف طبقة المياه الجوفية وتسرب مياه البحر.

الجدير بالذكر أن المستوطنين الإسرائيليين هم من قاموا بذلك حين كانوا يعملون في المجال الزراعي قبل أن يغادروا غزة سنة2005.

و يعتبر التقرير أن "النكبة" في سنة 1948، مثلت عاملا آخر في هذه الأزمة الإنسانية، حيث تضاعف عدد سكان القطاع أربع مرات في غضون أسابيع قليلة، مما سلط ضغوطا كبيرة على طبقة المياه الجوفية.

كما تسبب القصف الإسرائيلي للآبار وأبراج المياه وخطوط الأنابيب ومحطات الصرف الصحي في غزة في خسائر فادحة قدرت بحوالي 34 مليون دولار.

وأضاف الموقع أن طبقة المياه الجوفية الجبلية التي تضمها الضفة الغربية يمكن أن تكون مصدرا للتخفيف من معاناة سكان غزة، على الرغم من أنها تخضع فعليا لسيطرة إسرائيل.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط