الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ذكرى الشهيدان اللواء محمود الروسان (أبو زياد) و السفير ملاذ عبده

ذكرى الشهيدان اللواء محمود الروسان (أبو زياد) و السفير ملاذ عبده

تاريخ النشر: 2015-12-01 | 17:26

لواء ركن/ عرابي كلوب

اللواء/ محمود أحمد الروسان (أبو زياد) مناضل عربي أردني قومي كبير، حمل البندقية جنباً إلى جنب مع إخوته المناضلين الفلسطينيين، مجسداً أروع صفحات التلاحم بين الشعبين الأردني والفلسطيني، منذ الإنتداب البريطاني على فلسطين، مدافعاً عن عروبتها وعن أقصاها، رافضاً ذلك الوجود البريطاني على أرض فلسطين والأردن، ورافضاً المخطط الصهيوني الإنجليزي الهادف لتنفيذ وعد بلفور المشؤوم الذي وعدت بموجبه بريطانيا بمساعدة اليهود على إيجاد وطن قومي لهم في فلسطين، تقلّد أبو زياد مناصب عسكرية ودبلوماسية ونيابية في المملكة الأردنية منذ نعومة أظفاره.

ولد/ محمود أحمد مفلح الروسان في قرية سما الروسان، في شمال الأردن عام 1922م، وهو من أسرة عسكرية، فوالده القائد/ أحمد أبو راس.

درس الإبتدائية في الرشيدية، ثم انتقل إلى عمان حيث درس المرحلة المتوسطة وأنهى دراسته الثانوية في عام 1941م في مدرسة السلط التي كانت ثاني اثنتين من المدارس الثانوية في الإمارة الأردينة مع مدرسة الكرك.

بعد حصوله على الثانوية التحق بوزارة المعارف ليعمل مدرساً في إعدادية الهاشمية في عام 1942م، لكنه لم يلبث أن انعطف إلى ميدان العسكرية فانضم إلى الجيش العربي الأردني أوائل عام 1943م حيث التحق بالكلية العسكرية وتخرج منها برتبة المرشح ضابط، مقتفياً بذلك ومتأثراً بوالده الذي كان ضابطاً في الجيش وبعمه محمود أبو راس الروسان الذي تخرج من الكلية العسكرية في اسطنبول والتحق بالثورة العربية الكبرى بعد قيامها وأصبح من كبار ضباطها.

تدرج الضابط/ محمود الروسان في الرتب العسكرية حتى أصبح رئيس أركان حرب الكتيبة الرابعة تحت قيادة الرائد/ حابس المجالي، والتي كان لها شرف الدفاع عن القدس في حرب عام 1948م، وهو من أبطال معارك باب الواد واللطرون، التي حافظت على القدس من السقوط بيد اليهود في هذا العام، حيث خاضت تلك الكتيبة (14) معركة حققت فيها انتصارات رغم قلة العتاد والسلاح، بفضل صمود أفرادها وضباطها.

نال الضابط/ محمود الروسان وسام الاقدام العسكري في الميدان ورفع استثنائياً لشجاعته وحسن تخطيطه وانتصار كتيبته، وفي عام 1949م التحق الضابط/ محمود أحمد الروسان بكلية الأركان البريطانية في مدينة (كامبرلي) وحاز منها على شهادة ضابط ركن.

كانت رئاسة قيادة الجيش العربي تحت امرة الضباط البريطانيين منذ تأسيسه، وتحت إمرة الضابط البريطاني (جون جلوب باشا) الذي كان قائداً للجيش والشرطة الأردنية، ولم يغفر هذا الضابط البريطاني للضباط الوطنيين بسالتهم في حرب فلسطين ومنهم الضابط محمود الروسان، حيث كانوا يتعاملون مع الضباط الأردنيون باستعلاء وكراهية، وحرمهم من تسلم أي مراكز قيادية في الجيش ، فتذمر الضباط الأردنيون، وأخذوا يبثون الوعي لإنهاء السيطرة البريطانية على الجيش ومنهم: (عبد الله التل، علي أبو نوار، محمود الموسى، محمود الروسان) وشكلوا تنظيماً سرياً لهذه الغاية عندما هرب عبد الله التل إلى القاهرة بعد اكتشاف أمره حيث شكل (جلوب باشا) جهازاً صغيراً للاستخبارات وذلك لمراقبة هؤلاء الضباط، وعندما شعر بخطورتهم وما يقومون به من خلال تنظيمهم السري، نفي محمود الروسان إلى واشنطن تحت غطاء ملحق عسكري في السفارة وعلي أبو نوار إلى باريس وذلك عام 1952م.

نقل الضابط/ محمود الروسان ملحقاً عسكرياً في السفارة الأردنية في واشنطن مابين (1952-1956م)، خلال تلك الفترة حصل الضابط محمود الروسان على الشهادة الجامعية متخصصاً في الإدارة العامة.

أمر الملك حسين بن طلال بعودة علي أبو نوار من باريس لتعريب قيادة الجيش الذي ساهم بوضع خطة عسكرية محكمة لتحرير الجيش وتعريب قيادته، وبعد تعريب قيادة الجيش تولى

علي أبو نوار رئاسة الأركان وأقنع الملك حسين بعودة القائد ركن/ محمود الروسان، ولدى عودته عين قائداً لسلاح المدرعات.

بعد ذلك اتهم الضابط محمود الروسان بمحاولة انقلاب على قيادة الجيش وحوكم بتهمة التآمر على سلامة الدولة وحكم عليه بالسجن إلاً أنه أمضى 3 أشهر فقط وصدر العفو عنه وردت الحكومة الإعتبار له، وعين وزيراً مفوضاً بوزارة الخارجية وأرسل بناءً لطلبه إلى السفارة الأردنية بواشنطن عام 1956-1958م، حصل على شهادة الماجستير في العلوم السياسة والعلاقات الدولية، وعاد إلى عمان حيث عين مديراً عاماً لدائرة الإحصاءات العامة.

أتهم أبو زياد مرة ثانية بالتعاون مع النظام المصري في عهد الزعيم الراحل/

جمال عبد الناصر لإنهاء الحكم الملكي في عمان وبغداد مع مجموعة من الضباط الأردنيين، حيث حكم عليه بالسجن لمدة عشرة أعوام، أمضى منها في سجن الجفر الصحراوي أربع سنوات، وأفرج عنه في عام 1963م، بعد خروجه من السجن أسس شركة الحمامات المعدنية في قرية المخيبة في وادي اليرموك عام 1965م، وبقي مديراً لها ورئيساً لمجلس الإدارة حتى عام 1970م.

خاض الانتخابات النيابية الأردنية التي جرت بتاريخ 18/4/1967م للمجلس النيابي الأردني التاسع وفاز بأحد مقاعد محافظة إربد حتى عام 1971م.

انضم أبو زياد إلى صفوف منظمة التحرير الفلسطينية عام 1970م، حيث غادر عمان إلى سوريا وبقي فيها حتى عام 1980م.

كان اللواء/ محمود الروسان إلى جانب اهتماماته العسكرية والسياسية والنيابية، شاعراً موهوباً ولكن يبدو أن السياسة والعسكرية نجحتا في اختطاف محمود الروسان الشاعر، فلم يشتهر كشاعر، كما اشتهر كعسكري وسياسي.

جمع أبو زياد ما بين السياسة والشعر وكان أديباً وشاعراً متأجج العاطفة، تغنى بالثوار والشهداء والوحدة العربية وفلسطين وترك لنا دواوين شعرية ومؤلفات فكرية مليئة بالحس القومي والوطني والوجداني، وقد صدر له الدواوين التالية:

- ديوان على دروب الكفاح (شعر قومي) القدس عام 1964م.

- ديوان عصارة الروح (شعر قومي) دمشق عام 1980م، مهداة إلى المناضلين من أجل الحرية والوحدة العربية الشاملة والحياة الكريمة.

- ديوان دموع وأناشيد إلى عائده (شعر رثائي وطني) مهداة إلى روح ابنته عائده التي توفيت عن ثلاثين ربيعاً أثناء الولادة، وفقدان وليدها أيضاً، وكان أبو زياد قد أسماها عائده تفاؤلاً بالعودة إلى الوطن السليب (فلسطين).

- ديوان أزهار لم تذبل (شعر غزلي واجتماعي).

- ديوان مشاعل على الطريق (شعر اجتماعي ورثاء).

كما أصدر العديد من الكتب نذكر منها:

- كتاب الدروس الحربية لضباط الجيش العربي الأردني (كتاب عسكري) عام 1946م.

- كتاب معارك باب الواد واللطرون عام 1949م.

- كتاب فلسطين وتدويل القدس (رسالة ماجستير نشرت باللغة الإنجليزية) بغداد عام 1965م.

- كتاب أفكار في التربية القومية.

أصيب أبو زياد بمرض غريب شخصه الأطباء بوجود مادة البروتين في الدم، يرفض القلب والكلى قبولها ويؤدي في نهاية الأمر إلى تلف الكلى، حيث صارع المرض خمسة أشهر، عاد خلالها إلى عمان للمعالجة في مدينة الحسين الطبية، حيث انتقل شاعرنا محمود أحمد الروسان (أبو زياد) إلى رحمة الله تعالى في كانون أول عام 1980م، ودفن في قرية سما الروسان، وأجريت له جنازة مهيبة بعد الصلاة عليه.

الراحل الكبيراللواء/ أبو زياد كانت الابتسامة لا تفارقه حتى في أحلك الظروف والأزمات.

لقد كان أبو زياد وطنياً منذ الصغر يعشق النضال، فقد أحب فلسطين وعشقها وأحب ترابها.

توفي أبو زياد بعد مشوار طويل من النضال، حيث أعطى جل عمره من أجل القضية القومية الوطنية (قضية فلسطين) حيث كانت قضيته الأولى.

مثل هؤلاء الرجال وفي ذكرى رحيلهم فحقاً علينا أن نكرمهم بما يليق بهم، وأن نستذكر مواقفهم العطرة.

الرحمة للشهداء الذين ضحوا بدمائهم الطاهرة من اجل الوطن والقضية والشعب.

رحم الله الراحل الكبير اللواء/ محمود أحمد الروسان (أبو زياد) وأسكنك فسيح جناته،،

 

رحيل السفير ملاذ مفيد شفيق عبده (أبو مفيد)

قبل أسبوعين وبتاريخ 13/11/2015م، غيب الموت علم من أعلام فلسطين البررة على الساحة القبرصية لعقود طويلة، رحل السفير/ ملاذ مفيد شفيق عبده والذي انتقل إلى الرفيق الأعلى بعد رحلة طويلة في النضال والعطاء اللامحدود، رحل ملاذ عبده بجسده تاركاً ارثاً كبيراً وإسماً خالداً حفره في ضمير كل فلسطيني وطئت قدماه هذه الجزيرة خلال العقود الماضية.

ملاذ مفيد شفيق عبده من مواليد مدينة نابلس بتاريخ 24/12/1945م، انتقلت عائلته للإقامة في العراق عام 1950م، أنهى دراسته الأساسية في مدارسها عام 1957م والتحق بصفوف حزب البعث العراقي (الحرس القومي) عام 1963م وهو شاب يافع وفي المرحلة الثانوية والتي حصل على شهادتها عام 1964م من ثانوية الأعظمية في بغداد، وفي عام 1965م التحق بكلية الإدارة والاقتصاد بجامعة بغداد، خلال حرب حزيران عام 1967م ترك دراسته مؤقتاً والتحق بحركة التحرير الوطني الفلسطيني/ فتح في الأردن، عمل في جهاز الرصد العسكري في مدينة السلط مع الإخوة/ زكريا عبد الرحيم (أبو يحيى) ومحمود الحاج (جهاد) وعزمي الزغير ومحمود حمامي.

عاد إلى بغداد لإكمال دراسته الجامعية في كلية الإدارة والاقتصاد دون أن ينقطع عن العمل الثوري حيث حصل على شهادة البكالوريوس عام 1969م من جامعة بغداد كلية الإدارة والاقتصاد.

اجتاز دورة أمنية في القاهرة عام 1969م وشارك في الدفاع عن الثورة الفلسطينية في أحداث أيلول الأسود في الأردن عام 1970م، خرج بعدها مع المقاتلين عام 1971م إلى سوريا ولبنان حيث استمر عمله مع القائد الشهيد/ خليل الوزير أبو جهاد وكلف بعدة مهام خاصة.

في عام 1972م استقر في العاصمة التشيكية (براغ) حيث استكمل دراسة الماجستير (إدارة الأعمال) وساهم في تأسيس الاتحاد العام لطلبة فلسطين فرع براغ.

وفي عام 1975م شارك الأخ/ زكريا عبد الرحيم (أبو يحيى) في تأسيس مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في قبرص.

خلال عملية احتجاز الرهائن واغتيال الكاتب المصري/ يوسف السباعي بتاريخ 18/2/1978م، وذلك من قبل جماعة العميل/ صبري البنا "أبو نضال" وكان له دور مهم في عملية انهاء احتجاز الرهائن في فندق الهلتون في مدينة نيقوسيا وذلك أثناء انعقاد قمة مؤتمر التضامن الآفرو آسيوي، وما تبعه من أحداث في مطار لارنكا، حيث كان كذلك وفد من منظمة التحرير الفلسطينية مشكل من أعضاء لجنتها التنفيذية لحضور المؤتمر.

قام الأخ/ ملاذ عبده عام 1982م بدور مهم وحيوي في تأمين القيادات والمقاتلين والكوادر الفلسطينية من وإلى لبنان.

بتاريخ 18/7/1985م تعرض لمحاولة اغتيال من قبل الموساد الإسرائيلي أثر انفجار قنبلة في منزله.

وبتاريخ 11/4/1988م كلف من قبل القيادة الفلسطينية ليكون المفاوض الرئيس في عملية خطف طائرة الخطوط الجوية الكويتية (الجابرية).

عام 2004م عين قائماً بأعمال الممثلية الفلسطينية في قبرص، وعام 2006م عين نائباً للسفير الفلسطيني في قبرص.

عام 2008م صدر مرسوماً رئاسياً بتعيينه سفيراً لفلسطين في الباكستان الَّا أنه تعرض لأزمة صحية حالت دون استكمال تسلمه لمنصب سفير فلسطين في الباكستان.

وفي عام 2010م تقاعد عن العمل بعد بلوغه السن القانونية.

السفير/ ملاذ مفيد عبده تزوج عام 1975م من الأخت/ ميساء عبده أبنة المناضل/ علي نافع عبده وأنجب منها (مفيد، ورشا، رامي).

انتقل إلى رحمة الله تعالى في يوم الجمعة بتاريخ 13/11/2015م ودفن في المقبرة الاسلامية في لارنكا بقبرص يوم الثلاثاء الموافق 17/11/2015 حيث أقيمت على روحه صلاة الجنازة في مسجد لارنكا.

هذا وقد نعته السفارة الفلسطينية في قبرص واصفة إياه بالمناضل والدبلوماسي الكبير، الذي كان له الدورة الكبير في افتتاح أول مكتب ل.م.ت.ف في قبرص عام 1975م، وتعزيز وتطوير العلاقات الأخوية بين فلسطين وقبرص.

السفير/ ملاذ عبده رجل عرفناه مناضلاً صلباً قدم الكثير لشعبه وقضيته ووطنه بكل إخلاص وصدق ولم يتخلف أبداً عن القيام بمهامه النضالية والوطنية التي كلف بها وكان قائداً ميدانياً مخلصاً وشجاعاً.

كان يعرف عنه في وسائل الاعلام والأوساط السياسية بالقارئ الــنهم، هكذا اسمته اذاعة مونت كارلو، واشتهر بتواضعه وحرصه الأمني وانتمائه للمنهج العملي بعيداً عن التناقضات الثانوية ولم يدخل لعبة المحاور، وبقي حريصاً على القيام بمهامه على أكمل وجه، حيث اطلق عليه الرئيس الشهيد/ أبا عمار على جزيرة قبرص (بجزيرة ملاذ) إذ أنه والمرحوم السفير/ فؤاد البيطار، هما من أمنا استقباله من تونس إلى قبرص والسفر إلى طرابلس عام 1983م خلال فترة الانشقاق.

شارك السفير/ ملاذ عبده بالمفاوضات والوساطة المكوكية السرية بين طرفي النزاع القبرصي التركي في عهد الرئيس/ دنكطاش، والطرف القبرصي اليوناني في عهد الرئيس/ فاسيليو، كما حاولت السفارة الأمريكية أن تفتح حوار أمريكي فلسطيني معه في زيارات منزلية متعددة في مرحلة القطيعة مع الإدارة الأمريكية، كما قام بتأمين الكثير من المساعدات إلى أهلنا في المخيمات الفلسطينية في لبنان وسوريا والأرض المحتلة وقطاع الطلاب الفلسطينيين.

غادرنا السفير/ أبو مفيد بعد مشوار طويل أفنى زهرة شبابه في حركة فتح، ستأتي رجال وترحل، ستحضر وتغادر وسترى هذه الجزيرة عشرات الدبلوماسيين، كما ودعت من قبل عشرات منهم، ولكن سيبقى أسم ملاذ عبده (أبو مفيد) يتردد صداه في جنبات هذه الجزيرة، كيف لا وأبا مفيد أفنى عمره في خدمة أبناء شعبه والسهر على راحتهم وتفقدهم، كيف لا والسفارة في عهده كانت خلية نحل لا تهدأ.

ستبقى ذكراك خالدة يا أبا مفيد، وسيبقى أسمك محفوراً في كل زوايا قبرص، والكل الفلسطيني سوف يتذكرك بالخير، لقد قدمت وأنت على رأس عملك، وقدمت وأنت متقاعد، وقدمت وأنت في أحلك لحظات مرضك.

رحمك الله يا أبا مفيد وأسكنك فسيح جناته،،

×
أخبار
خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط