الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ذكرى الشهيدين جهاد العمارين و الحاج حسن الطوباسي

ذكرى الشهيدين جهاد العمارين و الحاج حسن الطوباسي

تاريخ النشر: 2015-07-05 | 00:57

ذكرى الشهيد جهاد العمارين  أبو رمزي

لواء ركن/ عرابي كلوب

في هذا اليوم وقبل ثلاثة عشر سنة امتدت يد الغدر والخيانة لتغتال قائد كتائب شهداء الأقصى في قطاع غزة بتاريخ 4/7/2002م بوضع عبوة ناسفة في كرسي قيادة سيارته حيث أدى الانفجار لاستشهاد المناضل/ جهاد العمارين أبو رمزي ومساعده.

جهاد إسماعيل عاشور العمارين من مواليد مدينة غزة عام 1954م، توفى والده وهو طفل صغير لم يتجاوز الخامسة من عمره، وعندما بلغ الخامسة عشر من العمر كان قطاع غزة تحت الاحتلال الإسرائيلي حيث انضم الفتى جهاد العمارين إلى مجموعة المقاومين من الفدائيين في تلك السن الصغيرة، اعتقل جهاد العمارين في أواخر عام 1970م عندما كان يبلغ من العمر السادسة عشر ونظراً لأنه كان حدثاً فقد حكمت عليه المحكمة العسكرية الإسرائيلية بالسجن لمدة عامين.

تم الإفراج عن جهاد العمارين عام 1972م، لكنه باشر العمل بعد إطلاق سراحه من خلال التحاقه بقوات التحرير الشعبية التي نشطت في تلك الفترة تم اعتقاله للمرة الثانية عام 1973م حيث حكمت عليه المحكمة بالسجن الفعلي لمدة (12) عاماً وذلك بتهمة الانتماء إلى تنظيم فلسطين، والمشاركة في تنفيذ عمليات عسكرية ضد العدو الصهيوني وقتل عملاء، خلال وجوده في السجن التحق بحركة فتح، وتم الإفراج عنه مع العديد من الأسرى في إطار صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل والجبهة الشعبية القيادة العامة، حيث تم إبعاد جهاد العمارين إلى سويسرا ومن هناك عاد إلى الأردن وذلك عام 1985م.

تزوج جهاد العمارين عام 1986م أثناء وجوده في الأردن، وقد عاد لممارسة عمله التنظيمي من خلال القطاع الغربي عندما تعرف في عمان في ذلك الوقت على كل من الأخوة/ أبو حسن قاسم وحمدي هؤلاء الكوادر المتقدمة في القطاع الغربي من خلال لجنة الـ (77)

شارك جهاد العمارين زملاءه في القطاع الغربي من خلال تشكيل جماعة أطلق عليها (سرايا الجهاد) بعد استشهاد الأخوة/ أبو حسن وحمدي في عملية الاغتيال الشهيرة في قبرص عام 1988م، ألقى القبض على جهاد العمارين من قبل السلطات الأردنية وتم اعتقاله لمدة شهرين وفرضت بعدها الإقامة الجبرية عليه، غادر عمان إلى العراق بعدها وفي أحد زيارات الأخ/ أبو عمار إلى العراق سافر معه إلى تونس للإقامة فيها.

حاول جهاد العمارين العودة إلى غزة متسللاً عبر الحدود المصرية عام 1991م، لكن السلطات المصرية قامت باعتقاله حيث بقى في السجن لمدة ستة أشهر أبعد بعدها إلى تونس.

 

بعد توقيع اتفاق أوسلو وعودة قيادة المنظمة وقواتها إلى أرض الوطن حاول جهاد العمارين العودة معهم إلا أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي رفضت بشدة السماح له بالدخول، مما اضطر الأخ/ أبو عمار عند حضوره لأول مرة إلى أرض الوطن بداية شهر تموز 1994م لإحضار جهاد العمارين معه بالسيارة، عندما اكتشف أمره أصرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على رفض دخوله إلى القطاع، وكادت هذه الحادثة أن تفجر وضعاً بين السلطة الفلسطينية والإسرائيلية منذ البداية، وعليه فقد غادر جهاد العمارين قطاع غزة بعد 48 ساعة من دخوله متوجهاً إلى مصر حيث اعتقل مجدداً هناك وتم إبعاده إلى تونس لكن لم يسمح له بالدخول فغادر إلى الجزائر.

عاد جهاد العمارين إلى أرض الوطن في شهر إبريل عام 1996م بصورة رسمية عندما عين عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني وذلك للمشاركة في اجتماعات المجلس التي عقدت في مدينة غزة في ذلك الوقت.

التحق جهاد العمارين في جهاز الشرطة الفلسطينية، حيث عمل في إدارة المباحث العامة، ومع بداية الانتفاضة الثانية عام 2000م ترك العمل في جهاز الشرطة وتوجه لتشكيل نواة لكتائب شهداء الأقصى حيث أسس مع اندلاع الانتفاضة إطاراً عسكرياً من مجموعة من الشباب كان جهاد العمارين (أبو رمزي) من الرجال الأوائل الذين وضعوا اللبنة الأولى للجناح العسكري لحركة فتح (كتائب شهداء الأقصى).

جهاد العمارين رزق بثمانية من الأولاد والبنات وهم (كفاح، إصرار، مجد، فلسطين، بيسان، رمزي، محمد، مصعب).

كان جهاد العمارين (أبو رمزي) حاملاً روحه على كفه، فقد نسج علاقات قوية مع كافة التنظيمات الفلسطينية حيث كان محبوباً من كافة أبناء الفصائل الفلسطينية، تمتع بعلاقات واسعة على جميع الصعد.

جهاد العمارين (أبو رمزي) خط أحرف بدمائه الزكية ضمن مسيرة المقاومة والكفاح المسلح واضعاً نصب عينيه تحرير الأرض من المحتل الصهيوني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بإذن الله.

اغتيل المناضل / جهاد العمارين قائد كتائب شهداء الأقصى في قطاع غزة على يد الخيانة والغدر مساء يوم الخميس الموافق 4/7/2002م من خلال وضع عبوة ناسفة وضعت في مقعد قيادة سيارته التي يقودها وخلف رأسه، ما أدى إلى تحول الجزء الأعلى من جسمه عند انفجارها إلى أشلاء واستشهاد ابن أخته الذي كان يرافقه في تلك الليلة، حيث دارت الشبهات حول سائق سيارته الذي اختفي في ليلة الحادث حيث لم يظهر مطلقاً منذ عملية الاغتيال.

بعملية الاغتيال هذه انتهت صفحة ناصعة من صفحات قائد مناضل مجاهد لم يعرف الخضوع ولا الاستكانة مطلقاً.

لقد ظل جهاد العمارين (أبو رمزي) على درب المقاومة حتى قضى شهيداً في عملية الاغتيال الجبانة.

لقد كان العدو الصهيوني يعتبر جهاد العمارين (أبو رمزي) قائد كتائب شهداء الأقصى من العناصر الخطيرة التي تنفذ عمليات ضد الجيش الإسرائيلي.

أن مسيرة الشهيد القائد/ جهاد العمارين (أبو رمزي) مسيرة نضالية قد بدأت فصولها بالاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي وهو لم يبلغ الخامسة عشر من عمره، مروراً بالأبعاد قصراً عن أرض الوطن وصولاً للعودة مرة ثانية إلى الوطن بعد رحلة طويلة في المنافي، وقيامه بتشكيل خلايا كتائب شهداء الأقصى في الانتفاضة الثانية في قطاع غزة والتي نفذت العديد من العمليات الاستشهادية، هذه المسيرة تعمدت بالدم.

تحية إجلال وإكبار إلى روح الشهيد البطل / جهاد العمارين (أبو رمزي) وإلى أرواح جميع الشهداء الميامين الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض الوطن.

--

الشهيد/ عبد الإله محمد محمود إسماعيل أبو محسن دراغمة- (الحاج حسن الطوباسي) قائد كتيبة الجليل

 

سيرة عطرة لفارس ترجل عن صهوة جواده في وقت كان الجميع بأمس الحاجة إليه، رحل جسده عن هذه الدنيا وبقيت روحه الطاهرة تحمل مفاهيم الثورة والنضال، وتحلق في سماء فلسطين كل فلسطين تعلم كل الأجيال معنى الصمود والتحدي والمقاومة.

كان للرجولة رمز وللطاهرة والنقاء الثوري رمز وللعفة والشجاعة والشرف رمز، كان قائداً ورجلاً ليس ككل الرجال أنه أحد الكوادر المتقدمة في حركة فتح وقائد كتيبة الجليل، أنه الحاج حسن ابن طوباس واسمه الحقيقي (عبد الإله محمد محمود أبو محسن دراغمه)، وكان وطنياً مخلصاً، صادقاً صدوقاً مقاتلاً شرساً لم يعرف الجبن والتخاذل، ولم يتسرب إلى نفسه الخوف مطلقاً.

ولد الشهيد/ عبد الإله دراغمه (الحاج حسن) في مدينة طوباس عام 1942م حيث أنهى دراسته الابتدائية والإعدادية فيها ومن ثم انتقل للدراسة في مدرسة الصلاحية في نابلس عام 1959م حيث حصل على شهادة المتريك عام 61م والتي أهلته لدخول كلية ضباط الشرطة الأردنية ولكن تم تحويل كامل الدفعة إلى شرطة مرور، راكبي دراجات وخدم بها سنتين لم يرق له ذلك فقدم استقالته ومن ثم تعاقد للعمل مدرساً في المملكة العربية السعودية حيث عمل في منطقة جيزان لمدة خمس سنوات.

انتسب الحاج حسن إلى حركة فتح في أواسط ستينيات القرن الماضي وذلك أثناء عمله في السعودية مدرساً حيث تم تنظيمه في صفوف حركة فتح وتعرف على الكوادر الأساسية في تلك المنطقة وبدأ ينشط في تنظيم بعض المدرسين العاملين في تلك المنطقة.

بعد هزيمة حزيران عام 1967م قام بتقديم استقالته ليتفرغ للعمل العسكري في الحركة حيث قام بتشكيل عدة خلايا فدائية للحركة في كل من طوباس ونابلس وجنين.

وكان أعضاء مجموعة فتح في طوباس مشكلة من التالية أسماءهم:

1. الحاج حسن (عبد الإله دراغمة) 2. محمد سعيفان (أبو الحكم)

3. سميح دواس 4. طارق بن زياد

5. عز الدين دواس 6. أبو عراق الطوباسي

7. محمد سعيد الطوباسي 8. جهاد الطوباس أبو سليم

9. نافذ حمد الله.

التحق الحاج حسن في القطاع الجنوبي آمر وحدة غزة في منطقة غور الصافي وكان نائبه أبو إبراهيم وضابط العمليات أبو الوفا (جوت المصري) آنذاك.

شكل الحاج حسن مجموعة عمل مع كل من الإخوة عبود أبو إبراهيم وسليم أبو علي ومعتصم بالله وخالد الطوباسي وعدد من الكوادر الحركية حيث قام برفقة سليم أبو علي بقصف إيلات بصواريخ الكاتيوشا، حيث تخصص الحاج حسن كذلك في قصف مصنع البوتاس وأطلق عليه في ذلك الوقت اسم (الحاج بوتاس).

كانت قاعدة المنشية من القواعد المركزية لوحدة غزة في منطقة جنوب الأردن (غور الصافي)، فقد كان نشاط هذه القاعدة إطلاق الصواريخ على مصانع البوتاس الإسرائيلية حيث أخذ الحاج حسن عهداً على نفسه أن لا يرى دخان مصنع البوتاس، وأن شاهد ذلك كان يدعو شباب هذه القاعدة وسائقه / حميد السويطي لتحميل الصواريخ إلى منصات الإطلاق لقصف المصنع ليرى اشتعال النيران بأم عينه.

أحدى عمليات قاعدة عراق المنشية أرسل الحاج حسن مجموعة لاقتحام المصنع وعند وصولها اصطدمت المجموعة بالحراس وهناك حصل اشتباك التحم به المقاتل/ زياد أبو حليوة مع أحد الحراس حيث تمكن من قتله، زياد أبو حليوة قصير القامة نحيف الجسم ناعم الصوت، لكنه من أشجع فدائي القاعدة وسجله العسكري يفيد بقيامه بعدة عمليات على مواقع إسرائيلية في قاطع جنوب الأردن.

في عام 1969 قام بإرسال زوجته وأبنائه الأربعة إلى طوباس ليعيشوا في كنف جدهم ولكي يتفرغ للعمل والبناء.

سافر إلى الجزائر في دورة عسكرية وبعدها انتقل الحاج حسن إلى قطاع الجولان عام 1969م وعين قائداً للوحدة الجنوبية (وحدة أبطال الموت) في قطاع الجولان وقد ساهم في تدريب كوادر عسكرية متقدمة وخاصة من طلبة جامعة دمشق وجامعة بيروت العربية وكان من ضمن الإخوة الشهيدين أبو حسن قاسم وحمدي سلطان وعام 1970م ثم تشكيل قطاع الأردن والتي تم تغيير اسمه ليصبح كتيبة الجليل وظل قائداً لها حتى استشهاده عام 1976م.

تم اعتقال الحاج حسن عام 1974م من قبل المخابرات السورية بعد عودته من الحدود السورية أثر إطلاق صواريخ على طبريا.

كان الحاج حسن في حركة دائمة لا يكل ولا يمل، يعمل ليل نهار ونتيجة لذلك اعتقل أكثر من مرة من قبل أجهزة الأمن السورية في درعا والسويداء والمزة، وتم تهديده عدة مرات من قبل ضابط المخابرات السورية الرائد/ نديم.

عرف عن الحاج حسن تنفيذه لعشرات الدوريات ضد القوات الإسرائيلية على مدى سنوات خدمته في كل من الأردن ولبنان وعلى جبهة الجولان، وكانت إحدى العمليات الشهيرة التي نفذها الحاج حسن مع كل من الإخوة مسمح البلوي وجلال الطوباسي هي تفجير خط التابلاين في الجولان السورية.

كان الحاج حسن صديقاً للقطاعات الطلابية إذ رأى فيها مستقبلاً واعداً للعمل الفدائي الفلسطيني.

شارك الحاج حسن في وفود عسكرية إلى كل من فيتنام والصين ومصر.

الحاج حسن كان شخصية محببة ومنفتحة على الآخرين، ويمتلك قدرات قيادية وميدانية في كل المواقف الصعبة، لكن الحرب الأهلية في لبنان جعلته يتصدى للدفاع عن مناطق كبيرة في الشمال اللبناني ويدافع عن مخيمات اللاجئين الفلسطينيين.

بعد أن تم تشكيل قوات الكرامة وإلحاق قطاع الأردن بهذه القوات أصبح يحمل اسم (كتيبة الجليل) وأرسلت إلى مدينة طرابلس في بداية الحرب الأهلية للدفاع عن المخيمات الفلسطينية.

بداية الحرب الأهلية في لبنان عام 1975م عين الحاج حسن قائداً لمنطقة الشمال بالإضافة لقيادته كتيبة الجليل.

كانت القوات الانعزالية تحاصر مخيم (تل الزعتر) للاجئين الفلسطينيين حيث سقط عشرات من الشهداء والجرحى من جراء الحصار والقصف والدمار عليه.

كلف الحاج حسن مع كتيبته بفك الحصار عن المخيم المحاصر حيث تقدم الحاج حسن مع قواته وحرر بعض المواقع بعد اشتباكات دامية مع القوات الانغرالية وأثناء تقدم قواته أصيبت سيارته إصابة مباشرة أصيب على إثرها الحاج حسن بجروح في قدمه واستشهد سائقه سوري الجنسية ويدعى (أبو حميد) ، استطاع الحاج حسن أن يتمكن من السير مع زملائه إلى المناطق الخلفية ليتمكن من العلاج، إلا أنه مع اشتداد القصف سقطت قذيفة هاون بالقرب من تواجد الحاج حسن أصيب على أثرها أصابات عدة منها شظية في القلب وأخرى في الفك السفلي من الوجه.

استشهد القائد الحاج حسن وفي نيته الوصول بقواته إلى المخيم لفك الحصار عن أهلنا المحاصرين.

استشهد القائد/ عبد الإله محمد محمود أبو محسن دراغمه (الحاج حسن الطوباسي) في قرية شكا اللبنانية يوم 5/7/1976م القريبة من مدينة طرابلس.

رحل الفارس ولا زال صهيل الجواد مستمراً، رحل الفارس ولم تكتمل الحكاية، رحل عنا جسداً وبقى فكرة ومنهجه.

كنت تعلم أن الشهادة آتية وهي الأمنية وهي المصير، فلم تتأخر وكنت يا حاج حسن دائماً في المقدمة وأمام قواتك.

ما زال المناضلون الأوفياء في أرض الوطن والشتات يذكروك ليذكروا تاريخاً حافلاً بالعطاء والوفاء والنضال والالتزام.

لقد كان عناصر كتيبة الجليل وكل من عاصر وعايش الحاج حسن مميزون واستشهد منهم العدد الأكبر ومن بقي حي منهم فقد احتلوا مراكز متقدمة في القيادة.

كان الحاج حسن متقشفاً حتى النهاية، دمث الخلق، عفيف اللسان، طاهر الكف.

كان الحاج حسن خلوقاً وحنوناً وصلباً يتقدم الصفوف ويقول لرجاله اتبعوني، كل الوفود التي كانت تقوم بزيارته كان يرسلهم كي يشاركوا عناصر كتيبته في الدوريات.

الحاج حسن كان رياضياً من الطراز الأول وخاصة في لعبة كرة القدم والطاولة التي أبدع بها، وكان كاتباً وشاعراً.

ستبقى يا حاج حسن خالداً في ذاكرة التاريخ وفي ضمائر كل المخلصين الوطنيين والمحبين لك.

قافلة طويلة من مئات الرجال الرجال الشهداء والأحياء رافقوا وتتلمذوا على يد شهيدنا الحاج حسن ابن طوباس، سقط العديد من الشهداء ورحلت عنا أسماء تألقت ورووا بدمهم أرض فلسطين فتحية لأرواحهم الطاهرة.

إن الكتابة عن شهيدنا الحاج حسن لن توفيه حقه مهما كتب عنه وسلام إلى روحه الطاهرة.

رحمك الله يا شهيدنا الحاج حسن الطوباسي وأسكنك فسيح جناته، وستبقى ذكراك عطراً فواحاً ونوراً وهاجاً يضيء لنا الطريق في آخر النفق المظلم.

فإلى جنات الخلد أيها الشهيد القائد.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط