في دروب الخير نلتقي .. وبهمة من قلوبنا نرتقي .. لأننا منكم وأنتم منا .. لكن يدا واحدة .. لنكون على أمل واحد .. من فكرة سنبدأ .. وبالقليل سنصعد سلم الأحلام .. سلم الخير والنجاح ..
لأننا أبناء فلسطين .. لأننا لا نرضى بالقليل .. لا نرضى بالجوع والفقر عنوان, ولا نقبل الذل والهوان ستستمر حملتنا ,ورسالتنا النبيلة , لنكون عوناً لبعضنا البعض , لنحيي الأمل من جديد , لنزرع بذرة ونحصد ابتسامة , لن نتكلف الكثير , إنما القليل منا والقليل منكم يصنع الكثير , بنية صادقة ورغبة جامحة , وموضوعٌ عنوانه الإصرار,سيكون لنا الانتصار ..
من هنا كان دور المركز الفلسطيني للتواصل الإنساني – فتا الريادي في خدمة الأهداف الإنسانية والاجتماعية للشعب الفلسطيني ودوره في تنمية وتطوير المجتمع الفلسطيني في الوطن و الشتات , وذلك في إطار التعاون بين المركز والمؤسسات الدولية والعربية , وإيماناً بالدور الهام الذي يضطلع به المركز داخل فلسطين وخارجها , باعتباره احد المؤسسات الخيرية في فلسطين يُولي قضية تنمية المجتمع المحلي اهتمام كبيراً منذ نشأته , مما جعله واحداً من اكبر واهم الهيئات والمنظمات الإنسانية في الوطن , حيث يغطي بأنشطته كافة مناطق التواجد الفلسطيني في الوطن والشتات , كما يبرز دور المركز في تشجيع العمل التطوعي والإنساني في المجتمع الفلسطيني وإبراز قيمة العمل الإنساني داخل المؤسسات التربوية والتعليمية والشبابية , بالإضافة إلى نشر ثقافته في جميع الفئات والأوساط وخاصة لدى الشباب وطلاب الجامعات من خلال دمجهم في نشاطات تخدم المجتمع , والمساهمة في إطلاق المبادرات الشبابية المرتبطة بهذا المجال, والمشاركة في تطوير الأنشطة التطوعية المختلفة ..
وباستعراض نبذة عن أهم المشروعات الإنمائية التي نفذها المركز خلال الفترة الماضية , كان مشروع إغاثة المنكوبين والمتضررين من أثار المنخفض الجوي الأخير في مناطق مختلفة من قطاع غزة والمحافظات الشمالية والقدس العاصمة , بالإضافة لمشروع آخر لحصر المتضررين والأسر الفقيرة في قطاع غزة سيأتيها خير وعون عما قريب بسعي من إدارة المركز , هذا بالإضافة لأعمال إغاثة مجتمعية في مخيمات اللاجئين في لبنان وسوريا ولبنان وخدمات طبية وصحية , وتقديم المساعدة والمنح والإغاثة للإخوة المسيحيين في قطاه عزة في إطار الترابط والتكافل الاجتماعي , وكان آخر تلك الخدمات ما تم تقديمه من مساعدات لشعبنا المنكوب في مخيم اليرموك ونجاح المركز باتصالاته بإدخالها للمخيم ولكن تقف النفوس المريضة من بطانة السوء والمستوزرين والحاقدين وقاطعي الأرزاق عائقاً أمام إدخال تلك المساعدات لشعبنا المنكوب بالمخيم ,وهذا ما تم كشفه من خلال رسالة صادرة من سفارة فلسطين في لبنان للرئيس أبو مازن , وجاء فيها " "بناءً على توجيهات سيادتكم بخصوص نشاط مؤسسة "فتا" نحيطكم علمًا بأننا قمنا بالتواصل مع عدة جهات في الفترة الأخيرة لمنع وصول مساعدات المؤسسة المذكورة لمخيم اليرموك في سوريا كونها لا تخدم الشرعية الفلسطينية ولما لها من تأثير سلبي".
خطوات تصعيديه لا تخدم الصالح العام تتخذها سفارة فلسطين في لبنان بناءاً على تعليمات من أبو مازن كما ورد بالرسالة وسيكون لها انعكاسات سلبية وستزيد من معاناة اللاجئين في اليرموك .. وهنا الكل الوطني مُطالب بالاستفسار من هؤلاء قاطعي الأرزاق عن سبب إجراءاتهم التعسفية وعن سبب التضييق على عمل مركز فتا الإنساني والاجتماعي .
يشار إلى أن البرامج المُنفذة التي يقوم على تنفيذها المتطوعون في المركز تتم بمتابعة وإشراف حكيمين من السيدة الفاضلة د. جليلة دحلان إيمانا منها بالمسئولية الوطنية والأخلاقية اتجاه أبناء شعبنا دون أن تنظر إلى مكاسب سياسية أو مادية زائلة .
ومن هنا ووفاءً لتلك السيدة الكريمة لابد من كلمة شكر وعرفان لسيدة العطاء الوفاء , كيف لا وقد حث ديننا الحنيف على تقديم واجب الشكر لمن يستحق الشكر , والثناء لمن يستحق الثناء , لله تعالى ثم لأولي المعروف على الناس , كيف لا وهي أمٌ حنون قلما يجود الزمان بمثلها , لم تترك باباً للعطاء إلا وقصدته , أو طريقاً للخير إلا وسارت فيه , تحاول إضفاء بسمة على أفواه المُتعبين وراحة لنفوس المرضى وثقيلي الأحمال والمحرومين ..
كيف لا وهي فلسطينية معطاءة لا يشق لها غبار .. امرأة فاضلة تُعد نموذجاً يُحتذى به لنساء فلسطين الفاضلات , سيدة امتلكت القلوب وأضاءت الدروب , امتلكت قلوب أبناء شعبها الصابر الصامد بعطائها وكرمها وإخلاصها وتفانيها في خدمتهم ورسم البسمة على شفاههم , وأضاءت لهم الدروب بأن الغد أفضل إن شاء الله ..
د. جليلة دحلان .. سيري على بركة الله .. فعين الله ترعاكِ .. وللعلا والفخر خطاكِ