الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ذكرى استشهاد العميد عبدالله قاسم (هواري أبو طارق)

ذكرى استشهاد العميد عبدالله قاسم (هواري أبو طارق)

تاريخ النشر: 2015-05-20 | 23:21

اليوم هي الذكرى الرابعة والعشرون لاستشهاد العميد/ عبدالله عبدالحميد لبيب (هواري) مسؤول جهاز الأمن الخاص بالرئاسة الفلسطينية، وعضو قيادة جهاز الأمن المركزي لحركة فتح، أثر الحادث المؤسف الذي حصل لسيارته على طريق عمان –بغداد بتاريخ 21/5/1991م.

عبدالله عبد الحميد لبيب قاسم من مواليد بلدة دورا القرع شمال شرق رام الله عام 1946م، أنهى دراسته الابتدائية في البلدة، والاعدادية والثانوية في مدينة رام الله، سافر بعدها إلى القاهرة، حيث التحق بجامعة القاهرة، كلية الحقوق والتي تخرج منها عام 1967م، التحق بحركة فتح بعد هزيمة حزيران عام 1967م، وبعد معركة الكرامة عمل نائب مسؤول التنظيم في مدينة السلط، وعمل كذلك في القطاع الأوسط.

بعدها شغل عضو قيادة منطقة عمان نهاية عام 1968م، وكذلك عمل في بداية عام 1969م بمؤسسة الأشبال والفتوة، ومن ثم نقل إلى الانضباط العسكري لحركة فتح نهاية عام 1969م، شارك في أحداث أيلول الأسود عام 1970م والتي حصلت بين المقاومة الفلسطينية والجيش الأردني ومن ثم غادر إلى سوريا، حيث عين عضو لجنة شؤون الأردن في الفترة من عام 1971م وحتى بداية عام 1973م.

أنتقل هواري أبو طارق إلى جهاز الأمن المركزي في بداية تشكيله وعين عضواً في قيادة الجهاز، رأس دائرة المندوبين، والتي كانت متخصصة في الشؤون اللبنانية والفلسطينية، وعمل مع الحركة الوطنية اللبنانية حتى تاريخ الخروج من لبنان عام 1982م.

حصل على عدة دورات أمنية في مصر وبعض الدول الأوروبية عام 1969م و 1974م.

أثناء تواجده في بيروت التحق بجامعة بيروت العربية وحصل على شهادة بكالوريوس تاريخ من الجامعة.

كان هواري عضواً في المؤتمر الرابع للحركة والذي عقد في مدينة أبناء الشهداء بدمشق بتاريخ 22/5/1980م، حيث عين عضواً في المجلس الثوري عن الكفاءات الحركية.

بعد اجتياح إسرائيل للبنان عام 1982م، أنتقل هواري للعمل في تونس وحاول بعدها العمل من قبرص الَّا أن السلطات القبرصية قامت باعتقاله ومكث في السجن مدة 27 يوماً ثم أفرج عنه، وعاد مرة ثانية لممارسة مهامه كعضواً في قيادة جهاز الأمن المركزي.

عين عضواً في قيادة جهاز الأرض المحتلة (القطاع الغربي) عام 1984م، وكذلك عضواً في لجنة لنبان العسكرية عام 1985م.

قام هواري ببناء علاقات جيدة مع النظام العراقي وعلى أثر ذلك قام بتأسيس مكتب التنسيق الفلسطيني العراقي الأردني عام 1985م وأسس وحدة الشهيد اللواء/ سعد صايل عام 1986م والتي كان مقرها في بغداد وبيروت وهي مسؤولة عن أرسال الكوادر إلى لبنان في ذلك الوقت.

عين هواري مديراً لجهاز الأمن الخاص بالرئاسة الفلسطينية عام 1986م.

هواري أبو طارق هو عضو قيادي في الأجهزة الأمنية الفلسطينية المتواجدة على التراب التونسي بعد خروج المقاومة الفلسطينية من بيروت.

لم يكن هواري شخصاً مجهولاً، بل كان معروفاً للكل، واهتماماته في الحقل الأمني دون محددات، منذ كان في بيروت وحتى خروجه مع المغادرين الفلسطينيين إلى تونس، ولكنه لم يغادر حقل اهتماماته الأمنية حيث كان من ضباط جهاز الأمن المميزين وذو كفاءة عالية.

عام 1986م طلبت السلطات التونسية من سفيرنا الأخ/ حكم بلعاوي بأن يغادر هواري التراب التونسي بأسرع وقت ممكن، حيث ثبت لديها أنه كان وراء عمليات تجنيد بعد التوانسة تم اعتقالهم فيما بعد في دولة صديقة، وعليه فقد نقل مقر قيادته إلى بغداد حتى تاريخ استشهاده.

العميد/ هواري أبو طارق متزوج وله ولدان وبنتان.

استشهد العميد/ عبدالله عبد الحميد لبيب قاسم (هواري أبو طارق) أثر حادث مروع لسيارته على طريق الأردن – بغداد وهو متوجهاً إلى مقر قيادته في بغداد، وثم نقل جثمانه حيث وورى الثرى ودفن في مقبرة صويلح.

كان هواري أبو طارق ملم بأدق وأثمن المعلومات السرية، والمؤامرات التي كانت تحاك ضد الحركة والثورة، حيث تم اكتشاف العديد من محاولات التجسس والاغتيالات والتصفيات أثناء قيادته لدائرة المندوبين، وقد ساعد مندوبوجهازه باختراق بعض الأجهزة الأمنية في عدة دول، كما كان أبو طارق يتولى مهمة التنسيق بين جهاز الأمن وباقي المنظمات الفلسطينية واللبنانية على الساحة اللبنانية قبل الاجتياح.

 

 

رحم الله الشهيد/ هواري أبو طارق واسكنه فسيح جناته

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط