تاريخ النشر: 2016-08-04 | 21:10
تاريخ النشر: 2016-08-04 | 21:10
فجر العودة. :
"""""""""""""""
سافروا ٠٠٠٠
على أمل العودة
فأُغلقت كل الطرق
لم يعدوا !!!
لم ينسوها
فى القلب
رسموها
وشحوها
بقصائد الذكريات
قالوا :
لم يَعُدوا
ولن يسألوا عنها
ولا يحِنوا لها
فكبيرهم مات
وصغيرهم
نسي إسمها !!!
هذا وهم الكاذبين
وستظل فلسطيننا
هى المعشوقة فينا
بتينها وعنبها
ونخيلها وزيتونها
فهى ٠٠٠
التايخ والزعتر
هى المسرى
هى المرمر
هي الشمس
هى القمر
ورمل البحر
والشجر
هى البسمة والأمل
هى الحضن الدافيء
للعاشقين السائرين
بقوة على
آلام الغربة
الهاربة
مع السنين
فماذا يظنون
وينتظرن ؟ !!!
أن نشيخ ونكبر
أم نموت
وتدفن الذكريات
فى قبور النسيان
فلا صغير
يبق شيئاً
من فلسطين
يتذكر
ونسوا
أن كل جِبِل منا
آتٍ من بُعدنا
من بعدها ٠٠٠ جُبِلَ
من ترابها وجبالها
ووديان الشنار الحجل
وسفوح الخروب والظلل
وعبق تاريخها و خِربِها
ومن عذب رحيقها
وينابيع الشوق
لزهور الليمن
والحنون
وعودة طيور
النورس
وسيصبح
حلم العودة
حقيقةً
كعودة النورس